تتكوَّن سلسلة جبال الإنقسنا من «99» جبلاً كلها تبدأ بحرف «الفاء»،
مثل «جبل فابو»، «جبل فارونجا»، «جبل فالَبُدا»، وغيرها.سؤال: هل فوَّض
سكان أي واحد من تلك الجبال مالك عقار ليمثِّله ويطالب باسمه بالحكم الذاتي
وتقرير المصير وتقسيم السودان والإطاحة بوحدته إلى دويلات متناحرة. الإجابة: لا يوجد
أحد من جبال الإنقسنا الـ«99» قام بتفويض مالك عقار ليكون ممثله الشرعي، في
أى مطلب سياسي أو غير سياسي. مالك عقار والده خليفة من خلفاء الطريقة
الختمية. لكن مَن قام بتفويض نجل الخليفة «عقار» ليصبح «خليفة» جون قرنق
وينشر أفكار الحركة الشعبية الإنفصالية في النيل الأزرق.
ومَن أغدق على «الخليفة» مالك عقار المال والسلاح ، لتصبح حياته نضالاً مستحيلاً ضد البديهيات الوطنية.حيث أجرى «الدكتور» مالك عقار عملية «زراعة قلب» سياسية غير مسبوقة. حيث سعى الجرَّاح العشوائي إلى زراعة «النيل الأزرق» في جسم «جنوب السودان»، باعتبارهما جسدا واحدا إذا اشتكى منه عضو تداعى له سائر الجسد بالسهر والحمّى.
وذلك ما سوَّل له شيطانه جون قرنق، ومن بعد قرنق قرينه سلفاكير. بينما إذا قال أي مواطن من جبال الإنقسنا الـ«99» للسيد سلفاكير «قالنقو ماني. داجي إر ميرا»،سيعقد سلفاكير مائة مؤتمر دون أن يفهم حرفاً واحداً ممَّا أراده مواطن الإنقسنا. ولكن حقيقة الأمر أن «جبال الإنقسنا» هي إحدى مواطن «الصناعة الثقيلة» المستقبلية في السودان. وهي محل الأطماع الأجنبية للسيطرة على الثروات الوطنية التي تتضمَّنها من النفط والذهب والكروم، ومياه النيل الأزرق الذي يشكِّل «86%» من مياه نهر النيل. وقد أسَّس السودانيون من جبال الإنقسنا «الفونج» أكبر دولة إسلامية في السودان هي دولة «السلطنة الزرقاء».
إى «السّوداء» عام 1521م، والتي ازدهرت لثلاثة قرون، ولم تسقط إلا بغزو أجنبي طامع في ثروات السودان ورجال السودان عام 1821م. وقد كتب بروفيسور «نيل»كتابه «صُلاّح النيل الأزرق» عن الهوية الثقافية والدينية للفونج المنحدرين من جنوب النيل الأزرق. ذلك الكتاب كان البحث الذي حاز به بروفيسور «نيل» الدكتوراه من جامعة دنفر- كلورادو . «نيل» متزوج من سيدة أثيوبية كانت تعمل بجامعة الجزيرة عام 1980م.حيث كان حينئذٍ بروفيسور «نيل» يقوم بدراساته الميدانية لبحث الدكتوراه. لكن بمكائد السياسة الدولية وفي«ستديوهات» استخباراتها تمَّت صناعة «النجم» مالك عقاربطل فيلم «النيل الأزرق».
ولكن لكل طاغية نهاية. حيث وفي انقلاب عسكري مفاجئ أطاحت الفرقة التاسعة والفرقة العاشرة للجيش الشعبي «بقيادة سلفاكير» بمالك عقار. حيث هرب مالك عقار من النيل الأزرق ناجياً بجلده. هرب إلى «أعالي النيل» تلعنه جبال الإنقسنا الـ«99»، بعد أن انكشف للجميع أنَّه لم يكن يمثِّل إلا نفسه. لم يكن يمثل النيل الأزرق التي كان يتاجر بها في بورصة بيع السودان، حتى امتلك ما امتلك من ملايين الدولارات، وأصبح من الأكابر!.
ومَن أغدق على «الخليفة» مالك عقار المال والسلاح ، لتصبح حياته نضالاً مستحيلاً ضد البديهيات الوطنية.حيث أجرى «الدكتور» مالك عقار عملية «زراعة قلب» سياسية غير مسبوقة. حيث سعى الجرَّاح العشوائي إلى زراعة «النيل الأزرق» في جسم «جنوب السودان»، باعتبارهما جسدا واحدا إذا اشتكى منه عضو تداعى له سائر الجسد بالسهر والحمّى.
وذلك ما سوَّل له شيطانه جون قرنق، ومن بعد قرنق قرينه سلفاكير. بينما إذا قال أي مواطن من جبال الإنقسنا الـ«99» للسيد سلفاكير «قالنقو ماني. داجي إر ميرا»،سيعقد سلفاكير مائة مؤتمر دون أن يفهم حرفاً واحداً ممَّا أراده مواطن الإنقسنا. ولكن حقيقة الأمر أن «جبال الإنقسنا» هي إحدى مواطن «الصناعة الثقيلة» المستقبلية في السودان. وهي محل الأطماع الأجنبية للسيطرة على الثروات الوطنية التي تتضمَّنها من النفط والذهب والكروم، ومياه النيل الأزرق الذي يشكِّل «86%» من مياه نهر النيل. وقد أسَّس السودانيون من جبال الإنقسنا «الفونج» أكبر دولة إسلامية في السودان هي دولة «السلطنة الزرقاء».
إى «السّوداء» عام 1521م، والتي ازدهرت لثلاثة قرون، ولم تسقط إلا بغزو أجنبي طامع في ثروات السودان ورجال السودان عام 1821م. وقد كتب بروفيسور «نيل»كتابه «صُلاّح النيل الأزرق» عن الهوية الثقافية والدينية للفونج المنحدرين من جنوب النيل الأزرق. ذلك الكتاب كان البحث الذي حاز به بروفيسور «نيل» الدكتوراه من جامعة دنفر- كلورادو . «نيل» متزوج من سيدة أثيوبية كانت تعمل بجامعة الجزيرة عام 1980م.حيث كان حينئذٍ بروفيسور «نيل» يقوم بدراساته الميدانية لبحث الدكتوراه. لكن بمكائد السياسة الدولية وفي«ستديوهات» استخباراتها تمَّت صناعة «النجم» مالك عقاربطل فيلم «النيل الأزرق».
ولكن لكل طاغية نهاية. حيث وفي انقلاب عسكري مفاجئ أطاحت الفرقة التاسعة والفرقة العاشرة للجيش الشعبي «بقيادة سلفاكير» بمالك عقار. حيث هرب مالك عقار من النيل الأزرق ناجياً بجلده. هرب إلى «أعالي النيل» تلعنه جبال الإنقسنا الـ«99»، بعد أن انكشف للجميع أنَّه لم يكن يمثِّل إلا نفسه. لم يكن يمثل النيل الأزرق التي كان يتاجر بها في بورصة بيع السودان، حتى امتلك ما امتلك من ملايين الدولارات، وأصبح من الأكابر!.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق