حمل السلاح، و
تخريب البنى التحتية وضرب المنشآت العامة و تشريد الأهالي وإجبارهم على
النزوح والإقامة فى المعسكرات لسنوات طوال؛ كل هذا احتمله السودان، أحد
أكثر بدان القارة الافريقية احتمالاً للمؤامرات الدولية والملاحقات
المغرضة.
وقد تسبب العمل المسلح الاخرق المدعوم
دولياً لأكثر من عقد من الزمان فى تراجع عمليات التنمية و تطوير الخدمات و
النهوض بإقليم دارفور اذ ان المؤسف هنا أمر ذو شقين، الأول ان حملة السلاح
لم يحققوا تطور طموحاتهم وأهدافهم التى من اجلها حملوا السلاح. الثانية ان
الحكومة المركزية وبدلاً من ان تطور الخدمات في الاقليم اضطرت اضطراراً
للصرف على الحرب لان الامن كما هو معروف شرط ضروري للتنمية وتقديم الخدمات.
والنتيجة ان حاصل ما جمعه و صرفه حملة السلاح زائداً ما اضطرت لصرفه الحكومة السودانية زائداً ما صرفتها لمنظمات الطوعية كان كفيلاً بتحويل الاقليم فى السنوات العشر الماضية إلى فردوس دنيوي و جنان وارفة ممتدة الظلال. تصور عزيزنا القارئ ان التقديرات المبدئية للأموال التى أهدرت في الحرب فى دارفور -محلياً و دولياً- تفوق الـ13 مليار دولار! تصور لو ان نصف هذه الاموال فقط وجدت طريقها الى التنمية والخدمات، كيف كان سيكون الاقليم؟
قوات حفظ السلام وحده (اليوناميد) أنفقت مبلغاً مماثلاً لهذا المبلغ. مئات الآلاف فقدوا سبل العيش. الآلاف قامت الحركات المسلحة بنقلهم إلى اسرائيل خاصة حركة عبد الواحد محمد نور! متابعات (سودان سفاري) تشير الى ان حركة عبد الواحد قامت بأقذر دور يمكن تقوم به حركة مسلحة حيث فتحت قنوات اتصال مباشرة مع السودان الاسرائيلي. جندت الآلاف لصالح خدمة دولة الكيان الصهيوني. و خلال إقامة الحركة في سفوح جبل مرة قبل أن يتم دحرها من هناك عطلت حياة المواطنين، سلبت ممتلكاتهم، أجبرتهم على دفع أتاوات وعلى زراعة أراضي لصالح دعم الحركة!
لن يصدق أحد أن عبد الواحد خريج كلية القانون، المحامي الشاب، سوف يتحول الى (عدو جاهل) بهذا القدر، عدو كل همه ان يلحق الاضرار ببلاده، وان يتصل بمخابرات العالم، و يتبرع بمعلومات و يأخذ الاموال ويضعها فى حسابات مصرفية خاصة لينفق منها على ملذاته الخاصة فى حانات باريس و تل أبيب!
ومع ان الكثيرين ممن عرفوا عبد الواحد عن قرب مثل المبعوث الامريكي الخاص الأسبق (سكوت غرايشون) أدركوا بحسمهم السياسي ان عبد الواحد غارق في المخدرات و الخمور الاجنبية والمواخير الخلفية في حواري وأزقة باريس وتل أبيب، إلا ان الرجل ظل رئيساً لحركته المتضعضعة، يسيطر على بعض الضعفاء النكرات، ويصر على عدم التفاوض! ومما لا شك فيه ان التفاوض مع رجل مثل عبد الواحد امر عديم النفع والجدوى، ما من عاقل يسره ان يرى مثل عبد الواحد محمد نور ضمن نطاق السياج الوطني، فهو ملطخ بأوساخ عصية على النظافة.
وسوف يستحيل تماماً (تنظيف) عبد الواحد محمد نور من قاذورات الحانات ومرافقة فتيات الليل و الغانيات و بقايا الطعام المكون من لحوم الخنزير، والخمور الفاسدة و المخدرات الكيميائية المدمرة. ولهذا لم يكن غريباً على الاطلاق ان يكون آخر ما تفتقت عنه عبقرية عبد الواحد تأليف سور قرآنية! فقد جلب الشاب الفارغ الذهن والوجدان على نفسه اللعنة الربانية بامتياز بعد ان حلت عليه من قبل لعنة الهزيمة والضياع والخروج من الميدان.
من الطبيعي ان يستهزئ عبد الواحد نور بسور القرآن الكريم و يتلاعب بها الى هذا الحد فهو يمتلك (جذوراً شيوعية) ضاربة في عمق ذهنه الفارغ المكدود و ربما صور له ذهنه المكدود ان تحويل الحرب من حرب سلاح ومعسكرات نازحين إلى حرب (دينية) تستفز مشاعر المسلمين وتطعن في تقاليد دارفور والسلطنة الاسلامية التى كانت تحمل كسوة الكعبة الى الاراضي المقدسة ربما ترفع من مكانته لدى الصهاينة في تل أبيب، وربما بدا للرجل ان سلاحه الجديد سلاح مدمر وما درى أنه سقط سقوطاً مريعاً في نظر أسرته وعشيرته و قبيلته وكل مواطني السودان، فقد فاق أبا لهب و إمرأته حمالة الحطب!
والنتيجة ان حاصل ما جمعه و صرفه حملة السلاح زائداً ما اضطرت لصرفه الحكومة السودانية زائداً ما صرفتها لمنظمات الطوعية كان كفيلاً بتحويل الاقليم فى السنوات العشر الماضية إلى فردوس دنيوي و جنان وارفة ممتدة الظلال. تصور عزيزنا القارئ ان التقديرات المبدئية للأموال التى أهدرت في الحرب فى دارفور -محلياً و دولياً- تفوق الـ13 مليار دولار! تصور لو ان نصف هذه الاموال فقط وجدت طريقها الى التنمية والخدمات، كيف كان سيكون الاقليم؟
قوات حفظ السلام وحده (اليوناميد) أنفقت مبلغاً مماثلاً لهذا المبلغ. مئات الآلاف فقدوا سبل العيش. الآلاف قامت الحركات المسلحة بنقلهم إلى اسرائيل خاصة حركة عبد الواحد محمد نور! متابعات (سودان سفاري) تشير الى ان حركة عبد الواحد قامت بأقذر دور يمكن تقوم به حركة مسلحة حيث فتحت قنوات اتصال مباشرة مع السودان الاسرائيلي. جندت الآلاف لصالح خدمة دولة الكيان الصهيوني. و خلال إقامة الحركة في سفوح جبل مرة قبل أن يتم دحرها من هناك عطلت حياة المواطنين، سلبت ممتلكاتهم، أجبرتهم على دفع أتاوات وعلى زراعة أراضي لصالح دعم الحركة!
لن يصدق أحد أن عبد الواحد خريج كلية القانون، المحامي الشاب، سوف يتحول الى (عدو جاهل) بهذا القدر، عدو كل همه ان يلحق الاضرار ببلاده، وان يتصل بمخابرات العالم، و يتبرع بمعلومات و يأخذ الاموال ويضعها فى حسابات مصرفية خاصة لينفق منها على ملذاته الخاصة فى حانات باريس و تل أبيب!
ومع ان الكثيرين ممن عرفوا عبد الواحد عن قرب مثل المبعوث الامريكي الخاص الأسبق (سكوت غرايشون) أدركوا بحسمهم السياسي ان عبد الواحد غارق في المخدرات و الخمور الاجنبية والمواخير الخلفية في حواري وأزقة باريس وتل أبيب، إلا ان الرجل ظل رئيساً لحركته المتضعضعة، يسيطر على بعض الضعفاء النكرات، ويصر على عدم التفاوض! ومما لا شك فيه ان التفاوض مع رجل مثل عبد الواحد امر عديم النفع والجدوى، ما من عاقل يسره ان يرى مثل عبد الواحد محمد نور ضمن نطاق السياج الوطني، فهو ملطخ بأوساخ عصية على النظافة.
وسوف يستحيل تماماً (تنظيف) عبد الواحد محمد نور من قاذورات الحانات ومرافقة فتيات الليل و الغانيات و بقايا الطعام المكون من لحوم الخنزير، والخمور الفاسدة و المخدرات الكيميائية المدمرة. ولهذا لم يكن غريباً على الاطلاق ان يكون آخر ما تفتقت عنه عبقرية عبد الواحد تأليف سور قرآنية! فقد جلب الشاب الفارغ الذهن والوجدان على نفسه اللعنة الربانية بامتياز بعد ان حلت عليه من قبل لعنة الهزيمة والضياع والخروج من الميدان.
من الطبيعي ان يستهزئ عبد الواحد نور بسور القرآن الكريم و يتلاعب بها الى هذا الحد فهو يمتلك (جذوراً شيوعية) ضاربة في عمق ذهنه الفارغ المكدود و ربما صور له ذهنه المكدود ان تحويل الحرب من حرب سلاح ومعسكرات نازحين إلى حرب (دينية) تستفز مشاعر المسلمين وتطعن في تقاليد دارفور والسلطنة الاسلامية التى كانت تحمل كسوة الكعبة الى الاراضي المقدسة ربما ترفع من مكانته لدى الصهاينة في تل أبيب، وربما بدا للرجل ان سلاحه الجديد سلاح مدمر وما درى أنه سقط سقوطاً مريعاً في نظر أسرته وعشيرته و قبيلته وكل مواطني السودان، فقد فاق أبا لهب و إمرأته حمالة الحطب!
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق