لا يمر يوم إلا وتشتغل الأسافير بيانات متضاربة من الحركة الشعبية
مما يعني أن فوضي شاملة د ضربت قطاع الشمال ولا يعرف أحد ما المخرج من
دوامة الفوضى تلك.
كانت الآمال معلقة علي الاجتماعات الأخيرة التي التأمت ولكنها فشلت
في احتواء تداعيات الأزمة مما يفتح الباب بأن خيارات سيئة تواجه الحركة في
ظل تباعد المواقف الحالية.
الآن الحركة أمام ثلاثة احتمالات أحلامها مر.
الاحتمال الأول أن تفلح جهود إقليمية ودولية في إعادة توحيد الحركتين واستئناف التفاوض مع الحكومة علي أساس خارطة الطريق.
وهذا احتمال يتضاءل حالياً بعد فشل جولة وفد عرمان عقار مؤخراً.
وقد تلفح الجهود الإقليمية والدولية في حلحلة مسألة الإغاثة وإيقاف النار ولكنها لن تفلح في إنهاء حالة الحرب.
الاحتمال الثاني أن تنقسم الحركة إلي حركتين، الأولي تخص مجلس تحرير جبال النوبة والثانية تخص النيل الأزرق، حينها سيكون الموقف بين الحركتين متباعدا جداً بحيث يصعب التنسيق بينهما، فالأولي تصر علي تقرير المصير والاحتفاظ بالجيش الشعبي كما هو ولمدة عشرين عاماً، والثانية ترفض فكرة تقرير المصير أو حتي طرحها في المرحلة الحالية، إضافة إلي أنها تري أنه لا ضرورة بالاحتفاظ بالجيش الشعبي بعد توقيع الاتفاق السياسي، أي أنها لازالت تلتزم بما وقعت عليه الحركة في اتفاق نافع عقار.
الاحتمال الثالث أن تدفع حالة التشظي الحركة الشعبية جناح عقار/ ياسر إلي الاستمرار في التفاوض مع الحكومة علي أساس خارطة الطريق والتوصل لصفقة ما تؤدي لالتحاق نداء السودان مجتمعاً بحوار الوثبة.
هذا الاحتمال تحسب له مجلس تحرير النوبة في بيانه الأخير حين قال:(أمن المجتمعون علي ضرورة تجميد عملية التفاوض إلي حين اكتمال ترتيب البيت الداخلي وذلك بانعقاد المؤتمر الاستثنائي ، عليه فإن ي تفاوض أو اتفاق يتم توقيعه قبل انعقاد المؤتمر فنحن في الإقليم غير معنيين به) .
يبدو أن مجلس تحرير النوبة قد وصل إليه ما تتهامس به المجالس بإن عقار وبعض الأطراف في نداء السودان تخوض تفاوضاً سرياً مع الحكومة، ولذا تخوفت من صفقة باسم، ولذا سارع مجلس النوبة إلي إعلان موقفه.
المأساة أن هذه الاحتمالات الثلاثة سيئة لقطاع الشمال، كما أنها كراثية لمسيرة السلام في البلاد.
صحيح أن الاتفاق مع عناصر نداء السودان سيكون في صالح استقرار البلاد ولكن ستظل قضية جبال النوبة معلقة في حالة اللا حرب واللا سلم، وهي حالة مقلقة سياسياً إن لم يكن عسكرياً.
أفضل السيناريوهات أن تفلح الجهود الخارجية في الإبقاء علي الحركة الشعبية موحدة إلي حين التوصل إلي اتفاق سلام شامل في ضوء خارطة الطريق إلا أن ذلك يبدو صعباً في ظل تمسك طرفي الحركة بمواقفهما.
الآن الحركة أمام ثلاثة احتمالات أحلامها مر.
الاحتمال الأول أن تفلح جهود إقليمية ودولية في إعادة توحيد الحركتين واستئناف التفاوض مع الحكومة علي أساس خارطة الطريق.
وهذا احتمال يتضاءل حالياً بعد فشل جولة وفد عرمان عقار مؤخراً.
وقد تلفح الجهود الإقليمية والدولية في حلحلة مسألة الإغاثة وإيقاف النار ولكنها لن تفلح في إنهاء حالة الحرب.
الاحتمال الثاني أن تنقسم الحركة إلي حركتين، الأولي تخص مجلس تحرير جبال النوبة والثانية تخص النيل الأزرق، حينها سيكون الموقف بين الحركتين متباعدا جداً بحيث يصعب التنسيق بينهما، فالأولي تصر علي تقرير المصير والاحتفاظ بالجيش الشعبي كما هو ولمدة عشرين عاماً، والثانية ترفض فكرة تقرير المصير أو حتي طرحها في المرحلة الحالية، إضافة إلي أنها تري أنه لا ضرورة بالاحتفاظ بالجيش الشعبي بعد توقيع الاتفاق السياسي، أي أنها لازالت تلتزم بما وقعت عليه الحركة في اتفاق نافع عقار.
الاحتمال الثالث أن تدفع حالة التشظي الحركة الشعبية جناح عقار/ ياسر إلي الاستمرار في التفاوض مع الحكومة علي أساس خارطة الطريق والتوصل لصفقة ما تؤدي لالتحاق نداء السودان مجتمعاً بحوار الوثبة.
هذا الاحتمال تحسب له مجلس تحرير النوبة في بيانه الأخير حين قال:(أمن المجتمعون علي ضرورة تجميد عملية التفاوض إلي حين اكتمال ترتيب البيت الداخلي وذلك بانعقاد المؤتمر الاستثنائي ، عليه فإن ي تفاوض أو اتفاق يتم توقيعه قبل انعقاد المؤتمر فنحن في الإقليم غير معنيين به) .
يبدو أن مجلس تحرير النوبة قد وصل إليه ما تتهامس به المجالس بإن عقار وبعض الأطراف في نداء السودان تخوض تفاوضاً سرياً مع الحكومة، ولذا تخوفت من صفقة باسم، ولذا سارع مجلس النوبة إلي إعلان موقفه.
المأساة أن هذه الاحتمالات الثلاثة سيئة لقطاع الشمال، كما أنها كراثية لمسيرة السلام في البلاد.
صحيح أن الاتفاق مع عناصر نداء السودان سيكون في صالح استقرار البلاد ولكن ستظل قضية جبال النوبة معلقة في حالة اللا حرب واللا سلم، وهي حالة مقلقة سياسياً إن لم يكن عسكرياً.
أفضل السيناريوهات أن تفلح الجهود الخارجية في الإبقاء علي الحركة الشعبية موحدة إلي حين التوصل إلي اتفاق سلام شامل في ضوء خارطة الطريق إلا أن ذلك يبدو صعباً في ظل تمسك طرفي الحركة بمواقفهما.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق