أهم ما يلفت الأنظار في المؤتمر الإقليمي الذي تجري فعالياته بدار الشرطة
ببري بمشاركة عدد من الدول الأفريقية والأوروبية والمنظمات الدولية لبحث
طرق التعاون والتنسيق بين الدول للقضاء على ظاهرة تهريب البشر ذلك
الترتيب والتنظيم والتأمين الدقيق لفعاليات المؤتمر وحيوية رجال المراسم
بوزارة الداخلية وتسهيل مهام المشاركين الاجانب والوطنيين وإجلاسهم
وتوجيههم بصورة لائقة .. ثم مشهد رجال الشرطة المعنيين بتأمين المكان
بـ(بدل) أنيقة ودباجات ووقوف منضبط .. ورجال الإعلام والمترجمين الذي نجحوا
في تقديم الخدمات للقنوات الفضائية والصحفيين ورجال الخدمات فاذا كانت
هناك حقيقة أريد ان أذكرها فأنني أقول أن مستوي الخدمات والتأمين الذي قامت
به الشرطة يضاهي ما تقوم به نظيراتها في الدول المتقدمة والمتطورة حتى
أننا دونا الدهشة على وجوه وفود الدول المشاركة وعدم تصديقهم بأنهم في
السودان الذين يسمعون عنه بأنه دولة تعاني ويلات الحرب والجوع .. وظروف
عديدة جعلتنا نشارك في مؤتمرات مماثلة بدول عربية لم نشهد فيها مثل الترتيب
ذلك الترتيب المشرف لذا يجب أن نسجل الإشادة الأولي للذين قاموا بخدمات
المراسم والإعلام والتأمين لأنهم عكسوا وجهاً مشرفاً للدولة وعكسوا دقة
نظام وتنظيم مما يؤهلها لاستضافة مؤتمرات عالمية بالطبع ليست المرة الأولي
والتي يستضيف فيها السودان لقاءاً إقليمياً وقد تكون الأولي في شكل الخدمة
التي قدمت مما يدل إن اللجنة العليا المكلفة بالإعداد قد نجحت في مهامها ثم
جاءت مقولة وزير العدل مولانا محمد بشارة دوسة في كلمته عندما أعلن مصادقة
توصيات المؤتمر قبل تدوينها فلباقة الرجل جعلته يفسر قوله (طالما تصب في
اتجاه التعاون والتنسيق مع الدول للقضاء على الظاهرة) فطرح رؤية الدول
بأنها سباقة للتعاون مع كل الدول دون استثناء للقضاء على الجريمة والمساهمة
في حماية المجتمعات .. ما قلته شاهدته من خارج (الشرفة) أما داخل غرفة
المداولات فالجلسات سرية سنعرف ثمارها في الجلسة الختامية ويكفي أن نطمئن
من (العنوان) الذي كان مشرفاً يجعلنا نفتخر بدولتنا أمام أولئك (الخواجات)
الذين يكتبون على وثائق سفرهم (تذكر إنك سيد العالم) ولعل المشاركين أدركوا
بأن هناك أسيادا قادمون (لباقة) و (تنظيم) فإذا كانت هناك مشكلة فالذين
يصنعون من السياسة (عدسات لاصقة) لا ينظرون إلى ذلك الجمال.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق