أصدر رئيس حركة تحرير السودان المتمردة مني أركو
مناوي، امس الثلاثاء، قرارا بفصل 4 ضباط من الحركة وتجريدهم من الرتب
العسكرية، بعد أن اتهمهم بالخيانة العظمى والتخابر مع العدو، فضلا عن
مخالفتهم أحكام النظام الأساسي للحركة وقوانين جيش تحرير السودان.
واتهم قادة عسكريون من حركة مناوي، الأحد الماضي، رئيس الحركة بممارسة الفتنة العشائرية والقبلية داخل الحركة وأعلنوا عن منحه مدة شهر قبل الإقدام على خطوات تصحيحية في الحركة.
وقال القادة في بيان الثلاثاء الماضي، ووقع عليه 26 من القادة الميدانيين إن مناوي عين مقربين منه في المناصب القيادية بدون الرجوع الى المجلس الثوري، أعلى سلطة بالحركة، كما اتهموه بالفساد المالي والإداري واعتقال وتلفيق اتهامات كاذبة ضد قيادات الحركة. ووفقا لقرار صدر، الثلاثاء، من المجلس القيادي لحركة تحرير السودان ووقع عليه مناوي، فإن قرار الفصل استند إلى النظام الأساسي لحركة /جيش تحرير السودان واختصاصات المجلس القيادي، بعد مخالفة الضباط لمادة تتعلق بـ"إحترام النظام الأساسي والقانون وتوقير المؤسسات الشرعية للحركة".
وحسب القرار فإنه يُفصَل من الحركة ويُجَرَّد من الرُتبة والوضع التنظيمي بهيكل الحركة كل من العميد آدم صالح أبكر "الناطق العسكري لجيش الحركة وقائد رُكن الإمداد"، العقيد عبد الله تجاني شغب، العقيد آدم بوى داد "مساعد الرئيس للشؤون الإنسانية" والمقدم أبكر صابون فلانكا.
وحذر المجلس القيادي الضباط المفصولين من مغبة القيام بأي عمل تخريبي "للنيل من مكتسبات الحركة بالتعاون والتنسيق مع استخبارات العدو"، وطالب الذين يؤيدونهم بالعودة فوراً إلى صفوف الحركة والتبليغ لدى أقرب نقطة عسكرية تابعة لها.
ويشدد مراقبون إقليميون ودوليون على أن انشقاقات الفصائل الدارفورية يشكل عقبة أمام الوصول إلى تسوية سلمية للنزاع القائم في دارفور منذ 11 عاما.
وكانت حركة تحرير السودان قد انشطرت إثر مؤتمر حسكنيتة الشهير في عام 2005 إلى جناحين احدهما بقيادة مناوي والآخر بقيادة مؤسس التنظيم عبد الواحد النور، وتواصلت الانقسامات حتى وصل عدد فصائلها في الماضي إلى 26 فصيلا.
واتهم قادة عسكريون من حركة مناوي، الأحد الماضي، رئيس الحركة بممارسة الفتنة العشائرية والقبلية داخل الحركة وأعلنوا عن منحه مدة شهر قبل الإقدام على خطوات تصحيحية في الحركة.
وقال القادة في بيان الثلاثاء الماضي، ووقع عليه 26 من القادة الميدانيين إن مناوي عين مقربين منه في المناصب القيادية بدون الرجوع الى المجلس الثوري، أعلى سلطة بالحركة، كما اتهموه بالفساد المالي والإداري واعتقال وتلفيق اتهامات كاذبة ضد قيادات الحركة. ووفقا لقرار صدر، الثلاثاء، من المجلس القيادي لحركة تحرير السودان ووقع عليه مناوي، فإن قرار الفصل استند إلى النظام الأساسي لحركة /جيش تحرير السودان واختصاصات المجلس القيادي، بعد مخالفة الضباط لمادة تتعلق بـ"إحترام النظام الأساسي والقانون وتوقير المؤسسات الشرعية للحركة".
وحسب القرار فإنه يُفصَل من الحركة ويُجَرَّد من الرُتبة والوضع التنظيمي بهيكل الحركة كل من العميد آدم صالح أبكر "الناطق العسكري لجيش الحركة وقائد رُكن الإمداد"، العقيد عبد الله تجاني شغب، العقيد آدم بوى داد "مساعد الرئيس للشؤون الإنسانية" والمقدم أبكر صابون فلانكا.
وحذر المجلس القيادي الضباط المفصولين من مغبة القيام بأي عمل تخريبي "للنيل من مكتسبات الحركة بالتعاون والتنسيق مع استخبارات العدو"، وطالب الذين يؤيدونهم بالعودة فوراً إلى صفوف الحركة والتبليغ لدى أقرب نقطة عسكرية تابعة لها.
ويشدد مراقبون إقليميون ودوليون على أن انشقاقات الفصائل الدارفورية يشكل عقبة أمام الوصول إلى تسوية سلمية للنزاع القائم في دارفور منذ 11 عاما.
وكانت حركة تحرير السودان قد انشطرت إثر مؤتمر حسكنيتة الشهير في عام 2005 إلى جناحين احدهما بقيادة مناوي والآخر بقيادة مؤسس التنظيم عبد الواحد النور، وتواصلت الانقسامات حتى وصل عدد فصائلها في الماضي إلى 26 فصيلا.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق