في
محاولة يائسة على ما يبدو لإعادة الحركة الشعبية قطاع الشمال إلى الحياة
من جديد التقى بالعاصمة اليوغندية كمبالا، قبل أيام، وفد قادة الحركة ضم كل
من (أرنو أنقلو لودي)، وهو يشغل منصب الناطق الرسمي باسم الجيش الشعبي، و (يونان موسى) منسق مكتب الحركة في جوبا،
والمقدم (إيزك) من استخبارات قطاع النيل الأزرق، والدكتور محمد يوسف مصطفى،
أستاذ الاقتصاد المعروفة بجامعة الخرطوم، ووزير الدولة السابق بوزارة
العمل في الفترة الانتقالية التى أعقبت اتفاق نيفاشا 2005م.
الدكتور محمد المصطفى -بذكاء يحسد عليه- انتهز فرصة قيام وفد من أستاذة جامعة الخرطوم لزيارة جامعة (ماكرري) بكمبالا، كان هو من ضمن الوفد لعقد الاجتماع لمحاولة إيجاد حل للحركة الشعبية قطاع الشمال تسترد به أنفاسها وتعود به للحياة!
ولهذا فقد قدم الدكتور محمد يوسف تنويراً للمجتمعين عن إعادة هيكلة الحركة الشعبية في الداخل عقب وقوع الانقسام المعروف، ولأنّ التنوير كان قد نال إعجاب الحاضرين فإن الرجل تم تكليفه بعمل وإنشاء أجسام وهياكل انتقالية جديدة بالداخل وذلك إلى حين انعقاد المؤتمر العام.
الدكتور محمد يوسف أبلغ الحاضرين إن مجموعة مالك عقار وعرمان أرسلت مذكرة رسمية إلى الحكومة السودانية بتوقيع قادة الحركة، تطالب باستئناف المفاوضات! وكان أبرز الموقعين (مالك عقار، ياسر عرمان، أحمد العمدة، مبارك أردول، عسكوري).
ثم تأسف الدكتور محمد يوسف بمرارة و حنق شديدين عن أنه وفي بداية اندلاع الخلاف أرسل مبادرة لكل القيادات كان بإمكانها تجنيب الحركة الانشقاق إلا أن مبادرته لم تدرس بعناية ولم يلتفت إليها أحد! وكان واضحاً أن الدكتور محمد المصطفى يحاول إجراء (تنفس صناعي) عاجل وسريع للحركة الشعبية مع إنتقاد مبطن و تارة صريح لبعض قادتها الذين (لم يصغوا اليه ولم يولوا رأيه أية اهتمام!
وبما أن الدكتور محمد يوسف (لعب دور مزدوج)، دور أكاديمي عادي ابتعد عن العمل السياسي لسبب أو آخر، وأنه بات فقط مهتماً بالحقل الأكاديمي؛ ودور المنسق الخفي (غير المعلن) للحركة الشعبية بالداخل لجعلها فصيلاً سياسياً مؤثراً في الساحة. كما لا يستبعد البعض أن يكون الدكتور محمد يوسف يقوم بعملية (تسويق) لنفسه لكي كون زعيماً للحركة بدلاً عن الأطراف المتشاكسة، خاصة وأنه حصل على تفويض بتشكيل أجسام وهياكل داخلية هنا بمعرفته إلى حين انعقاد المؤتمر العام!
كما إن غضب الدكتور يوسف على قادة الحركة وأنهم لم يدرسوا مبادرته قبل وقوع الخلاف يشير إلى أنه قدم عرضاً يعتقد أنه مناسب، ولكن (عدم التفات) قادته الحركة للمبادرة يعطي تفسيراً للمبادرة نفسها كونها ربما تضمنت تغيير القيادة!
وعلى كلٍ وفي كل الأحوال فان أحداً لن يجادل في (ذكاء) الدكتور محمد يوسف المصطفى، كونه استغل (رحلة علمية) عادية ذات طابع أكاديمي لانجاز عمل سياسي، ولكن المضحك والمبكي في آن واحد، إن المحاولة كانت شبيهة بمحاولة إجراء إسعافات أولية لمريض كان يرقد ممداً في قبره وقد تحلل وتحور وأصبح في عداد الموتى!
الدكتور محمد المصطفى -بذكاء يحسد عليه- انتهز فرصة قيام وفد من أستاذة جامعة الخرطوم لزيارة جامعة (ماكرري) بكمبالا، كان هو من ضمن الوفد لعقد الاجتماع لمحاولة إيجاد حل للحركة الشعبية قطاع الشمال تسترد به أنفاسها وتعود به للحياة!
ولهذا فقد قدم الدكتور محمد يوسف تنويراً للمجتمعين عن إعادة هيكلة الحركة الشعبية في الداخل عقب وقوع الانقسام المعروف، ولأنّ التنوير كان قد نال إعجاب الحاضرين فإن الرجل تم تكليفه بعمل وإنشاء أجسام وهياكل انتقالية جديدة بالداخل وذلك إلى حين انعقاد المؤتمر العام.
الدكتور محمد يوسف أبلغ الحاضرين إن مجموعة مالك عقار وعرمان أرسلت مذكرة رسمية إلى الحكومة السودانية بتوقيع قادة الحركة، تطالب باستئناف المفاوضات! وكان أبرز الموقعين (مالك عقار، ياسر عرمان، أحمد العمدة، مبارك أردول، عسكوري).
ثم تأسف الدكتور محمد يوسف بمرارة و حنق شديدين عن أنه وفي بداية اندلاع الخلاف أرسل مبادرة لكل القيادات كان بإمكانها تجنيب الحركة الانشقاق إلا أن مبادرته لم تدرس بعناية ولم يلتفت إليها أحد! وكان واضحاً أن الدكتور محمد المصطفى يحاول إجراء (تنفس صناعي) عاجل وسريع للحركة الشعبية مع إنتقاد مبطن و تارة صريح لبعض قادتها الذين (لم يصغوا اليه ولم يولوا رأيه أية اهتمام!
وبما أن الدكتور محمد يوسف (لعب دور مزدوج)، دور أكاديمي عادي ابتعد عن العمل السياسي لسبب أو آخر، وأنه بات فقط مهتماً بالحقل الأكاديمي؛ ودور المنسق الخفي (غير المعلن) للحركة الشعبية بالداخل لجعلها فصيلاً سياسياً مؤثراً في الساحة. كما لا يستبعد البعض أن يكون الدكتور محمد يوسف يقوم بعملية (تسويق) لنفسه لكي كون زعيماً للحركة بدلاً عن الأطراف المتشاكسة، خاصة وأنه حصل على تفويض بتشكيل أجسام وهياكل داخلية هنا بمعرفته إلى حين انعقاد المؤتمر العام!
كما إن غضب الدكتور يوسف على قادة الحركة وأنهم لم يدرسوا مبادرته قبل وقوع الخلاف يشير إلى أنه قدم عرضاً يعتقد أنه مناسب، ولكن (عدم التفات) قادته الحركة للمبادرة يعطي تفسيراً للمبادرة نفسها كونها ربما تضمنت تغيير القيادة!
وعلى كلٍ وفي كل الأحوال فان أحداً لن يجادل في (ذكاء) الدكتور محمد يوسف المصطفى، كونه استغل (رحلة علمية) عادية ذات طابع أكاديمي لانجاز عمل سياسي، ولكن المضحك والمبكي في آن واحد، إن المحاولة كانت شبيهة بمحاولة إجراء إسعافات أولية لمريض كان يرقد ممداً في قبره وقد تحلل وتحور وأصبح في عداد الموتى!
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق