وقال محمد عبد الله هريو أمين شؤون الرئاسة بالحركة إن ما
أعلنته مايسمى بمجموعة عبدالله جنى وقيادة الوحدة والعدالة بعدم اعترافها
بوقف إطلاق النار عبارة عن محاولة لإثبات وجودها ولفت أنظار المجتمع المحلي
والدولي لها، موضحاً أن هذه الخطوة غير المسؤولة التي اتخذتها هذه
المجموعة بتشكيل جسم جديد للحركات ستعود عليها بالضرر.
وأضاف هريو أن جميع مكونات قوى تجمع تحرير السودان لم تشملهم الوساطة القطرية ولا الأفريقية أو حتى خارطة الطريق بل هم عبارة عن أفراد ومسميات ليس لديهم أي وجود إلا في الصحراء الليبية ودول المهجر، داعياً قيادات قوى التجمع بمراجعة مواقفهم والابتعاد عن أي محاولات تصعيد عسكري حتى لا يكونوا هم أول المتضررين منه.
وأضاف هريو أن جميع مكونات قوى تجمع تحرير السودان لم تشملهم الوساطة القطرية ولا الأفريقية أو حتى خارطة الطريق بل هم عبارة عن أفراد ومسميات ليس لديهم أي وجود إلا في الصحراء الليبية ودول المهجر، داعياً قيادات قوى التجمع بمراجعة مواقفهم والابتعاد عن أي محاولات تصعيد عسكري حتى لا يكونوا هم أول المتضررين منه.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق