قال وزير الإعلام السوداني أحمد بلال عثمان، إن الحرية ليست منحة يعطيها
الحاكم للمحكوم، بل هي حق يتمتع به الجميع. وأكد أنه لا حدود للحرية غير
حدود المسؤولية، قائلاً إنها تتسع باتساع المدارك.
وأشار عثمان، لدى مخاطبته، يوم الإثنين، الندوة الإقليمية حول دور الإعلام في النهوض بمجتمعات سلمية ومنصفة وشاملة، التي نظمتها شبكة الجزيرة الإعلامية، بالتعاون مع الاتحاد العام للصحفيين السودانيين، أشار إلى الأوضاع المضطربة التي تشهدها المنطقة، مؤكداً فاعلية الدور الذي يمكن أن تلعبه الصحافة في النهوض بمجتمعات المنطقة.
وامتدح الوزير مبادرة شبكة الجزيرة الإعلامية في التنقل بمثل هذه المناشط في العواصم العربية والأفريقية، من أجل المزيد من التكامل في خلق آليات تعزيز من روح الحرية، وتؤكد مسؤوليتها.
من ناحيته، وصف المدير العام لشبكة الجزيرة الإعلامية مصطفى سواق، الوضع الذي تشهده الصحافة، خاصة في الوطن العربي، بـ (المأساوي)، مضيفاً أن حرية الصحافة شهدت تراجعاً عالمياً ملفتاً يمثل حقبة جديدة في الإعلام، متمنياً ألا تدوم طويلاً.
من جانبه، أكد رئيس الاتحاد العام للصحفيين الصادق الرزيقي أن الندوة ستنظر في سعي المجتمعات ورشد الحكم، للوصول إلى المبتغى من الأمن والسلام والاستقرار، منوهاً إلى عدم القدرة في الفصل ما بين حرية الإعلام والتطورات السياسية والاجتماعية التي تحتاجها المجتمعات.
وأشار عثمان، لدى مخاطبته، يوم الإثنين، الندوة الإقليمية حول دور الإعلام في النهوض بمجتمعات سلمية ومنصفة وشاملة، التي نظمتها شبكة الجزيرة الإعلامية، بالتعاون مع الاتحاد العام للصحفيين السودانيين، أشار إلى الأوضاع المضطربة التي تشهدها المنطقة، مؤكداً فاعلية الدور الذي يمكن أن تلعبه الصحافة في النهوض بمجتمعات المنطقة.
وامتدح الوزير مبادرة شبكة الجزيرة الإعلامية في التنقل بمثل هذه المناشط في العواصم العربية والأفريقية، من أجل المزيد من التكامل في خلق آليات تعزيز من روح الحرية، وتؤكد مسؤوليتها.
من ناحيته، وصف المدير العام لشبكة الجزيرة الإعلامية مصطفى سواق، الوضع الذي تشهده الصحافة، خاصة في الوطن العربي، بـ (المأساوي)، مضيفاً أن حرية الصحافة شهدت تراجعاً عالمياً ملفتاً يمثل حقبة جديدة في الإعلام، متمنياً ألا تدوم طويلاً.
من جانبه، أكد رئيس الاتحاد العام للصحفيين الصادق الرزيقي أن الندوة ستنظر في سعي المجتمعات ورشد الحكم، للوصول إلى المبتغى من الأمن والسلام والاستقرار، منوهاً إلى عدم القدرة في الفصل ما بين حرية الإعلام والتطورات السياسية والاجتماعية التي تحتاجها المجتمعات.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق