الاثنين، 3 أبريل 2017

فرنسا: إرادة حقيقية بالسودان لمعالجة آثار الحرب بدارفور

أكد رئيس وفد مجلس الشيوخ الفرنسي، لويس ديفر نوا، لدى زيارته لشمال دارفور، وجود إرادة حقيقية لمعالجة آثار الحرب وقضايا النازحين بالولاية وبناء المؤسسات رغم الإمكانيات المحدودة، وقال إن باريس ستعمل للمساعدة على بناء الثقة بين الأطراف.
وقال رئيس الوفد خلال لقائه يوم الأحد حكومة شمال دارفور، إن فرنسا ستعمل على إعادة بناء للمؤسسات التي دمرتها الحرب والعمل معاً لإعادة الإعمار والتنمية والمضي قدماً نحو بناء السلام والاستقرار.
وعبّر الوفد الفرنسي عن ثنائه على الخطط التي أعدتها حكومة الولاية لمعالجة آثار الحرب وتحسين أوضاع النازحين، بجانب خططها لبناء وتأهيل المؤسسات التربوية والثقافية وإعادة الإعمار والتنمية بالولاية.
بدوره أكد والي شمال دارفور، عبدالواحد يوسف إبراهيم، خلال التنوير للوفد الفرنسي جدية وحرص الحكومة على المستويين الاتحادي والولائي على إحكام السيطرة على الأسلحة المنتشرة عشوائياً بالولاية، وإبقائها لدى القوات النظامية فقط.
وأضاف أن الوضع بات مهيئاً الآن لجمع السلاح من أيدي المواطنين، مشيراً إلى أن عمليات الجمع ستبدأ بمرحلة الجمع الطوعي ثم تتدرج وصولاً لمرحلة الجمع القسري .
ونوه إلى أن خطة عمل حكومة الولاية لمرحلة مابعد الحرب  تتمثل في معالجة آثار الحرب، وتوفيق أوضاع النازحين بتوفير الخدمات الأساسية لهم في مناطق العودة الطوعية، بجانب تخطيط معسكرات النازحين للذين لا يودون العودة إلى مناطقهم الأصلية بما يمكّن من تقديم الخدمات لهم.
 كما استعرض والي شمال دارفور، الجهود التي تقوم بها الأجهزة الأمنية للتصدي للهجرة غير الشرعية عبر الحدود مع ليبيا، مشيراً إلى أن ذلك يمثل تحدياً لحكومة الولاية في منع هذه الهجرات غير الشرعية إلى أوروبا.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق