الاثنين، 17 أبريل 2017

تطورات الاوضاع بالمنطقتين والرؤية للتعامل معها

على خلفية الحملة المستمرة ضد ادارة الامين العام المتمرد ياسر عرمان لملف التفاوض في الحركة الشعبية قطاع الشمال, استغلت قيادات مجلس التحرير بقطاع جبال النوبة رفضه للمقترح الامريكي بشان ايصال المساعدات الانسانية للتأكد على ان المذكور لخدمة اجندة المنطقة وانه حان الوقت لقيادة اصحاب المصلحة لملف التفاوض وفقاً للرؤية التي تخدم مصالحهم.
لذلك جاءت قرارات اجتماعات مجلس تحرير جبال النوبة بسحب ملف التفاوض من المتمرد ياسر عرمان كنتاج طبيعي لهذا الرفض, كما حاول المتمرد عبد العزيز الحلو اعادة انتاج نفسه بذكاء من خلال الاستقالة التي دفع بها من جوبا الى المجتمعين- وهم مستوى ادنى من المجلس القيادي متجاوزا رئيس الحركة واستعرض خلالها خلافاته مع رئيس الحركة والامين العام , ويمكن القول ان هناك التفاف وتأييد من ابناء جبال النوبة للحول بديل رفض مجلس التحرير استقالته.
على الرغم من ان قرارات مجلس التحرير استمدت قوتها من ثقل ابناء النوبة في الحركة الا انها قوبلت بالرفض من المتمردين مالك عقار وياسر عرمان, حيث وصفها عقار بانها لا تعنيهم في شئ واكد عرمان انها قرارات ليست شرعية.
سعت دولة الجنوب لعرقلة المؤتمر العام للحركة نهاية فبراير 2017 لما قد يترتب عليه من قرارات قد تؤثر على الثلاثي المكلف من قبلها بقيادة القطاع, الا ان القيادة العسكرية والسياسية بالميدان من ابناء جبال النوبة قطعت الطريق بعقد اجتماعات مجلس التحرير للجيش الشعبي والحركة الشعبية جبال النوبة في كاودا , ثم فشل سلفاكير في الضغط على الحلو للعودة الى الجبال للقاء عقار وعرمان وتسوية الخلافات.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق