قالت الناشطة السياسية المشاركة في الحوار الوطني تراجي مصطفى، إن
الانشقاقات التي ضربت (قطاع الشمال) تضعف وفده، ولا يمكنه من التفاوض،
مؤكدة أن الأمر يحتاج لمراجعة من الوساطة الأفريقية التي عدَّتها في (محنة)
حقيقية الآن.
ووصفت تراجي الانشقاقات بـ (الخطيرة)، مؤكدة تمادي قيادة الحركة الشعبية في ممارسة عدم المؤسسية والاستهتار بقوانين ولوائح الحركة وقواعدها. وقللت من أن يكون القطاع بشكله الحالي قادراً على أن يكون شريكاً في تحقيق السلام، فالحركة تتخبط في الاختيار الخاطئ للعناصر التي من حقها المفاوضة.
وقالت إن ياسر عرمان الأمين العام يتعمد اختيار العناصر المطيعة فقط، مما أدى لتنامي الغبن وسط عضوية الحركة، مشيرة إلى أن حديثها هذا تستقيه من أفواه عضوية الحركة ولا تدعيه، مبينة أن عرمان وعقار يستهتران بقرارات مجلس تحرير جبال النوبة، مدعين بأنه ليست الجهة المناط بها عزل الأمين العام.
وأشارت تراجي إلى أن وفد التفاوض من مجلس تحرير جبال النوبة توصل مؤخراً إلى رفض المفاوضات بقيادة عرمان، مؤكدين تضامنهم مع أهلهم وفي قيادات النوبة، لافتين إلى أنها قيادات حقيقية تمثلهم.
وأضافت أن عضوية الحركة من جبال النوبة تعد الأكثر من بقية الجهات المشتركة في المفاوضات، مشيرة إلى أنه سيكون لها تأثير كبير في وفد التفاوض.
ووصفت تراجي الانشقاقات بـ (الخطيرة)، مؤكدة تمادي قيادة الحركة الشعبية في ممارسة عدم المؤسسية والاستهتار بقوانين ولوائح الحركة وقواعدها. وقللت من أن يكون القطاع بشكله الحالي قادراً على أن يكون شريكاً في تحقيق السلام، فالحركة تتخبط في الاختيار الخاطئ للعناصر التي من حقها المفاوضة.
وقالت إن ياسر عرمان الأمين العام يتعمد اختيار العناصر المطيعة فقط، مما أدى لتنامي الغبن وسط عضوية الحركة، مشيرة إلى أن حديثها هذا تستقيه من أفواه عضوية الحركة ولا تدعيه، مبينة أن عرمان وعقار يستهتران بقرارات مجلس تحرير جبال النوبة، مدعين بأنه ليست الجهة المناط بها عزل الأمين العام.
وأشارت تراجي إلى أن وفد التفاوض من مجلس تحرير جبال النوبة توصل مؤخراً إلى رفض المفاوضات بقيادة عرمان، مؤكدين تضامنهم مع أهلهم وفي قيادات النوبة، لافتين إلى أنها قيادات حقيقية تمثلهم.
وأضافت أن عضوية الحركة من جبال النوبة تعد الأكثر من بقية الجهات المشتركة في المفاوضات، مشيرة إلى أنه سيكون لها تأثير كبير في وفد التفاوض.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق