أكد رئيس المجلس الاعلي للدعوة والارشاد
الوزير د.جابر ادريس عويشة ، دعمه لتكوين آلية مشتركة تضم رجال الدين
الاسلامي والمسيحي لدعم البحث العلمي ودراسات الاديانوالمساهمة في نبذ
التطرف والغلو ، ودحض التوظيف السالب الذي يستهدف ضرب النسيج الاجتماعي
والتعايش الديني في السودان.
ونفي عويشة خلال مخاطبته ورشة التعايش الديني التي نظمها المجلس الاعلي
للدعوة والارشاد ، تحت شعار "نحو سلوك تحكمه قيم ايمانية" ، الذي شرفه
حضوراً لفيف من القيادات الدينية "الاسلامية والمسحية"علي مستوي ولايات
السودان المختلفة ، نفي استهداف الحكومة السودانية للكنائيس ، مشيراً الي
ان قرارات هدم او ازالة قد تصدر لا علاقة لها بالقرارات السياسية ، وانها
قرارات تجئ ضمن قرارات التخطيط العمراني وفقاً لحجم السكان وتوزيعهم
الجغرافي ، داعياً الائمة والقساوسة والمطارنة لتنزيل مخرجات الورشة الي
ارض الواقع.
من جانبه أكد المعتمد برئاسة ولاية الخرطوم الاستاذ الرضي سعد ، أن الحرب الدائرة في جنوب كردفان لا علاقة لها بالخلافات الدينية ، وانها محض خلافات سياسية ، مشيراً الي اهمية التعايش السملي بين الاديان ، داعياً لتنمية السلوك الحضري في الارياف واحياء سنة التواصل وتقبل الآخر.
واشار الرضي الي ان الطائفة القبطية تعتبر جزء اصيل من النسيج الاجتماعي في السودان ، مؤكداً حرص حكومة ولاية الخرطوم علي تعزيز قيم التعايش والتواصل بين الاديان.
ودعا الرضي الحركات المسحلة للاحتكام لصوت العقل والانضمام لركب الحوار الوطني والمساهمة في عملية البناء والتنمية ودعم السلام والاستقرار في السودان.
وتحدث خلال الورشة ممثلاً لجهاز الامن والمخابرات السوداني الاستاذ عباس الطاهر ، مشيراً الي ان ما يدور من شائعات في بعض الوسائط الاعلامية ووسائط التواصل الاجتماعي المختلفة ، عن اضطهاد المسيحيين في السودان واستهدافهم يستهدف ضرب التعايش والتآلف بين المسلمين والمسيحيين في السودان.
واستعرض ممثل جهاز الامن السوداني نماذج لرجال دين مسيحي (اجانب) ومن دولة جنوب السودان طلب من بعضهم مغادرة السودان ، وتم تقديم البعض الآخر لمحاكمات جنائية عادلة بعد ثبوت تورطهم وبالادلة والبراهين في العمل السياسي والتخابر والتجسس لاثارة الفتن بين مكونات الشعب السوداني ، واشعال الحروب بين شمال وجنوب السودان تحت غطاء العمل الديني.
وقدمت خلال الورشة ورقتا عمل ، تناولت الورقة الاولي التي قدمها رئيس مجلس الاديان السوداني د.فاروق البشري ، تناولت تجربة المجلس في دعم التعايش الديني ، ومجابهة التحديات التي تسهتدفه ، كما استعرض جهود المجلس الدعمة لاستدامة السلام والتعايش.
وقدم القس حمد دانيا ورقة بعنوان التعايش الديني في السودان أشار خلالها الي اهمية التعايش الديني ودوره في المحافطة علي النسيج الاجتماعي دعماً للسلام والاستقرار ، داعياً الي ازالة كل العقبات والحواجز التي تعيق عمليات التعايش السلمي بالمساواة بين الاديان في الحقوق والواجبات ، وزالة كل مسببات الصراع والغبن.
وخلصت الورشة لجملة من التوصيات ، اكدت خلالها دعم رجال الدين الاسلامي والمسيحي للحوار الوطني في السودان والتداول السلمي للسلطة ، وتعزيز قيم التعايش الديني ، والمحافظة علي كرامة الانسان ودعم امنه واستقراره ، والاستفادة من رجال الدين في محاربة الظواهر السالبة.
ورحبت الورشة برفع الحصار الامريكي عن السودان ، وتحسن العلاقات مع دولة الجوار.
وامنت علي عقد لقاءات مشتركة بين رجال الدين الاسلامي والمسيحي ، دعماً للتعايش الديني وتشجيعاً للانشظة المشتركة فيما بينهما وفقاً لخطط مشتركة يتم الاتفاق عليها فيما بينهما.
واكدت التوصيات اهمية تهيئة البيئة الصالحة للتعايش الديني ، وطالبت بدعم الاعلام لبرامج التعايش الديني والتواصل الاجتماعي فيما بين المسلمين والمسيحيين وتعزيز بناء الثقة بين المؤسسات الدينية والدولة.
من جانبه أكد المعتمد برئاسة ولاية الخرطوم الاستاذ الرضي سعد ، أن الحرب الدائرة في جنوب كردفان لا علاقة لها بالخلافات الدينية ، وانها محض خلافات سياسية ، مشيراً الي اهمية التعايش السملي بين الاديان ، داعياً لتنمية السلوك الحضري في الارياف واحياء سنة التواصل وتقبل الآخر.
واشار الرضي الي ان الطائفة القبطية تعتبر جزء اصيل من النسيج الاجتماعي في السودان ، مؤكداً حرص حكومة ولاية الخرطوم علي تعزيز قيم التعايش والتواصل بين الاديان.
ودعا الرضي الحركات المسحلة للاحتكام لصوت العقل والانضمام لركب الحوار الوطني والمساهمة في عملية البناء والتنمية ودعم السلام والاستقرار في السودان.
وتحدث خلال الورشة ممثلاً لجهاز الامن والمخابرات السوداني الاستاذ عباس الطاهر ، مشيراً الي ان ما يدور من شائعات في بعض الوسائط الاعلامية ووسائط التواصل الاجتماعي المختلفة ، عن اضطهاد المسيحيين في السودان واستهدافهم يستهدف ضرب التعايش والتآلف بين المسلمين والمسيحيين في السودان.
واستعرض ممثل جهاز الامن السوداني نماذج لرجال دين مسيحي (اجانب) ومن دولة جنوب السودان طلب من بعضهم مغادرة السودان ، وتم تقديم البعض الآخر لمحاكمات جنائية عادلة بعد ثبوت تورطهم وبالادلة والبراهين في العمل السياسي والتخابر والتجسس لاثارة الفتن بين مكونات الشعب السوداني ، واشعال الحروب بين شمال وجنوب السودان تحت غطاء العمل الديني.
وقدمت خلال الورشة ورقتا عمل ، تناولت الورقة الاولي التي قدمها رئيس مجلس الاديان السوداني د.فاروق البشري ، تناولت تجربة المجلس في دعم التعايش الديني ، ومجابهة التحديات التي تسهتدفه ، كما استعرض جهود المجلس الدعمة لاستدامة السلام والتعايش.
وقدم القس حمد دانيا ورقة بعنوان التعايش الديني في السودان أشار خلالها الي اهمية التعايش الديني ودوره في المحافطة علي النسيج الاجتماعي دعماً للسلام والاستقرار ، داعياً الي ازالة كل العقبات والحواجز التي تعيق عمليات التعايش السلمي بالمساواة بين الاديان في الحقوق والواجبات ، وزالة كل مسببات الصراع والغبن.
وخلصت الورشة لجملة من التوصيات ، اكدت خلالها دعم رجال الدين الاسلامي والمسيحي للحوار الوطني في السودان والتداول السلمي للسلطة ، وتعزيز قيم التعايش الديني ، والمحافظة علي كرامة الانسان ودعم امنه واستقراره ، والاستفادة من رجال الدين في محاربة الظواهر السالبة.
ورحبت الورشة برفع الحصار الامريكي عن السودان ، وتحسن العلاقات مع دولة الجوار.
وامنت علي عقد لقاءات مشتركة بين رجال الدين الاسلامي والمسيحي ، دعماً للتعايش الديني وتشجيعاً للانشظة المشتركة فيما بينهما وفقاً لخطط مشتركة يتم الاتفاق عليها فيما بينهما.
واكدت التوصيات اهمية تهيئة البيئة الصالحة للتعايش الديني ، وطالبت بدعم الاعلام لبرامج التعايش الديني والتواصل الاجتماعي فيما بين المسلمين والمسيحيين وتعزيز بناء الثقة بين المؤسسات الدينية والدولة.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق