أوضح وزير الدولة رئيس مكتب متابعة سلام دارفور مجدي خلف الله، أن خروج
القوات الأممية من دارفور سيكون بالتدريج بعد إقرار مجلس الامن بتحسن
الأوضاع الأمنية في دارفور.
وأشار في لقاء تلفزيوني إلى أن قوات ” يوناميد”خرجت من 14 منطقة
وستستمر في الخروج تباعاً، . وقال “إننا نشعر بالتفاؤل وأن القادم جيد وأن
الحكومة لن تتوانى في تقديم كل ما من شأنه تعافي وإعمار دارفور وإعادتها
لسيرتها الأولى” .
واستعرض رئيس مكتب سلام دارفور الجهود التي بذلتها الحكومة تجاه إحلال
السلام في دارفور منذ العام 2008م حتى اتفاقية الدوحة التي كانت نقطة
الانطلاق الأساسية للسلام ، وقال إن أكثر من 20 حركة مسلحة انحازت للسلام
عبر منبري الدوحة وأبوجا حتى قيام مؤتمر المانحين عام 2012م والذي شاركت
فيه 117 دولة والذي أقر الاستراتيجية القومية لدارفور .
وعن الترتيبات الأمنية قال مجدي إن 13 حركة خضعت للترتيبات الأمنية وتم
تسريح 10 حركات وتبقت ثلاث قيد الإجراء مشيراً إلى أن 173 ضابطاً من
الحركات انخرط في العمل بالقوات المسلحة وفق المعايير التي تتبعها القوات
المسلحة في ذلك إضافة إلى 4000 من ضباط الصف والجنود.
وأبان أن هناك مشروعات فردية وجماعية لمن يسرح ومنح 1500 دولار للفرد
وان 114 مشروع نفذتها مفوضية إعادة الدمج والتسريح لاستقرار المسرحين
بالتنسيق مع عدد من الشركاء .
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق