تميّز الأكاديمي أريك ريفز ، بضعف إنتاجه أو عدمه بالأحرى، في مجال
عمله. حيث كان يعمل أستاذاً في اللغة الإنجليزية بكلية (وليامز)- جامعة
(بنسلفانيا). وما كان ضعف إنتاجه أو عدمه أو فشله ليتمادى إلى ما لانهاية. حيث تقرر إعفاؤه من وظيفته، ليصبح
عاطلاً عن العمل، قبل أن ينخرط (ناشطاً) في عمله الاستخباري العلنيّ (مشروع
الحرب الباردة ضد السودان).
حيث أنتج من (التقارير) الكاذبة غير المؤسسة عن الشئون السودانية، ما أصبح مضرب الأمثال في كسر الأرقام القياسية من حيث مجانبته للحقيقة والصَّواب. كما تطوّرت منتجات (ماكينة ريفز الدعائيَّة) أي (الفبراكة)، التي بشهادة العالم بدورها كذلك ضربت الأرقام القياسية في التلفيق. حيث «تطوَّرت» (تقارير) ريفز المصطنعة، ودعايته العدائية الكثيفة المكررة المعادة لتصبح (أوراد) تستهدف ثوابت الاستقرار السودانية الثلاثة، أي مؤسسة الرئاسة ومؤسسات الحكم والقوات النظامية.
حيث الهدف الإستراتيجي من نشاط ريفز وعصبته إزالة تلك المؤسسات الثلاث من الوجود. وذلك ليتسنىّ تقسيم السودان إلى دويلات وفقاً لخرائط جديدة. تلك هي (أحلام يقظة) ريفز وأمثاله من سدنة الاستعمار الجديد. فقد ظلت أنشطة (ريفز) ضد مؤسسات الاستقرار السودانية الثلاث، (الرئاسة . الجيش. السلطات الثلاث)،تستند بصورة منهجية على الوثائق الزائفة والأكاذيب السياسية المحضة والتلفيق والاصطناع. أيضاً ظلت أنشطة (ريفز) تحت مجهر خبراء الشئون السّودانية الفاحص، في مختلف أرجاء العالم . وذلك ما أوقع ريفز في كمين في أوساط تلك النُّخب لينال بتأهيله البائس الفقير في الشأن السوداني، وصف عدم الأهلية والنَّازية والتحيّز وعدم نزاهة المنهج بصورة مطلقة والافتقار إلى أي دليل إثبات وعدم الاختصاص في الشئون السودانية . حيث حُظِيت أنشطة ريفز في الشأن السوداني، بالإدانة والرفض والاستهجان .
ماذا قال خبراء الشئون السودانية الدّوليون عن (تقارير) ريفز (السودانية)؟.البروفيسور الألماني (ستيفان كوبلين) رئيس وحدة الشئون السودانية في جامعة (كولونيا) وأحد الخبراء الأوربيين القلائل بالشئون السودانية حيث يتمتع بخبرة واسعة عميقة ، قال بروفيسور (كوبلين) في أبريل 2010م عن ريفز ودعواه عن اختصاصه بالشئون السودانية (أريك ريفز غير مختص بهذا المجال . إن مجال اختصاصه قبل أن يتمّ إعفاؤه من عمله كان هو الأدب الإنجليزي).
ويقول بروفيسور كروبلين( أريك ريفز طوَّر نفسه ليصبح داعية متحيّزاً)، ويضيف البروفيسور الألماني كوبلين( من الممكن أن نشبِّه أريك ريفز بوزير الإعلام النازي غوبلز)، ويختتم بروفيسور كروبلين) بقوله( أريك ريفز لا يملك أي دليل يثبت ادعاءاته , ومنهاج عمله غير نزيه على الإطلاق). تلك الشهادة بمثابة إعلان الموت السياسي والأخلاقي للعنصريّ أريك ريفز.
ذلك حكم بالإعدام السياسي والأدبي والأخلاقي على ريفز ومصداقيته . ذلك حكم يجعل ريفز يتأرجح مشنوقاً بحبل الكذب القصير، حاملاً تقاريره المصنوعة. في 24/ يونيو/2012م أعلن (أريك ريفز) أنه مصاب بسرطان الدم (لوكيمياء). وأضاف أنه لا يريد أن يموت قبل أن يرى نهاية السودان وانهياره . إذا كان (جون برندر غاست) هو الصورة ، تجدر الإشارة إلى أن (أريك ريفز) ظلّ يعتبر على نطاق واسع بمثابة الظلّ من تلك الصورة . أريك ريفز هو (ظلّ) عدو السودان (جون برندر غاست) مهندس فصل الجنوب والمسئول الأول عن المذابح الجماعية التي تعمّ أرجاءه. إذا مات أريك ريفز بسرطان الدم (لوكيمياء)،أو بغيره، فسيصبح جون برندر غاست (الرجل الذي فقد ظلّه).
حيث أنتج من (التقارير) الكاذبة غير المؤسسة عن الشئون السودانية، ما أصبح مضرب الأمثال في كسر الأرقام القياسية من حيث مجانبته للحقيقة والصَّواب. كما تطوّرت منتجات (ماكينة ريفز الدعائيَّة) أي (الفبراكة)، التي بشهادة العالم بدورها كذلك ضربت الأرقام القياسية في التلفيق. حيث «تطوَّرت» (تقارير) ريفز المصطنعة، ودعايته العدائية الكثيفة المكررة المعادة لتصبح (أوراد) تستهدف ثوابت الاستقرار السودانية الثلاثة، أي مؤسسة الرئاسة ومؤسسات الحكم والقوات النظامية.
حيث الهدف الإستراتيجي من نشاط ريفز وعصبته إزالة تلك المؤسسات الثلاث من الوجود. وذلك ليتسنىّ تقسيم السودان إلى دويلات وفقاً لخرائط جديدة. تلك هي (أحلام يقظة) ريفز وأمثاله من سدنة الاستعمار الجديد. فقد ظلت أنشطة (ريفز) ضد مؤسسات الاستقرار السودانية الثلاث، (الرئاسة . الجيش. السلطات الثلاث)،تستند بصورة منهجية على الوثائق الزائفة والأكاذيب السياسية المحضة والتلفيق والاصطناع. أيضاً ظلت أنشطة (ريفز) تحت مجهر خبراء الشئون السّودانية الفاحص، في مختلف أرجاء العالم . وذلك ما أوقع ريفز في كمين في أوساط تلك النُّخب لينال بتأهيله البائس الفقير في الشأن السوداني، وصف عدم الأهلية والنَّازية والتحيّز وعدم نزاهة المنهج بصورة مطلقة والافتقار إلى أي دليل إثبات وعدم الاختصاص في الشئون السودانية . حيث حُظِيت أنشطة ريفز في الشأن السوداني، بالإدانة والرفض والاستهجان .
ماذا قال خبراء الشئون السودانية الدّوليون عن (تقارير) ريفز (السودانية)؟.البروفيسور الألماني (ستيفان كوبلين) رئيس وحدة الشئون السودانية في جامعة (كولونيا) وأحد الخبراء الأوربيين القلائل بالشئون السودانية حيث يتمتع بخبرة واسعة عميقة ، قال بروفيسور (كوبلين) في أبريل 2010م عن ريفز ودعواه عن اختصاصه بالشئون السودانية (أريك ريفز غير مختص بهذا المجال . إن مجال اختصاصه قبل أن يتمّ إعفاؤه من عمله كان هو الأدب الإنجليزي).
ويقول بروفيسور كروبلين( أريك ريفز طوَّر نفسه ليصبح داعية متحيّزاً)، ويضيف البروفيسور الألماني كوبلين( من الممكن أن نشبِّه أريك ريفز بوزير الإعلام النازي غوبلز)، ويختتم بروفيسور كروبلين) بقوله( أريك ريفز لا يملك أي دليل يثبت ادعاءاته , ومنهاج عمله غير نزيه على الإطلاق). تلك الشهادة بمثابة إعلان الموت السياسي والأخلاقي للعنصريّ أريك ريفز.
ذلك حكم بالإعدام السياسي والأدبي والأخلاقي على ريفز ومصداقيته . ذلك حكم يجعل ريفز يتأرجح مشنوقاً بحبل الكذب القصير، حاملاً تقاريره المصنوعة. في 24/ يونيو/2012م أعلن (أريك ريفز) أنه مصاب بسرطان الدم (لوكيمياء). وأضاف أنه لا يريد أن يموت قبل أن يرى نهاية السودان وانهياره . إذا كان (جون برندر غاست) هو الصورة ، تجدر الإشارة إلى أن (أريك ريفز) ظلّ يعتبر على نطاق واسع بمثابة الظلّ من تلك الصورة . أريك ريفز هو (ظلّ) عدو السودان (جون برندر غاست) مهندس فصل الجنوب والمسئول الأول عن المذابح الجماعية التي تعمّ أرجاءه. إذا مات أريك ريفز بسرطان الدم (لوكيمياء)،أو بغيره، فسيصبح جون برندر غاست (الرجل الذي فقد ظلّه).
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق