أعلنت ولاية شمال دارفور، عن قلقها من تسرب السلاح إلى دارفور، عبر الحدود
مع بعض الدول المجاورة، ودعت الأمم المتحدة لمساعدتها في إحكام الرقابة على
الحدود ومنع ما تبقى من الحركات من الحصول على السلاح.
وقال نائب والي شمال دارفور، محمد بريمة حسب النبي، خلال اجتماعه مع لجنة القرار 1591 الخاصة بحظر الأسلحة، برئاسة توماس بيفولي، قال إن التمرد بالولاية قد انتهى إلا أن الحدود المفتوحة مع دول الجوار خاصة ليبيا هي الهاجس للحكومة التي يمكن استغلالها في تهريب السلاح.
وأكد استقرار الأوضاع بشمال دارفور وخلوها من أشكال الصراعات كافة، واستعرض خطة الولاية في مجال المصالحات الاجتماعية ومحاربة الهجرة غير الشرعية والاتجار بالبشر التي يمارسها بعض الأجانب عبر الحدود مع ليبيا.
وأشار نائب الوالي إلى الخطة الوطنية لجمع السلاح من أيدي المواطنين وحصره في أيدي القوات النظامية، تنفيذاً للقرار الرئاسي بهذا الشأن.
بدوره قال رئيس وفد خبراء الأمم المتحدة من لجنة القرار 1591، توماس بيفولي، إن زيارته للولاية جاءت للتحري حول تمويل الحركات المسلحة وللتعرف على الأسلحة المضبوطة من الحركات المسلحة في هجومها الأخير على دارفور عبر محوري ليبيا وجنوب السودان.
وأضاف نريد معرفة مصدر تلك الأسلحة للوقوف على التقدم المحرز في المجال الأمني، وإيفاء السودان بالتزاماته تجاه القرار وحقوق الإنسان وإعداد تقرير شامل لرفعه لمجلس الأمن الدولي.
وقال نائب والي شمال دارفور، محمد بريمة حسب النبي، خلال اجتماعه مع لجنة القرار 1591 الخاصة بحظر الأسلحة، برئاسة توماس بيفولي، قال إن التمرد بالولاية قد انتهى إلا أن الحدود المفتوحة مع دول الجوار خاصة ليبيا هي الهاجس للحكومة التي يمكن استغلالها في تهريب السلاح.
وأكد استقرار الأوضاع بشمال دارفور وخلوها من أشكال الصراعات كافة، واستعرض خطة الولاية في مجال المصالحات الاجتماعية ومحاربة الهجرة غير الشرعية والاتجار بالبشر التي يمارسها بعض الأجانب عبر الحدود مع ليبيا.
وأشار نائب الوالي إلى الخطة الوطنية لجمع السلاح من أيدي المواطنين وحصره في أيدي القوات النظامية، تنفيذاً للقرار الرئاسي بهذا الشأن.
بدوره قال رئيس وفد خبراء الأمم المتحدة من لجنة القرار 1591، توماس بيفولي، إن زيارته للولاية جاءت للتحري حول تمويل الحركات المسلحة وللتعرف على الأسلحة المضبوطة من الحركات المسلحة في هجومها الأخير على دارفور عبر محوري ليبيا وجنوب السودان.
وأضاف نريد معرفة مصدر تلك الأسلحة للوقوف على التقدم المحرز في المجال الأمني، وإيفاء السودان بالتزاماته تجاه القرار وحقوق الإنسان وإعداد تقرير شامل لرفعه لمجلس الأمن الدولي.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق