الخميس، 10 أغسطس 2017

قيادات متمردة بجنوب كردفان ترغب في إنهاء الصراع

رحبت حكومة جنوب كردفان، بالتغييرات التي أحدثتها الحركة الشعبية قطاع الشمال في قياداتها المدنية والعسكرية، وأكدت تواصلها المباشر مع قيادات التمرد من أبناء الولاية مبدين رغبتهم الجادة في التوصل إلى تسوية سلمية للصراع في الولاية.  
وقال والي جنوب كردفان، عيسى آدم أبكر، إن تغييرات الحركة الشعبية تبشر بموقف إيجابي للحركة، مضيفاً أن الحكومة يمكنها أن تصل إلى سلام شامل مع قيادة الحركة الشعبية الجديدة، لا سيما بعد إبعاد عرمان ومالك عقار اللذين كانا لا يرغبان في إحلال سلام في الولاية.
وأضاف أبكر حسب مراسل "الشروق" في ولاية جنوب كردفان، محمد إسماعيل، إن حصر قيادات الحركة للمطالب والقضايا في داخل حدود الولاية، يجعل من عملية التفاوض معهم موضوعية ومقبولة عكس ما كان يطالب به ياسر عرمان ورفاقه.
وأعلن استعداد حكومة جنوب كردفان لتقديم تنازلات كبيرة مهراً للسلام، الذي انتظره سكان الولاية لأكثر من 30 عاماً.
ونوه حسب مراسل "الشروق" إلى أن توحيد الحركة الشعبية واتفاقها مع قياداتها يجعل منها كياناً قوياً يسهل التفاوض معه، وصولاً إلى سلام مع شريك قوي يستطيع تنفيذ ما اتفق عليه بين الطرفين.
وأوضح الوالي أن الحرب ما عادت هي الأداة التي تمنح الحقوق، واستشهد بعملية انفصال جنوب السودان بعد حرب دارت أكثر من 40 عاماً  لكنه نال حقه في تقرير المصير باتفاق سلام وليس بقوة السلاح .

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق