طالبت الوفد الحكومى لمفاوضات المنطقتين،
المجتمع الدولي بفرض المزيد من العقوبات والضغوط علي قطاع الشمال من أجل
إستئناف التفاوض والوصول إلي حلول ، في وقت قللت فيه من الحديث عن تسليم
دولة الجنوب للحركات المتمردة للخرطوم .وقال الأستاذ
عبد الرحمن أبو مدين عضو الوفد الحكومي المفاوض للمنطقتين إن جوبا لن
تتخلي عن قطاع الشمال بإعتباره ذراع أصيل للحركة الشعبية ويعمل ضمن
الفرقتين التاسعة والعاشرة أهم أذرع الحركة الشعبية.وحمل أبو مدين قطاع
الشمال مسؤلية فشل المفاوضات السابقة بسبب تعنته والدفع بمطالبات لايمكن
القبول بها .
ورغم حديث مراقبين قبل أيام وتأكيدهم على وجود مؤشرات إيجابية بشأن استئناف عملية التفاوض مع الحركة الشعبية قطاع الشمال.إلا أن الشواهد تشير إلى تنفي حدوث اختراق ايجابي في الجولة القادمة عطفا على شواهد سابقة .
فأولى مظاهر الفشل القادم تتمثل في وجود ياسر عرمان كبيرا لمفاوضي قطاع الشمال ،وكعهده منذ الجولة الأولى سيظل ياسر عرمان ورفاقه يسعى لإفشال كل جولة للتفاوض مع الوفد الحكومة!!
ففي الجولة الاخيرة اوضحت الوساطة الأفريقية رفيعة المستوي برعاية ثامبو امبيكي ان الحركات المسلحة اضاعت فرصة سانحة للتوصل الي اتفاق حول وقف العدائيات بالمنطقتين ودارفور.واشار البيان حينها الى بروز عدد من العقبات عندما حاولت الحركات المسلحة اعادة فتح العديد من القضايا التي سبق ان تمت الموافقة عليها وطرح قضايا اخري تعارض مع خارطة الطريق ،واشار البيان الي ان الوسطاء قدموا خيارات منصفة تشمل المواقع التي تحتلها الحركات والألية المختصة بمراقبة ايصال المساعدات الإنسانية.
الشاهد أن قطاع الشمال الحركة الشعبية بقيادة عرمان ظل يضع العراقيل أمام مجريات التفاوض من أجل إستمرار الحرب وعدم وصول المساعدات للمحتاجين الأمر الذي يتنافى مع مباديء حقوق الإنسان،فياسر عرمان وبحكم التجارب التفاوضية لن يوقع على اتفاق مع الحكومة ولا غيرها مالم يحمله إلى القصر تعينا وليس انتخابا.حينها وقعت الحركة الشعبية وفصائل دارفور، على الخارطة الأفريقية لرفع الضغط الإقليمي والدولي الذي تعرضت له، لكنها لم تكن راغبة في الوصول الى اتفاق سلام .لذلك بدأت المماطلات من جديد بمؤتمر صحفي عقده باسر عرمان- حينها - قبل أن تبدأ المفاوضات يكيل فيه الاتهامات، بجانب إصدار بيانات قبل أن تكتمل المباحثات لتسميم الأجواء وخلق بيئة غير مواتية".وبرهنت الوقائع أن توقيع عرمان على خريطة الطريق الإفريقية – وقتها- كان عملية إجرائية بدليل أن الخلافات و(العكننة) انتقلت إلى داخل أول جلسة مفاوضات.
الحكومة في الجولة الاخيرة وضعت كل الخيارات المنطقية من أجل وقف العدائيات وتشكيل لجنة مشتركة تعمل على إيصال المساعدات لمنطقتي جنوب كردفان والنيل الأزرق، إلا أن رئيس وفد قطاع الشمال وضع شروطاً تعجيزية بإيصال المساعدات عبر دول الجوار.
عرمان في الجولة الاخيرة طرح خيارات غير منطقية لوصول المساعدات الإنسانية للمنطقتين من الخارج، عبر لوكوشيكو في كينيا وجوبا وأصوصا في إثيوبيا، وهذه الخيارات ستسهم في إطالة أمد الحرب مثلما كانت الحركة الشعبية تفعل في الماضي بجنوب السودان من خلال ما يعرف بشريان الحياة ، وهذه في اعتقادي شروط تعجيزية من عرمان الهدف منها إفشال جولة المفاوضات .وعرمان بطرحه لنقاط تعجيزية أجهض جولة التفاوض وأفشل المساعي الحثيثة نحو السلام،وهذه الانقاط جعلت رئيس الآلية الأفريقية ثابو امبيكي، يتضجر مما طرحه عرمان خلال هذه الجولة. ووصل بعرمان التعنت ذات جولة بالمطالبة بحكم ذاتي للمنطقتين في إحدى الجولات الأمر الذي قوبل برفض الحكومة مما أدى إلى فشل الجولات السابقة واللاحقة.
عموما فإن الآلية الأفريقية رفيعة المستوى الآن مطالبة بالضغط على عرمان ورفاقه ودعوته بجانب الأطراف المتفاوضة بأسرع وقت ممكن للدخول في جولة تفاوض جديدة.
ورغم حديث مراقبين قبل أيام وتأكيدهم على وجود مؤشرات إيجابية بشأن استئناف عملية التفاوض مع الحركة الشعبية قطاع الشمال.إلا أن الشواهد تشير إلى تنفي حدوث اختراق ايجابي في الجولة القادمة عطفا على شواهد سابقة .
فأولى مظاهر الفشل القادم تتمثل في وجود ياسر عرمان كبيرا لمفاوضي قطاع الشمال ،وكعهده منذ الجولة الأولى سيظل ياسر عرمان ورفاقه يسعى لإفشال كل جولة للتفاوض مع الوفد الحكومة!!
ففي الجولة الاخيرة اوضحت الوساطة الأفريقية رفيعة المستوي برعاية ثامبو امبيكي ان الحركات المسلحة اضاعت فرصة سانحة للتوصل الي اتفاق حول وقف العدائيات بالمنطقتين ودارفور.واشار البيان حينها الى بروز عدد من العقبات عندما حاولت الحركات المسلحة اعادة فتح العديد من القضايا التي سبق ان تمت الموافقة عليها وطرح قضايا اخري تعارض مع خارطة الطريق ،واشار البيان الي ان الوسطاء قدموا خيارات منصفة تشمل المواقع التي تحتلها الحركات والألية المختصة بمراقبة ايصال المساعدات الإنسانية.
الشاهد أن قطاع الشمال الحركة الشعبية بقيادة عرمان ظل يضع العراقيل أمام مجريات التفاوض من أجل إستمرار الحرب وعدم وصول المساعدات للمحتاجين الأمر الذي يتنافى مع مباديء حقوق الإنسان،فياسر عرمان وبحكم التجارب التفاوضية لن يوقع على اتفاق مع الحكومة ولا غيرها مالم يحمله إلى القصر تعينا وليس انتخابا.حينها وقعت الحركة الشعبية وفصائل دارفور، على الخارطة الأفريقية لرفع الضغط الإقليمي والدولي الذي تعرضت له، لكنها لم تكن راغبة في الوصول الى اتفاق سلام .لذلك بدأت المماطلات من جديد بمؤتمر صحفي عقده باسر عرمان- حينها - قبل أن تبدأ المفاوضات يكيل فيه الاتهامات، بجانب إصدار بيانات قبل أن تكتمل المباحثات لتسميم الأجواء وخلق بيئة غير مواتية".وبرهنت الوقائع أن توقيع عرمان على خريطة الطريق الإفريقية – وقتها- كان عملية إجرائية بدليل أن الخلافات و(العكننة) انتقلت إلى داخل أول جلسة مفاوضات.
الحكومة في الجولة الاخيرة وضعت كل الخيارات المنطقية من أجل وقف العدائيات وتشكيل لجنة مشتركة تعمل على إيصال المساعدات لمنطقتي جنوب كردفان والنيل الأزرق، إلا أن رئيس وفد قطاع الشمال وضع شروطاً تعجيزية بإيصال المساعدات عبر دول الجوار.
عرمان في الجولة الاخيرة طرح خيارات غير منطقية لوصول المساعدات الإنسانية للمنطقتين من الخارج، عبر لوكوشيكو في كينيا وجوبا وأصوصا في إثيوبيا، وهذه الخيارات ستسهم في إطالة أمد الحرب مثلما كانت الحركة الشعبية تفعل في الماضي بجنوب السودان من خلال ما يعرف بشريان الحياة ، وهذه في اعتقادي شروط تعجيزية من عرمان الهدف منها إفشال جولة المفاوضات .وعرمان بطرحه لنقاط تعجيزية أجهض جولة التفاوض وأفشل المساعي الحثيثة نحو السلام،وهذه الانقاط جعلت رئيس الآلية الأفريقية ثابو امبيكي، يتضجر مما طرحه عرمان خلال هذه الجولة. ووصل بعرمان التعنت ذات جولة بالمطالبة بحكم ذاتي للمنطقتين في إحدى الجولات الأمر الذي قوبل برفض الحكومة مما أدى إلى فشل الجولات السابقة واللاحقة.
عموما فإن الآلية الأفريقية رفيعة المستوى الآن مطالبة بالضغط على عرمان ورفاقه ودعوته بجانب الأطراف المتفاوضة بأسرع وقت ممكن للدخول في جولة تفاوض جديدة.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق