يظل المتمرد
عبد العزيز الحلو أكثر قادة قطاع الشمال جدلا لما تحمل شخصية الرجل من كثير
تناقضات تجعله يحتل المرتبة الأولى بين قيادات النوبة المتمردة إذا سلمنا
بكامل انتمائه النوباوي،وأستبعدنا جذوره الدارفورية، التي لا تؤهله لتقدم صفوف قيادات النوبة في تمردهم الذي فرضه
عليهم الحلو كما تقول قيادات بارزة بمنطقة جبال النوبة والتي شنت هجوماً
لاذعاً على المتمرد الحلو واصفة إياه بالعمالة والارتهان لصالح الغرب،
فالحلو لا يمثل منطقة جبال النوبة في شيء وأنه رهن إرادته للغرب.
فالرجل لا
يجد قبولا من النوبة لهم كقائد حيث تأخذ قيادات النوبة على الحلو
اجهاضه الثورة في جبال النوبة في فترة الشراكة وإنقلب علي رفاقه بالفصل
والطرد والتهديد والابعاد والانذار كما ابعد الاقوياء من قبل امثال هاشم
بدرالدين ومحمد جمعة نايل الذي رحل ولسان حاله يتحدث عن الوحدة ومواصلة
النضال والدكتور عبدالله منصور الحليم الحكيم رغم العمل الطبي والانساني
الكبير الذي قدمه في لحظات الحرب العصيبة الا ان الانتهازيين والمنتفعين
لعبوا دورهم الاقصائي معه وكذلك الحال لكوكو جقدول الذي فضل الصمت والنأي
بنفسه من هذه المهازل والقائمة تطول واريد التأكيد أن الحرب التي تدور
رحاها هي من صنيع الحلو .
تصرفات وتجاوزات عبد العزيز (الحلو ) توحي بممارسة الحركة الشعبية للعنصرية وهذا ليس من باب التنظير والمفارقة للممارسة ، فمن حق الحركة أن تنظم عضويتها وتعاقب كل من أخطأ وخرج عن النظام الأساسى وأن تحاسب كل من يتجاوز حدوده دونما مراعاة لقبيلته أو أهميته الشخصية أو حجمه بإعتباره من النوبة وعضواً فى الحركة الشعبية ومن باب مبدأ ( الناس سواسية أمام القانون ) وليس هناك من هو فوق القانون أو المحاسبة ، ولكن ما فعله تنظيم الحركة الشعبية غير ذلك .. حينما أصدر رئيسها بجبال النوبة الفريق عبدالعزيز آدم الحلو قراراً فصل بموجبه قيادات من الحركة وهذا بلا شك نقطة سالبة تسجل فى غير صالح الحركة الشعبية .
وتذهب بعض ملامح سيرة الرجل بأنه يعتبر من أبرز قيادات جبال النوبة بعد يوسف كوه. إنضم للحركة الشعبية لتحرير السودان في العام 1986م. أحد مؤسسي تنظيم الكومولو. وشارك عبد العزيز آدم الحلو في الإنقلاب العنصري مع فيليب عباس غبوش وبعد فشل الانقلاب أمره جون قرنق بالخروج وإعلان إنضمامه للحركة الشعبية وعيّنه قرنق برتبة النقيب في الجيش الشعبي، تولى قيادة مناطق عسكرية عديدة وعيِّن قائداً للجبهة الشرقية وقائداً لحملة بولاد، ثم تولى أركان حرب يوسف كوه ورئيس قطاع الشمال بعد إتفاقية السلام، وهو أحد المتشددين لمشروع السودان الجديد، يمتاز بعلاقات واسعة مع الغرب خاصةً الولايات المتحدة، وله نفوذ وسط الحركات المتمردة بدارفور، وهو احد اعضاء هيئة القيادة العليا بالحركة الشعبية، وترجع أصوله الى قبيلة المساليت بدارفور، وعاش جزءاً من حياته بشرق السودان بالقضارف ثمت استقر في جبال النوبة.
وتعيين الحلو برتبة النقيب في الجيش الشعبي لم يرضي طموحه، فعمل بالتعاون مع الخلية الشيوعية في الحركة الشعبية على حياكة المؤامرات ضد أبناء النوبة في الحركة واستطاع إبعادهم بإرسالهم إلى جبهات القتال حتى أصبح أركان حرب يوسف كوه، أشرف على نقل سلاح الحركة الشعبية سيراً بالأقدام من أثيوبيا إلى جبال النوبة بواسطة أبناء النوبة الذين مات العديد منهم لأن عملية النقل إستغرقت ستة أشهر كاملةً، خاض بعدها المعارك الشهيرة في (القردود وأم دورين)، والتي قام فيها بعمليات تطهير واسعة ضد أبناء القبائل العربية إلى أن تحدثت بعض المنظمات الحقوقية والدولية مع جون قرنق حول إبادة الحلو لهذه القبائل فنقله قرنق إلى شرق الإستوائية وهناك مارس عمليات تطهير واسعة ضد المخالفين لسياسات قرنق بمعاونة فيانق دينق مجوك، الذي كان آنذاك مسؤولاً عن إستخبارات الإستوائية، وبعد أن تأكد قرنق بأن الحلو قاتل ماهر وشجاع نقله إلى قيادة الجبهة الشرقية لقيادة عمليات الحركة، وفي الشرق خطط لعمليات اقتحام كسلا واقتحام الشريط الحدودي حتى قرورة والترتيب لدخول همشكوريب، وخاض عمليات تجنيد كبيرة لعمال المشاريع بهذه المناطق.
تصرفات وتجاوزات عبد العزيز (الحلو ) توحي بممارسة الحركة الشعبية للعنصرية وهذا ليس من باب التنظير والمفارقة للممارسة ، فمن حق الحركة أن تنظم عضويتها وتعاقب كل من أخطأ وخرج عن النظام الأساسى وأن تحاسب كل من يتجاوز حدوده دونما مراعاة لقبيلته أو أهميته الشخصية أو حجمه بإعتباره من النوبة وعضواً فى الحركة الشعبية ومن باب مبدأ ( الناس سواسية أمام القانون ) وليس هناك من هو فوق القانون أو المحاسبة ، ولكن ما فعله تنظيم الحركة الشعبية غير ذلك .. حينما أصدر رئيسها بجبال النوبة الفريق عبدالعزيز آدم الحلو قراراً فصل بموجبه قيادات من الحركة وهذا بلا شك نقطة سالبة تسجل فى غير صالح الحركة الشعبية .
وتذهب بعض ملامح سيرة الرجل بأنه يعتبر من أبرز قيادات جبال النوبة بعد يوسف كوه. إنضم للحركة الشعبية لتحرير السودان في العام 1986م. أحد مؤسسي تنظيم الكومولو. وشارك عبد العزيز آدم الحلو في الإنقلاب العنصري مع فيليب عباس غبوش وبعد فشل الانقلاب أمره جون قرنق بالخروج وإعلان إنضمامه للحركة الشعبية وعيّنه قرنق برتبة النقيب في الجيش الشعبي، تولى قيادة مناطق عسكرية عديدة وعيِّن قائداً للجبهة الشرقية وقائداً لحملة بولاد، ثم تولى أركان حرب يوسف كوه ورئيس قطاع الشمال بعد إتفاقية السلام، وهو أحد المتشددين لمشروع السودان الجديد، يمتاز بعلاقات واسعة مع الغرب خاصةً الولايات المتحدة، وله نفوذ وسط الحركات المتمردة بدارفور، وهو احد اعضاء هيئة القيادة العليا بالحركة الشعبية، وترجع أصوله الى قبيلة المساليت بدارفور، وعاش جزءاً من حياته بشرق السودان بالقضارف ثمت استقر في جبال النوبة.
وتعيين الحلو برتبة النقيب في الجيش الشعبي لم يرضي طموحه، فعمل بالتعاون مع الخلية الشيوعية في الحركة الشعبية على حياكة المؤامرات ضد أبناء النوبة في الحركة واستطاع إبعادهم بإرسالهم إلى جبهات القتال حتى أصبح أركان حرب يوسف كوه، أشرف على نقل سلاح الحركة الشعبية سيراً بالأقدام من أثيوبيا إلى جبال النوبة بواسطة أبناء النوبة الذين مات العديد منهم لأن عملية النقل إستغرقت ستة أشهر كاملةً، خاض بعدها المعارك الشهيرة في (القردود وأم دورين)، والتي قام فيها بعمليات تطهير واسعة ضد أبناء القبائل العربية إلى أن تحدثت بعض المنظمات الحقوقية والدولية مع جون قرنق حول إبادة الحلو لهذه القبائل فنقله قرنق إلى شرق الإستوائية وهناك مارس عمليات تطهير واسعة ضد المخالفين لسياسات قرنق بمعاونة فيانق دينق مجوك، الذي كان آنذاك مسؤولاً عن إستخبارات الإستوائية، وبعد أن تأكد قرنق بأن الحلو قاتل ماهر وشجاع نقله إلى قيادة الجبهة الشرقية لقيادة عمليات الحركة، وفي الشرق خطط لعمليات اقتحام كسلا واقتحام الشريط الحدودي حتى قرورة والترتيب لدخول همشكوريب، وخاض عمليات تجنيد كبيرة لعمال المشاريع بهذه المناطق.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق