نقلت الاخبار
من العاصمة البريطانيه لندن الجهود التي يقودها الحزب الشيوعي السوداني
“فرعية بريطانيا وايرلندا الشمالية ، بالتنسيق مع حركات دارفور المسلحة
التي يتزعمها (مناوي - عبدالواحد - جبريل) ، بغرض توحيد وتنسيق جهود
المعارضة.وبحسب تلك الاخبار فإن عضو اللجنة المركزية للحزب الشيوعي علي كنين يقود مبادرة
التنسيق ، وجولته الاوربية التي التقي خلالها بدبلوماسيين هولنديين
وفرنسيين ، والتي شعر خلالها بتعاطفهم مع الحكومة السودانية ، للدور الكبير
الذي لعبته الحكومة السودانية في مكافحة الهجرة غير الشرعية والتعاون
المخابراتي في مجال مكافحة الارهاب.
بعد القرار الامريكي بالرفع الجزئي للعقوبات عن السودان والتطور المضطرد في العلاقات السودانية والاوربية من جهة والسودانية الامريكية من جهة ثانية ،وانقلاب الموقف الاوربي الامريكي لصالح حكومة الخرطوم في اعتقادي جعل الرفاق يضربون العواصم الاوربية بحثا عن طوق نجاة للمعارضة المهترئة والتي يقودها الشيوعي بعد انسحاب الشعبي من مشهد المعارضة.هذا الخوف الشيوعي قد ظهر جليا في المخطط الذي يرسم له قادة الشيوعي بإستمالة قادة الحركات الدارفورية (جبريل ابراهيم واركو مناوي )وارضائهم بعد رفض مغلظ من الشيوعي وقادة نداء السودان الموالين له (عرمان وعقار والحلو) بأن يمنحوهم رئاسة التحالف الدورية..!!
ومنذ ثلاثة عقود وهي عمر الانقاذ تعاني معارضة الخارج عقدة الرئيس , فقد انقسمت الجبهة الثورية التي تضم الحركة الشعبية قطاع الشمال والعدل والمساواة وحركة تحرير السودان بشقيها الى فصيلين , ضم الأول قطاع الشمال والثاني حركات دارفور , وذلك على خلفية إصرار قطاع الشمال على استمرار رئيسه مالك عقار في رئاسة الجبهة التي تولاها منذ تأسيسها . وعندما اجتمعت المعارضة تحت لافتة نداء السودان , كان لهذا العنوان قسم داخلي تمثله عضويته من الأحزاب بالداخل فضلاً عن عضويته بالخارج ممثلة في الحركات المسلحة وغيرها . ولم يسم تحالف نداء السودان بالداخل رئيساً له , وقد أثيرت هذه المسألة إثرعودة المهدي للبلاد في نهاية يناير الماضي , ولكن أخبار الأمس بالصحف حملت أنباء عن انقسام التحالف جراء طرح المهدي رئيساً للتحالف بالداخل . حيث رفض قطاع الشمال تسميته رئيسا , بينما رحبت حركتا جبريل إبراهيم واركو مناوي والتوم هجو , وبدأت حملة استقطاب واسعة بين الفريقين في هذا الصدد .
والناظر للعمل المعارض بالبلاد يلاحظ بصورة واضحة غياب قوى تحالف الإجماع الوطني عن المشهد السياسي سواء بالسلب أو الإيجاب، في وقت تساهم فيه مكونات “نداء السودان” في رسم المشهد السياسي بتجاذبها السياسي مع الحكومة، حتى من خلال اجتماعاتها على البعد في باريس وغيرها من مدن أوروبا الباردة أو الزهرة الجديدة أديس أبابا.. وعقب عودة رئيس حزب الأمة القومي “الصادق المهدي” يتساءل الكثير من المراقبين في الساحة السياسية، متى يعود “فاروق أبو عيسى” الذي غادر البلاد قبل أكثر من ستة أشهر لدواعي العلاج، ولم يعد حتى الآن، خاصة وأن الرجل يمثل ثقلاً كبيراً بالساحة كونه يقود تحالف الإجماع الوطني، من جهة، ولأنه يعدّ من أكبر السياسيين عمراً وحنكة مع “المهدي” و”الميرغني” من جهة أخرى.والموقف السياسي واضح جداً لتحالف قوى الإجماع الوطني، الذي يضم أكثر من (15) حزباً سياسياً أغلبها تمثل اليسار في التيار السياسي السوداني، ممثلاً في أحزاب البعث والاشتراكيين، بالإضافة إلى الحزب الشيوعي الذي تطغى سيطرته على التحالف، باعتباره أكبر الأحزاب المشاركة فيه وزناً في سوق السياسة، وهي ما زالت ترفض أي حوار مع النظام مع إصرارها على التمسك بالقضاء على نظام الإنقاذ بإسقاطه، مع تأكيدها الدائم عبر قيادات التحالف المختلفة أن الحوار مضيعة للوقت وبدعة اختلقها المؤتمر الوطني، وهو حوار غير شامل ولا يستوفي أسس المشاركة المنطقية فيه.
ويبدو أن الحزب الشيوعي أقرب إلى إعلان تحالف وشيك ومستقبلي مع الحركة الشعبية، الأمر الذي سيمهد له الانضمام إلى قوى “نداء السودان” في أية لحظة، وهذا سيضعف- حال حدوثه– تحالف قوى الإجماع الوطني، الذي بات يتهالك يوماً بعد يوم مع توقعات بحدوث اختراق بين الحكومة وقوى “نداء السودان” في أية لحظة.ويصف مراقبون حالة قوى الإجماع الوطني بالساحة السياسية خاصة خلال الأعوام الأخيرة بالضعف، وعدم الوصول إلى صيغة تحالفية تخلخل النظام، وأن وحدته قائمة على هدف محدد هو إسقاط نظام الحكم القائم الآن، ويرجح المراقبون عدم وجود سند جماهيري، بجانب فقدان الثقة بين المعارضة والشعب، ورسوخ هذا المبدأ بصورة بائنة هو من الأسباب التي قادت إلى وجود هذا التحالف بلا أنشطة قوية حقيقية.
بعد القرار الامريكي بالرفع الجزئي للعقوبات عن السودان والتطور المضطرد في العلاقات السودانية والاوربية من جهة والسودانية الامريكية من جهة ثانية ،وانقلاب الموقف الاوربي الامريكي لصالح حكومة الخرطوم في اعتقادي جعل الرفاق يضربون العواصم الاوربية بحثا عن طوق نجاة للمعارضة المهترئة والتي يقودها الشيوعي بعد انسحاب الشعبي من مشهد المعارضة.هذا الخوف الشيوعي قد ظهر جليا في المخطط الذي يرسم له قادة الشيوعي بإستمالة قادة الحركات الدارفورية (جبريل ابراهيم واركو مناوي )وارضائهم بعد رفض مغلظ من الشيوعي وقادة نداء السودان الموالين له (عرمان وعقار والحلو) بأن يمنحوهم رئاسة التحالف الدورية..!!
ومنذ ثلاثة عقود وهي عمر الانقاذ تعاني معارضة الخارج عقدة الرئيس , فقد انقسمت الجبهة الثورية التي تضم الحركة الشعبية قطاع الشمال والعدل والمساواة وحركة تحرير السودان بشقيها الى فصيلين , ضم الأول قطاع الشمال والثاني حركات دارفور , وذلك على خلفية إصرار قطاع الشمال على استمرار رئيسه مالك عقار في رئاسة الجبهة التي تولاها منذ تأسيسها . وعندما اجتمعت المعارضة تحت لافتة نداء السودان , كان لهذا العنوان قسم داخلي تمثله عضويته من الأحزاب بالداخل فضلاً عن عضويته بالخارج ممثلة في الحركات المسلحة وغيرها . ولم يسم تحالف نداء السودان بالداخل رئيساً له , وقد أثيرت هذه المسألة إثرعودة المهدي للبلاد في نهاية يناير الماضي , ولكن أخبار الأمس بالصحف حملت أنباء عن انقسام التحالف جراء طرح المهدي رئيساً للتحالف بالداخل . حيث رفض قطاع الشمال تسميته رئيسا , بينما رحبت حركتا جبريل إبراهيم واركو مناوي والتوم هجو , وبدأت حملة استقطاب واسعة بين الفريقين في هذا الصدد .
والناظر للعمل المعارض بالبلاد يلاحظ بصورة واضحة غياب قوى تحالف الإجماع الوطني عن المشهد السياسي سواء بالسلب أو الإيجاب، في وقت تساهم فيه مكونات “نداء السودان” في رسم المشهد السياسي بتجاذبها السياسي مع الحكومة، حتى من خلال اجتماعاتها على البعد في باريس وغيرها من مدن أوروبا الباردة أو الزهرة الجديدة أديس أبابا.. وعقب عودة رئيس حزب الأمة القومي “الصادق المهدي” يتساءل الكثير من المراقبين في الساحة السياسية، متى يعود “فاروق أبو عيسى” الذي غادر البلاد قبل أكثر من ستة أشهر لدواعي العلاج، ولم يعد حتى الآن، خاصة وأن الرجل يمثل ثقلاً كبيراً بالساحة كونه يقود تحالف الإجماع الوطني، من جهة، ولأنه يعدّ من أكبر السياسيين عمراً وحنكة مع “المهدي” و”الميرغني” من جهة أخرى.والموقف السياسي واضح جداً لتحالف قوى الإجماع الوطني، الذي يضم أكثر من (15) حزباً سياسياً أغلبها تمثل اليسار في التيار السياسي السوداني، ممثلاً في أحزاب البعث والاشتراكيين، بالإضافة إلى الحزب الشيوعي الذي تطغى سيطرته على التحالف، باعتباره أكبر الأحزاب المشاركة فيه وزناً في سوق السياسة، وهي ما زالت ترفض أي حوار مع النظام مع إصرارها على التمسك بالقضاء على نظام الإنقاذ بإسقاطه، مع تأكيدها الدائم عبر قيادات التحالف المختلفة أن الحوار مضيعة للوقت وبدعة اختلقها المؤتمر الوطني، وهو حوار غير شامل ولا يستوفي أسس المشاركة المنطقية فيه.
ويبدو أن الحزب الشيوعي أقرب إلى إعلان تحالف وشيك ومستقبلي مع الحركة الشعبية، الأمر الذي سيمهد له الانضمام إلى قوى “نداء السودان” في أية لحظة، وهذا سيضعف- حال حدوثه– تحالف قوى الإجماع الوطني، الذي بات يتهالك يوماً بعد يوم مع توقعات بحدوث اختراق بين الحكومة وقوى “نداء السودان” في أية لحظة.ويصف مراقبون حالة قوى الإجماع الوطني بالساحة السياسية خاصة خلال الأعوام الأخيرة بالضعف، وعدم الوصول إلى صيغة تحالفية تخلخل النظام، وأن وحدته قائمة على هدف محدد هو إسقاط نظام الحكم القائم الآن، ويرجح المراقبون عدم وجود سند جماهيري، بجانب فقدان الثقة بين المعارضة والشعب، ورسوخ هذا المبدأ بصورة بائنة هو من الأسباب التي قادت إلى وجود هذا التحالف بلا أنشطة قوية حقيقية.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق