شهدت ولاية جنوب كردفان الأسبوع الماضي جملة
من الأحداث والاعتداءات التي قامت بها الحركة الشعبية قطاع الشمال في بعض
محليات جنوب كردفان، مما ادى الي استشهاد وجرح عدد من المواطنين العزل
والرعاة الذين كانوا في مرعاهم مع ابقارهم واغنامهم التي تم نهبها من عصابة
التمرد.
هذه الأحداث خلفت موجة سخط وغضب عارمة في مواطن جنوب كردفان الذي يريد
السلام ويراه قريباً جداً، الا ان تعنت قادة الحركة الشعبية حال دون
التوقيع على اتفاق سلام يجنب المنطقة الدمار والاقتتال ومزيداً من الدمار.
وأصبحت الحركة الشعبية قطاع الشمال تستهدف المواطنين العزل استهدافاً
ممنهجاً وتغتال الاطفال القصر، لخلق حالة من البلبة وضرب النسيج الاجتماعي
لمواطن جنوب كردفان المسالم...
ففي صبيحة الجمعة قبل الماضي استيقظت مدينة كادقلي على حادث ارتكاب الحركة الشعبية مجزرة بشرية بمنطقة الحجيرات شمال غرب كادقلي استشهد على اثرها سبعة من الرعاة القصر تتراوح اعمارهم بين (12 ـ 17) سنة.
وكشف معتمد كادقلي الاستاذ/ عثمان موسى بقادي في الحادث الذي وقع أن الرعاة كانوا نائمين مع مواشيهم، واطلقت الحركة الشعبية عليهم النار من مسافات قريبة، مما ادى لاستشهادهم فوراً وجرح آخر، وفي منطقة البجعاية بمحلية الريف الشرقي افاد معتمدها الاستاذ/ نواي على احمد بأن عدداً من المواطنين اطلقت عليهم الحركة الشعبية النار وهم مع ابقارهم ومن ثم تم نهب الابقار، وتم تحويل الجثمانين الى كادقلي للتشريح وفتح البلاغات. وكشف الامير عثمان بلال امير امارة الرواوقة هنالك عن حادث نهب التمرد أبقاره من منطقة الكويك والذهاب بها الى ماجدة ومن ثم الى معسكر جلد للتمرد، وحادث مماثل لنهب ابقار وقع بمنطقة تكسوانا بمحلية الريف الشرقي ايضاً، كما شهدت منطقة سوق الجبل حادث مقتل اثنين من الاطفال القصر والتمثيل بجثتيهما من قبل مجهولين، كما افاد بذلك معتمد محلية العباسية اللواء امن معاش مصطفى ابيض. وشهد طريق (ابو جبيهة ــ تاندك) حادث اطلاق نار من ملثمين على حافلة ركاب ادى الى جرح طفل، وتتداول الاخبار مقتل أربعة من الرعاة ونهب مواشيهم بمحلية الليري وجرح آخر في الايام الماضية، ولم نتحصل على التفاصيل حتى الآن.
واستشهد جراء هذه الأحداث (15) من المواطنين العزل واغلبهم من الاطفال القصر وجرح ثلاثة مواطنين. وتفاصيل قائمة الشهداء كالاتي: الحجيرات سبعة شهداء، وهم الاخوان سليمان خميس محمد يعقوب وحسين خميس محمد يعقوب، عبد الرحمن الحاج تميم، محمد موسى احمد محمد، آدم التوم يعقوب، خليل يعقوب محمد، موسى محمد احمد محمد، والطفل المجروح محمد خميس يعقوب آدم الذي يتلقى العلاج الآن بكادقلي وهو بحالة جيدة. واستشهد في حادث البجعاية رحيل عبد الرحمن تينجة والطفل الجيلي رجب، وفي حادث سوق الجبل استشهد الطفلان على آدم محمد (13 سنة)، وبرعي بابكر عثمان (12 سنة)، وفي حادث تاندك جرح الطفل عبد الرحمن محمد ابكر (13 سنة)، ولم نتحصل على اسماء شهداء الليري الاربعة والجريح. اما الخسائر في الابقار التي نهبتها الحركة الشعبية فبلغت (1920) رأساً من الابقار.
والسؤوال الذي يفرض نفسه هنا .. لماذا ظل المجتمع الدولي صامتا ولم يتحرك ساكنا ازاء الانتهاكات المتكررة لقوات الحركة الشعبية «قطاع الشمال» في حق المواطنين الابرياء … ؟! اين المنظمات الحقوقية ؟! واين دعاة الانسانية والروابط والجمعيات الدولية والاقليمية والمحلية واين اصحاب الضمير الحي وما هو موقف حلفاء قطاع الشمال في الداخل والخارج من ذلك …؟! وماذا تقول المعارضة السودانية عن هذه المجزرة البشرية البشعة ؟ والي متي تظل الحكومة صامتة ولماذا توارت مؤسساتها عن الانظار ؟! .
عموما فإن مثل هه التفلتات تؤكد أن قوات قوات قطاع الشمال قد وصلت لمرحلة اليأس ويمر بأسوأ حالاته من التفلت والنهب والسلب ووصل لمرحلة المجاعة عاريا وحافيا ويمر بأزمة حقيقية يبحث عما يسد به رمق الجوع وفي هذه الحالة كان علي قيادته الاعتراف بانها قوات متفلتة ! وماحدث يؤكد بان «قطاع الشمال» ظل يختلق الأزمات لاشعال الحرب وغير جاد في العملية السلمية ولن يقابل وقف اطلاق النار الذي اعلنه رئيس الجمهورية وجدده ثانيا والتزمت به القوات المسلحة وهي تمارس سياسة ضبط النفس بالحكمة والصبر والايمان وقوة الارادة ، لن تقابل قوات التمرد ذلك الا بالمزيد من الانتهاكات وزرع الفتن
ففي صبيحة الجمعة قبل الماضي استيقظت مدينة كادقلي على حادث ارتكاب الحركة الشعبية مجزرة بشرية بمنطقة الحجيرات شمال غرب كادقلي استشهد على اثرها سبعة من الرعاة القصر تتراوح اعمارهم بين (12 ـ 17) سنة.
وكشف معتمد كادقلي الاستاذ/ عثمان موسى بقادي في الحادث الذي وقع أن الرعاة كانوا نائمين مع مواشيهم، واطلقت الحركة الشعبية عليهم النار من مسافات قريبة، مما ادى لاستشهادهم فوراً وجرح آخر، وفي منطقة البجعاية بمحلية الريف الشرقي افاد معتمدها الاستاذ/ نواي على احمد بأن عدداً من المواطنين اطلقت عليهم الحركة الشعبية النار وهم مع ابقارهم ومن ثم تم نهب الابقار، وتم تحويل الجثمانين الى كادقلي للتشريح وفتح البلاغات. وكشف الامير عثمان بلال امير امارة الرواوقة هنالك عن حادث نهب التمرد أبقاره من منطقة الكويك والذهاب بها الى ماجدة ومن ثم الى معسكر جلد للتمرد، وحادث مماثل لنهب ابقار وقع بمنطقة تكسوانا بمحلية الريف الشرقي ايضاً، كما شهدت منطقة سوق الجبل حادث مقتل اثنين من الاطفال القصر والتمثيل بجثتيهما من قبل مجهولين، كما افاد بذلك معتمد محلية العباسية اللواء امن معاش مصطفى ابيض. وشهد طريق (ابو جبيهة ــ تاندك) حادث اطلاق نار من ملثمين على حافلة ركاب ادى الى جرح طفل، وتتداول الاخبار مقتل أربعة من الرعاة ونهب مواشيهم بمحلية الليري وجرح آخر في الايام الماضية، ولم نتحصل على التفاصيل حتى الآن.
واستشهد جراء هذه الأحداث (15) من المواطنين العزل واغلبهم من الاطفال القصر وجرح ثلاثة مواطنين. وتفاصيل قائمة الشهداء كالاتي: الحجيرات سبعة شهداء، وهم الاخوان سليمان خميس محمد يعقوب وحسين خميس محمد يعقوب، عبد الرحمن الحاج تميم، محمد موسى احمد محمد، آدم التوم يعقوب، خليل يعقوب محمد، موسى محمد احمد محمد، والطفل المجروح محمد خميس يعقوب آدم الذي يتلقى العلاج الآن بكادقلي وهو بحالة جيدة. واستشهد في حادث البجعاية رحيل عبد الرحمن تينجة والطفل الجيلي رجب، وفي حادث سوق الجبل استشهد الطفلان على آدم محمد (13 سنة)، وبرعي بابكر عثمان (12 سنة)، وفي حادث تاندك جرح الطفل عبد الرحمن محمد ابكر (13 سنة)، ولم نتحصل على اسماء شهداء الليري الاربعة والجريح. اما الخسائر في الابقار التي نهبتها الحركة الشعبية فبلغت (1920) رأساً من الابقار.
والسؤوال الذي يفرض نفسه هنا .. لماذا ظل المجتمع الدولي صامتا ولم يتحرك ساكنا ازاء الانتهاكات المتكررة لقوات الحركة الشعبية «قطاع الشمال» في حق المواطنين الابرياء … ؟! اين المنظمات الحقوقية ؟! واين دعاة الانسانية والروابط والجمعيات الدولية والاقليمية والمحلية واين اصحاب الضمير الحي وما هو موقف حلفاء قطاع الشمال في الداخل والخارج من ذلك …؟! وماذا تقول المعارضة السودانية عن هذه المجزرة البشرية البشعة ؟ والي متي تظل الحكومة صامتة ولماذا توارت مؤسساتها عن الانظار ؟! .
عموما فإن مثل هه التفلتات تؤكد أن قوات قوات قطاع الشمال قد وصلت لمرحلة اليأس ويمر بأسوأ حالاته من التفلت والنهب والسلب ووصل لمرحلة المجاعة عاريا وحافيا ويمر بأزمة حقيقية يبحث عما يسد به رمق الجوع وفي هذه الحالة كان علي قيادته الاعتراف بانها قوات متفلتة ! وماحدث يؤكد بان «قطاع الشمال» ظل يختلق الأزمات لاشعال الحرب وغير جاد في العملية السلمية ولن يقابل وقف اطلاق النار الذي اعلنه رئيس الجمهورية وجدده ثانيا والتزمت به القوات المسلحة وهي تمارس سياسة ضبط النفس بالحكمة والصبر والايمان وقوة الارادة ، لن تقابل قوات التمرد ذلك الا بالمزيد من الانتهاكات وزرع الفتن
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق