بعد خسارة معركة "نداء السودان" الذي أصبح هباءً منثوراً، ما تزال
اللجنة المركزية للحزب الشيوعي السوداني تخوض معارك ضارية داخل الحزب في
العديد من الجبهات.
معركة في قطاع الأطباء.. معركة في قطاع الطلاب.. معركة التسرب المتزايد
لعضوية الحزب.. معركة الوديعة الاستثمارية التي أودعتها الحزب الشيوعي في
بنك لبناني في العاصمة بيروت .. معركة الاشتراكات حيث توقفت فروع الحزب في
السعودية وبريطانيا وقطر عن دفع الاشتراكات. معركة دكتور الشفيع خضر، وغيرها من معارك بعد أن أًبح الحزب علي شفا الإفلاس المالي، هرع عدد من القياديين في الحزب إلي السفر إلي لندن، وبعض آخر غادر إلي العاصمة اللبنانية لصرف جزء من الوديعة الاستثمارية "مليون دولار" المودعة في بنك شهير في بيروت .
تلك الوديعة الاستثمارية التي يمتلكها الحزب، لم يسأل عضو واحد في الحزب من أين جاءت تلك الأموال.
وهناك سؤال ما علاقة الحزب الشيوعي اللبناني بتلك الوديعة..هل الحزب الشيوعي اللبناني واجهة تستخدمه جهات خارجية أخري غامضة تخفي كنهها، لتمويل الحزب الشيوعي السوداني. أما معركة الأطباء داخل الحزب فقد كشف عن انفجارها بيان "19" طبيباً من صفوة وقيادات وكوادر الحزب، قدموا استقالتهم من الحزب الشيوعي.
حيث كشف بيان الاستقالة الصادر في 31/أكتوبر/2016م، عن "استمرار قيادة الحزب في وضع العراقيل أمام العمل التنظيمي الفعال لقطاع الأطباء وسط القطاع الصحي.. وذلك بإصرار القيادة علي دخول الأطباء" فرع الحزب الموحد للمهن الصحية".
وهو فرع لا يقصد منه غير فض وحدة الأطباء وتذويب قضاياهم ونضالهم في "نقابة المنشأة" علي حد تعبير بيان الأطباء المستقيلين.
وأشار بيان استقالة التسعة عشر طبيباً إلي "خطورة التكتلات في المستوي القيادي للحزب وضرورة العمل علي إيقافها من أن تصبح منهجاً دائماً للعمل باعتبارها المنزلق الأكبر للتآمر واختطاف الحزب".
تجدر الإشارة إلي أن قائمة الأطباء المستقيلين من الحزب تضم "19" طبيباً.. منهم أربع طبيبات قائمة الأطباء المستقيلين من الحزب الشيوعي تكشف حجك ونوع الدمار السياسي والتنظيمي الذي لحق بالحزب.
كما تكشف أن قيادة الحزب الشيوعي الفاشستية التي علي مسؤليتها تقع مسئولية الانقسام الخامس الذي تملأ الفضاء الحزبي إرهاصاته، تريد من كوادر الحزب وعضويته أن يكونوا مثل الحيوانات الأليفة.. قال جورج أورويل "الحيوانات الأليفة لا تثيرك بكثرة الأسئلة ولا تزعجك بالانتقاد".
من طلائع الثورة الداخلية في الحزب، من هم أولئك لتسعة عشر طبيباً الذين قدموا استقالتهم من الحزب الشيوعي.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق