يبدو أن صيفاُ ساخناً سيزور (الزملاء) الشيوعيين قبل مقدم فصل الصيف،
بسبب ما أوردته صحف الخرطوم قبل يومين، وأن الخلاف القديم بين الشيوعي
وبين زعيم حزب الأمة الصادق المهدي في طريقها إلي شيء ما..!
فقد نقلت الأخبار من العاصمة البريطانية لندن الجهود التي يقودها الحزب الشيوعي السوداني "فرعية بريطانيا وايرلندا الشمالية، بالتنسيق مع حركات دارفور المسلحة التي يتزعمها (مناوي- عبد الواحد – جبريل)، بغرض توحيد وتنسيق جهود المعارضة.
وبحسب تلك الأخبار فإن عضو اللجنة المركزية للحزب الشيوعي، عي كنين، يقود مبادرة التنسيق وجولته الأوربية التي التقي خلالها بدبلوماسيين هولنديين وفرنسيين، ولتي شعر خلالها بتعاطفهم مع الحكومة السودانية، للدور الكبير الذي لعبته الحكومة السودانية في مكافحة الهجرة غير الشرعية والتعاون المخابراتي في مجال مكافحة الإرهاب.
بعد القرار الأمريكي بالرفع الجزئي للعقوبات عن السودان والتطور المضطرد في العلاقات السودانية والأوربية من جهة والسودانية الأمريكية من جهة ثانية وانقلاب الموقف الأوربي الأمريكي لصالح حكومة الخرطوم في اعتقادي جعل الرفاق يضربون العواصم الأوربية بحثاً عن طوق نجاة للمعارضة المهترئة والتي يقودها الشيوعي بعد انسحاب الشعبي من مشهد المعارضة.
هذا الخوف الشيوعي قد ظهر جلياً في المخطط الذي يرسم له قادة الشيوعي باستمالة قادة الحركات الدرافورية (جبريل إبراهيم وأركو مناوي) وإرضائهم بعد رفض مغلظ من الشيوعي وقادة نداء السودان الموالين له (عرمان وعقار والحلو) بأن يمنحوهم رئاسة التحالف الدورية.
وهو أمر معلوم للجميع إذا سعت فصائل دارفور قبيل اجتماع باريس الأخير لتنصيب رئيس حزب الأمة الصادق المهدي رئيساً للتحالف، وبحسب ما رشح مؤخراً في الصحف فإن اتصالات تمت في هذا الصدد بين حركتي جبريل إبراهيم ومناوي مع حزب الأمة وكتلة أحزاب نداء السودان.
هذه الخطوة عارضها الحزب الشيوعي من وراء ستار وعارضها علنياً قطاع الشمال بقياد مالك عقار وياسر عرمان وأيدهم في ذلك تحالف منظمات المجتمع المدني.
خلافات المهدي وقادة الشيوعي حول رئاسة تحلف المعارضة لها جذور عميقة وإن لم تبد للناظرين ويبدو أن لعنة اليسار لن تفارق المهدي أني يمم شطره، فبعد إقصائه من رئاسة تحالف قوي الإجماع الوطني قبل نحو ثلاثة أعوام من قبل فاروق أبو عيسي، وكاد السيناريو أن يتجدد مرة أخري علي أبواب مدينة النور، لولا (القرار المخدر) الذي خرج به اجتماعه باريس بتحريك ملف الأزمة لثلاثة أشهر أخري.
الآن السيناريو القادم والذي يعمل علي إنفاذه قيادات الحزب الشيوعي في اعتقادي سيكون علي النحو التالي: إعادة هيكلة لنداء السودان لصبح الواجهة الخارجية والدولية للمعارضة وغالباً ما ينال رئاسته دكتور جبريل إبراهيم، إرضاءً لحركات دارفور التي ظلت تطالب بذلك منذ أكثر من عام.
أما فيما يتعلق بمعارضة الداخل فإن الأمر قد وضح جلياً منذ مطالبة الرفاق أنفسهم بإعادة هيكلته بزعم ضعف تمثيلهم فيه.
فقد نقلت الأخبار من العاصمة البريطانية لندن الجهود التي يقودها الحزب الشيوعي السوداني "فرعية بريطانيا وايرلندا الشمالية، بالتنسيق مع حركات دارفور المسلحة التي يتزعمها (مناوي- عبد الواحد – جبريل)، بغرض توحيد وتنسيق جهود المعارضة.
وبحسب تلك الأخبار فإن عضو اللجنة المركزية للحزب الشيوعي، عي كنين، يقود مبادرة التنسيق وجولته الأوربية التي التقي خلالها بدبلوماسيين هولنديين وفرنسيين، ولتي شعر خلالها بتعاطفهم مع الحكومة السودانية، للدور الكبير الذي لعبته الحكومة السودانية في مكافحة الهجرة غير الشرعية والتعاون المخابراتي في مجال مكافحة الإرهاب.
بعد القرار الأمريكي بالرفع الجزئي للعقوبات عن السودان والتطور المضطرد في العلاقات السودانية والأوربية من جهة والسودانية الأمريكية من جهة ثانية وانقلاب الموقف الأوربي الأمريكي لصالح حكومة الخرطوم في اعتقادي جعل الرفاق يضربون العواصم الأوربية بحثاً عن طوق نجاة للمعارضة المهترئة والتي يقودها الشيوعي بعد انسحاب الشعبي من مشهد المعارضة.
هذا الخوف الشيوعي قد ظهر جلياً في المخطط الذي يرسم له قادة الشيوعي باستمالة قادة الحركات الدرافورية (جبريل إبراهيم وأركو مناوي) وإرضائهم بعد رفض مغلظ من الشيوعي وقادة نداء السودان الموالين له (عرمان وعقار والحلو) بأن يمنحوهم رئاسة التحالف الدورية.
وهو أمر معلوم للجميع إذا سعت فصائل دارفور قبيل اجتماع باريس الأخير لتنصيب رئيس حزب الأمة الصادق المهدي رئيساً للتحالف، وبحسب ما رشح مؤخراً في الصحف فإن اتصالات تمت في هذا الصدد بين حركتي جبريل إبراهيم ومناوي مع حزب الأمة وكتلة أحزاب نداء السودان.
هذه الخطوة عارضها الحزب الشيوعي من وراء ستار وعارضها علنياً قطاع الشمال بقياد مالك عقار وياسر عرمان وأيدهم في ذلك تحالف منظمات المجتمع المدني.
خلافات المهدي وقادة الشيوعي حول رئاسة تحلف المعارضة لها جذور عميقة وإن لم تبد للناظرين ويبدو أن لعنة اليسار لن تفارق المهدي أني يمم شطره، فبعد إقصائه من رئاسة تحالف قوي الإجماع الوطني قبل نحو ثلاثة أعوام من قبل فاروق أبو عيسي، وكاد السيناريو أن يتجدد مرة أخري علي أبواب مدينة النور، لولا (القرار المخدر) الذي خرج به اجتماعه باريس بتحريك ملف الأزمة لثلاثة أشهر أخري.
الآن السيناريو القادم والذي يعمل علي إنفاذه قيادات الحزب الشيوعي في اعتقادي سيكون علي النحو التالي: إعادة هيكلة لنداء السودان لصبح الواجهة الخارجية والدولية للمعارضة وغالباً ما ينال رئاسته دكتور جبريل إبراهيم، إرضاءً لحركات دارفور التي ظلت تطالب بذلك منذ أكثر من عام.
أما فيما يتعلق بمعارضة الداخل فإن الأمر قد وضح جلياً منذ مطالبة الرفاق أنفسهم بإعادة هيكلته بزعم ضعف تمثيلهم فيه.
فرضية إعادة هيكلة تحالف قوي الإجماع تبرز بقوة في أعقاب ما جاء في صحف
أمس حول استشراء الخلاف بين أحزاب تحالف قوي الإجماع الوطني والتي تمثل
اليسار السياسي السوداني، ممثلاً في أحزاب البعث والاشتراكيين، بالإضافة
إلي الحزب الشيوعي الذي تطغي سيطرته علي التحالف.
ما يدعم ذلك تلك التسريبات التي خرجت من رئيس التحالف فاروق أو عيسي والتي أشارت إلي أنه حسم أمره بالتنحي عن قيادة الإجماع، وهو ما يجعل فرضية الترضية السياسية باختبار زعيم حزب الأمة الصادق المهدي لرئاسة التحالف وارده ليقود المعارضة من الداخل.
ما يدعم ذلك تلك التسريبات التي خرجت من رئيس التحالف فاروق أو عيسي والتي أشارت إلي أنه حسم أمره بالتنحي عن قيادة الإجماع، وهو ما يجعل فرضية الترضية السياسية باختبار زعيم حزب الأمة الصادق المهدي لرئاسة التحالف وارده ليقود المعارضة من الداخل.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق