التقرير الضافي الذي نشرته صحيفة (النبأ)
البحرينية في الحادي والثلاثين من ديسمبر 2016- آخر أيام العام الفائت – عن
قيام مجموعات شبابية سودانية معارضة بممارسة أنشطة سياسية معارضة للخرطوم انطلاقاً من القاهرة تقرير مثير للانتباه والاستغراب معاً.
وقبل أن نوضح جوانب الموضوع فإن من الضروري أن نستخلص بعض الأدلة المادية الدالة علي صحة التقرير وصحة المحتوي.
أحد أبرز الأدلة، أن الصحيفة أوردت تصريحات صحيفة لشاب يدعي محمد محمود ويشغل تنظيمياً منصب المتحدث باسم (جبهة النضال السودانية) .
محمد محمود قال للصحيفة بوضوح (إن الحركات الشبابية شكلت كياناً يضم كل الكيانات المعارضة ومهمته هي أدارة العصيان المدني بالسودان).
ومضي محمد محمود معدداً لهذه الكيانات الشبابية وقال أنها (جبهة النضال السودانية، وتمرد السودان، وقرفنا والتغيير الآن).
هذا هو الدليل المادي الأول وهو تصريح أحد الناشطين بحيث يستحيل أن تتعرف الصحيفة علي الكيانات والأسماء ثم تورد تصريحاً لأحد المتحدثين الشباب دون أن يكون ذلك قد تم بالفعل. الدليل الثاني أن الصحيفة أوردت الخبر في 31 ديسمبر 2016 ونحن الآن في الثالث أو الرابع من يناير 2017 دون أن ينفي أحد ما أوردته! فالشئ الطبيعي أن يتم نفي الواقعة أذا لم تكن صحيفة في اليوم التالي علي الفور حتي لا تحدث تفاعلات وتطورات.
الدليل الثالث أن السيد الصادق المهدي الذي قالت الصحيفة ضمن متن خبرها عقد لقاءات عدة مع هذه الكيانات الشبابية بالقاهرة حيث يقيم منذ أكثر من عامين عمل علي تأجيل عودته إلي الخرطوم لمرات عديدة!!
صحيح أن الرجل متردد ويبحث عن (مناسبة ضخمة) يعود من خلالها إلي السودان ولكن من ضمن أسباب تأجيل عودته أنه (يجري محاولات شبابية) علها تكون بمثابة (غنيمة) يحاجج بها حال عودته إلي الخرطوم.
فالسيد الصادق المهدي أذا عاد اليوم أوغد سيعود (خاوي الوفاض) ليس في جيبه السياسي أرباح سياسية جناها من منفاه الطويل وليس في ما ينتظره بالداخل وايغري لعودة استطاعت لأكثر من عامين!!
هذه الأدلة مضافاً لها أدلة يطلق عليها خبراء القانون (أدلة ظرفيه) وقرائن قاطعة من خلال (الكم الهائل) للناشطين السياسيين الشباب المقيمين بالقاهرة (بلا شغل ولا مشغلة) يمكن الاستناد إليها في تدعيم صحة تقرير الصحيفة البحرينية.
أما علي صعيد العلاقات السودانية المصرية مقروءاً معها هذا التطور اللافت، فإن من المؤكد أن القاهرة لا تعطي قيمة موضوعية حقيقية لعلاقاتها الإستراتيجية مع السودان.
لسنا هنا بصدد تشبيهها ومقارنتها مع دولة جنوب السودان ولكن من المؤكد أن النظام المصري الحالي في القاهرة – المحاط بالمشاكل والأزمات – ليس من مصلحته دفع دول جواره الاستراتيجي دفعاً للتفكير في معاملته بالمثل جرياً علي القانون الدولي وقد كان بوسع السودان في وقت مواتي مضي أن يلعب هذه اللعبة السهلة مع القاهرة فتصرخ داوية! أن وجود ناشطين سودانيين في القاهرة يمارسون أنشطة سياسية هدامة ضد الخرطوم لا يمكن اعتباره عملاً يجري (في غفلة) من السلطات المصرية المعروفة بمهارتها الاستخبارية التي كثيراً ما بزت بها الموساد الإسرائيلي!!
وقبل أن نوضح جوانب الموضوع فإن من الضروري أن نستخلص بعض الأدلة المادية الدالة علي صحة التقرير وصحة المحتوي.
أحد أبرز الأدلة، أن الصحيفة أوردت تصريحات صحيفة لشاب يدعي محمد محمود ويشغل تنظيمياً منصب المتحدث باسم (جبهة النضال السودانية) .
محمد محمود قال للصحيفة بوضوح (إن الحركات الشبابية شكلت كياناً يضم كل الكيانات المعارضة ومهمته هي أدارة العصيان المدني بالسودان).
ومضي محمد محمود معدداً لهذه الكيانات الشبابية وقال أنها (جبهة النضال السودانية، وتمرد السودان، وقرفنا والتغيير الآن).
هذا هو الدليل المادي الأول وهو تصريح أحد الناشطين بحيث يستحيل أن تتعرف الصحيفة علي الكيانات والأسماء ثم تورد تصريحاً لأحد المتحدثين الشباب دون أن يكون ذلك قد تم بالفعل. الدليل الثاني أن الصحيفة أوردت الخبر في 31 ديسمبر 2016 ونحن الآن في الثالث أو الرابع من يناير 2017 دون أن ينفي أحد ما أوردته! فالشئ الطبيعي أن يتم نفي الواقعة أذا لم تكن صحيفة في اليوم التالي علي الفور حتي لا تحدث تفاعلات وتطورات.
الدليل الثالث أن السيد الصادق المهدي الذي قالت الصحيفة ضمن متن خبرها عقد لقاءات عدة مع هذه الكيانات الشبابية بالقاهرة حيث يقيم منذ أكثر من عامين عمل علي تأجيل عودته إلي الخرطوم لمرات عديدة!!
صحيح أن الرجل متردد ويبحث عن (مناسبة ضخمة) يعود من خلالها إلي السودان ولكن من ضمن أسباب تأجيل عودته أنه (يجري محاولات شبابية) علها تكون بمثابة (غنيمة) يحاجج بها حال عودته إلي الخرطوم.
فالسيد الصادق المهدي أذا عاد اليوم أوغد سيعود (خاوي الوفاض) ليس في جيبه السياسي أرباح سياسية جناها من منفاه الطويل وليس في ما ينتظره بالداخل وايغري لعودة استطاعت لأكثر من عامين!!
هذه الأدلة مضافاً لها أدلة يطلق عليها خبراء القانون (أدلة ظرفيه) وقرائن قاطعة من خلال (الكم الهائل) للناشطين السياسيين الشباب المقيمين بالقاهرة (بلا شغل ولا مشغلة) يمكن الاستناد إليها في تدعيم صحة تقرير الصحيفة البحرينية.
أما علي صعيد العلاقات السودانية المصرية مقروءاً معها هذا التطور اللافت، فإن من المؤكد أن القاهرة لا تعطي قيمة موضوعية حقيقية لعلاقاتها الإستراتيجية مع السودان.
لسنا هنا بصدد تشبيهها ومقارنتها مع دولة جنوب السودان ولكن من المؤكد أن النظام المصري الحالي في القاهرة – المحاط بالمشاكل والأزمات – ليس من مصلحته دفع دول جواره الاستراتيجي دفعاً للتفكير في معاملته بالمثل جرياً علي القانون الدولي وقد كان بوسع السودان في وقت مواتي مضي أن يلعب هذه اللعبة السهلة مع القاهرة فتصرخ داوية! أن وجود ناشطين سودانيين في القاهرة يمارسون أنشطة سياسية هدامة ضد الخرطوم لا يمكن اعتباره عملاً يجري (في غفلة) من السلطات المصرية المعروفة بمهارتها الاستخبارية التي كثيراً ما بزت بها الموساد الإسرائيلي!!
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق