بغض النظر عن كافة المعطيات السابقة في
أزمان سابقة في السودان فإن المعطيات السياسية الراهنة في هذا القطر المثقل
بالتجاذبات والتحديات والقضايا الشائكة، تبدو مختلفة ويبدو مختلفاً تبعاً لذلك الخطاب البالغ الموضوعية
والأهمية الذي ألقاه الرئيس البشير من باحة القصر الرئاسي قبالة النيل عشية
أعياد الاستغلال.
ولهذا إذا أردنا إجراء عملية استخلاص تحليليه للخطاب فسوف نجد عدة نقاط بالغة الأهمية.
أولاً: التزام الرئيس الواضح والقاطع بتنفيذ مخرجات الحوار الوطني.
الرئيس كان يؤكد علي هذه النقطة وهو يشير إلي الانتهاء من التعديلات الدستورية وإجازتها من البرلمان، تلك التعديلات التي استحدثت منصب رئيس الوزراء والذي يتعب مرتكزاً مهماً من مرتكزات مخرجات الحوار كما عملت التعديلات علي إدخال إصلاحات ذات صفة عدلية بفصل منصب النائب العام كمنصب قضائي مستقل عن وزارة العدل المستشار القانوني للدولة.
ثم إدخال تعديل علي عدد أعضاء البرلمان بحيث يمكن احتواء المشاركين في الحوار.
التزام الرئيس بتنفيذ المخرجات- وبين يديه هذه الانجازات الحاضرة – كان يحمل دلالة سياسية ممتازة للغاية، فقد دخل السودان عملياً نادي التوافق الوطني.
ثالثاً: إعلان الرئيس أيضاً تمديد وقف إطلاق النار – من جانب واحد – ليتيح الفرصة لمزيد من الراغبين في الحوار وهو تمديد يأتي وصلاً لتمديد سابق بلغ مداه (6) أشهر والآن ثم لشهر إضافي، فهو بهذه المثابة فتح المزيد من الأبواب والنوافذ لتجديد الهواء في الساحة السياسية السودانية.
وقف إطلاق النار لمدة شهر إضافي في فاتحة عام جديد من أجل التوافق الوطني ليس أمراً عابراً لا يقف عنده المراقب الموضوعي.
ذلك أن الحكومة هي الطرف المسئول عن حماية أمن وسلامة البلاد، وهي بهذه الصفة في موقف المدافع عن أمن المواطنين، فإذا بادرت وقرارات وقف إطلاق النار في ظل رجحان كفتها في الميدان فهي تمنح الحركات المسلحة سانحة جيدة لكي تصون ماء وجهها ولكي تجلس للحوار والتفاوض دون حرج واستناداً علي نوايا طيبة.
ثالثاً: الخطاب أعلن بوضوح عن الشروع في الأيام القليلة جداً المقبلة في التشاور حول حكومة الوفاق الوطني المتفق علي تكوينها لإدارة البلاد في المرحلة المقبلة، وهذه بمثابة قوة دفع مطلوبة للأوضاع السياسية، كون أن الجميع سوف يصبح مسئولاً عن إدارة الشأن العام بما يضيق الفرصة علي الذين يراهنون علي الفوضى والتخريب، ولا شك أن الفوضى والتخريب من ألد أعداء شعب السودان الذي ظل شديد الوعي بها وفي ذهنه نماذج حية من دول الجوار التي خاضت في وحل سياسي وأهلي ما تزال غارقة فيه إلي أذنيها.
الخطاب بهذه النقاط فقط يمكن وصفه بأنه أهم ورقة سياسية عملية يستهل بها السودان عامه الميلادي الجديد، فقد بدأت تباشير مرحلة مختلفة كلية ذات نتائج مثمرة!!
ولهذا إذا أردنا إجراء عملية استخلاص تحليليه للخطاب فسوف نجد عدة نقاط بالغة الأهمية.
أولاً: التزام الرئيس الواضح والقاطع بتنفيذ مخرجات الحوار الوطني.
الرئيس كان يؤكد علي هذه النقطة وهو يشير إلي الانتهاء من التعديلات الدستورية وإجازتها من البرلمان، تلك التعديلات التي استحدثت منصب رئيس الوزراء والذي يتعب مرتكزاً مهماً من مرتكزات مخرجات الحوار كما عملت التعديلات علي إدخال إصلاحات ذات صفة عدلية بفصل منصب النائب العام كمنصب قضائي مستقل عن وزارة العدل المستشار القانوني للدولة.
ثم إدخال تعديل علي عدد أعضاء البرلمان بحيث يمكن احتواء المشاركين في الحوار.
التزام الرئيس بتنفيذ المخرجات- وبين يديه هذه الانجازات الحاضرة – كان يحمل دلالة سياسية ممتازة للغاية، فقد دخل السودان عملياً نادي التوافق الوطني.
ثالثاً: إعلان الرئيس أيضاً تمديد وقف إطلاق النار – من جانب واحد – ليتيح الفرصة لمزيد من الراغبين في الحوار وهو تمديد يأتي وصلاً لتمديد سابق بلغ مداه (6) أشهر والآن ثم لشهر إضافي، فهو بهذه المثابة فتح المزيد من الأبواب والنوافذ لتجديد الهواء في الساحة السياسية السودانية.
وقف إطلاق النار لمدة شهر إضافي في فاتحة عام جديد من أجل التوافق الوطني ليس أمراً عابراً لا يقف عنده المراقب الموضوعي.
ذلك أن الحكومة هي الطرف المسئول عن حماية أمن وسلامة البلاد، وهي بهذه الصفة في موقف المدافع عن أمن المواطنين، فإذا بادرت وقرارات وقف إطلاق النار في ظل رجحان كفتها في الميدان فهي تمنح الحركات المسلحة سانحة جيدة لكي تصون ماء وجهها ولكي تجلس للحوار والتفاوض دون حرج واستناداً علي نوايا طيبة.
ثالثاً: الخطاب أعلن بوضوح عن الشروع في الأيام القليلة جداً المقبلة في التشاور حول حكومة الوفاق الوطني المتفق علي تكوينها لإدارة البلاد في المرحلة المقبلة، وهذه بمثابة قوة دفع مطلوبة للأوضاع السياسية، كون أن الجميع سوف يصبح مسئولاً عن إدارة الشأن العام بما يضيق الفرصة علي الذين يراهنون علي الفوضى والتخريب، ولا شك أن الفوضى والتخريب من ألد أعداء شعب السودان الذي ظل شديد الوعي بها وفي ذهنه نماذج حية من دول الجوار التي خاضت في وحل سياسي وأهلي ما تزال غارقة فيه إلي أذنيها.
الخطاب بهذه النقاط فقط يمكن وصفه بأنه أهم ورقة سياسية عملية يستهل بها السودان عامه الميلادي الجديد، فقد بدأت تباشير مرحلة مختلفة كلية ذات نتائج مثمرة!!
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق