اكد العميد حقوقي وعضو الآلية الفنية لتنفيذ خطة العمل بين حكومة السودان والأمم المتحدة لحماية الأطفال من الانتهاكات في النزاعات المسلحة حمزة بابكر حمزة انه سيتم عمل مشترك وتعاون فنى بين الامم المتحدة وحكومة السودان فيما يتعلق
بالضوابط الخاصة بالتجنيد لتحديد السن حتى لا تحدث حالات تجنيد دون السن القانونية بجانب الخطط الخاصة بتطوير الآليات والقدرات الوطنية . وأضاف في تصريحات صحفية أنه سيتم رصد مشترك بين الطرفين لأي انتهاكات للقوانين الخاصة التى تجرم تجنيد الاطفال والتحقق فيها ويتم الفصل وفقا للقوانين الوطنية والقوانين الخاصة بكل مؤسسة عسكرية معنية بالتنفيذ .
واوضح ان الآليات التي تم تشكيلها بموجب الخطة هى الآلية الفنية رفيعة المستوى عن الجانب السوداني برئاسة وزير الدولة بوزارة الخارجية وتضم وزير الدولة بوزارة الدفاع ونائب مدير جهاز الامن والمخابرات الوطنى ، اضافة للآلية الفنية وهي مكونة من نفس الجهات لكن على مستوى فني .
وقال إن اليونيسيف والممثل المقيم لديهم ادوار يقومون بها فيما يتعلق بالدعم وفرق التحقق المشترك ، اما التنفيذ على ارض الواقع داخل القوات النظامية فيتم بواسطة الآليات العسكرية الموجودة ، والتفتيش ايضا يتم بصورة موازية داخل القوات النظامية بواسطة المفتش العام العسكرى بالنسبة للقوات المسلحة والمفتش العام للشرطة وادارة الشؤون الإدارية والقانونية بالنسبة لجهاز الامن والمخابرات .
واكد ان التنفيذ بدأ فعليا ، وأن التحقق والرصد بدأ وهو في مرحلة المكاتبات وسيتم تنفيذ برامج تحقق مشترك بين الطرفين .
وقال ان الاطفال الذين تم اسرهم بقوز دنقو سلمتهم قوات الدعم السريع للجهات المعنية بالخرطوم وزارهم فريق الخبراء المكلف ، وتم عمل تحقيق للعمر بواسطة القمسيون الطبى وتم عكس ذلك فى تحقيق لجنة الخبراء الخاصة بالقرار (1591) قبل شهرين.
وقال ان عدد الاطفال الذين تم اسرهم بقوز دنقو( 18-21 )، والآن تم تسليمهم لوزارة الرعاية والضمان الاجتماعي ومجلس الطفولة ، وجار العمل لاستصدار عفو رئاسى عنهم خلال الفترة القادمة، مبينا ان الترتيبات جارية لاعادة ادماجهم .
بالضوابط الخاصة بالتجنيد لتحديد السن حتى لا تحدث حالات تجنيد دون السن القانونية بجانب الخطط الخاصة بتطوير الآليات والقدرات الوطنية . وأضاف في تصريحات صحفية أنه سيتم رصد مشترك بين الطرفين لأي انتهاكات للقوانين الخاصة التى تجرم تجنيد الاطفال والتحقق فيها ويتم الفصل وفقا للقوانين الوطنية والقوانين الخاصة بكل مؤسسة عسكرية معنية بالتنفيذ .
واوضح ان الآليات التي تم تشكيلها بموجب الخطة هى الآلية الفنية رفيعة المستوى عن الجانب السوداني برئاسة وزير الدولة بوزارة الخارجية وتضم وزير الدولة بوزارة الدفاع ونائب مدير جهاز الامن والمخابرات الوطنى ، اضافة للآلية الفنية وهي مكونة من نفس الجهات لكن على مستوى فني .
وقال إن اليونيسيف والممثل المقيم لديهم ادوار يقومون بها فيما يتعلق بالدعم وفرق التحقق المشترك ، اما التنفيذ على ارض الواقع داخل القوات النظامية فيتم بواسطة الآليات العسكرية الموجودة ، والتفتيش ايضا يتم بصورة موازية داخل القوات النظامية بواسطة المفتش العام العسكرى بالنسبة للقوات المسلحة والمفتش العام للشرطة وادارة الشؤون الإدارية والقانونية بالنسبة لجهاز الامن والمخابرات .
واكد ان التنفيذ بدأ فعليا ، وأن التحقق والرصد بدأ وهو في مرحلة المكاتبات وسيتم تنفيذ برامج تحقق مشترك بين الطرفين .
وقال ان الاطفال الذين تم اسرهم بقوز دنقو سلمتهم قوات الدعم السريع للجهات المعنية بالخرطوم وزارهم فريق الخبراء المكلف ، وتم عمل تحقيق للعمر بواسطة القمسيون الطبى وتم عكس ذلك فى تحقيق لجنة الخبراء الخاصة بالقرار (1591) قبل شهرين.
وقال ان عدد الاطفال الذين تم اسرهم بقوز دنقو( 18-21 )، والآن تم تسليمهم لوزارة الرعاية والضمان الاجتماعي ومجلس الطفولة ، وجار العمل لاستصدار عفو رئاسى عنهم خلال الفترة القادمة، مبينا ان الترتيبات جارية لاعادة ادماجهم .
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق