اسمه بالكامل «كارل هاينريش ماركس» . تحوَّل أبوه من اليهودية إلى
البروتستانتيَّة. بعد تحويل ديانته حوَّل أبوه اسمه اليهودي اليديشي
«هيرشل» إلى الاسم الألماني «هاينريش».
ولد ماركس في عائلة غنيَّة في بروسيا «ألمانيا». تزوج في الخامسة
والعشرين من العمر «جين فون وستفالين». وهي أرستقراطية متعلّمة من الطبقة
الحاكمة البروسية «الألمانية»، أى «قريش» ألمانيا. كان زواج ماركس مثيرا
للجدل لاختلافه العرقي والطبقي. لكن صادق ماركس والدها الأرستقراطي
الليبرالي فكان الزواج . درس «كارل ماركس» في جامعة «بون» وجامعة «برلين» .
ولِد ماركس لعائلة يهودية أشكنازية. أبوه يهودي ألماني.أمه يهودية هولندية هي «هنرييتا بريسبورغ». حافظت«هنرييتا» على ديانتها اليهودية عندما تحوَّل زوجها اليهودي «هيرشل» إلى البروتستانتيَّة اللوثرية. حصل «ماركس» على الدكتوراه في القانون، بينما كان مفتوناً بالفلسفة. كان فحوى رسالته للدكتوراه أن اللاهوت «الدين» يجب أن يخضع للعقل. يعتبر ماركس أحد أعظم الإقتصاديين في التاريخ.
أهم كتبه «البيان الشيوعي» الذي كتبه وعمره ثلاثون عاماً وكتاب «رأس المال».كما لعبت أفكاره دوراً هاماً في تأسيس علم الإجتماع الحديث. يعتبر «ماركس» أحد الثلاثة المؤسسين للعلوم الإجتماعية الحديثة، إلى جانب «دور كايم» و «ماكس فيبر» .إلتقط أفكار «ماركس» يهودي آخر ،هو «زيدر بلوم» الشهير بـ«لينين» الذي استحوذ على الحكم في روسيا. كما أن عدداً من قادة الثورة البلشفيّة في روسيا هم من اليهود منهم لينين وتروتسكي قائد الجيش الأحمر.
كان جدَّ «ماركس» لأمه «حاخام» هولندي. فيما توارثت عائلة والده حاخاميَّة مدينة «ترير» في بروسيا «ألمانيا» .حيث شغل تلك الحاخاميَّة جدّه الحاخام «مئير هليفي ماركس». «تعمَّد» ماركس في الكنيسة اللوثرية. كما كان زواجه في كنيسة بروتستانتيَّة. ولكن رغم يهوديته المعتَّقة و «لوثريَّته»، كان ماركس يحبّ معاقرة الخمر . وقد انضمَّ إلى نادي حانة «ترير» لشرب الخمر.كان ماركس سكِّيراً شهيراً. كان رئيس حزب «تشربون».
حيث من فرط إدمانه الخمر أصبح رئيساً مشاركاً في «نادي الخمر» أو «الحانة» في مدينة «ترير» .أى نادي «أم الكبائر».ربما لهذا السَّبب ظلّ الحزب الشيوعي السوداني منذ تأسيسه قبل اثنين وسبعين عاماً وإلى الآن، يرى أن «من الكبائر تحريم أم الكبائر»!. أيضاً الحزب الشيوعي السوداني الذي مات مفكره «كارل ماركس» في الخامسة والسِّتين من العمر، يرى اليوم أن قياداته الحزبية التي بلغت الخامسة والستين عبارة عن براعم، ليس إلا.
الأطباء التسعة عشر الذين استقالوا أخيراً من الحزب الشيوعي ما يزالون يسألون ما دواء هذه «البعانخيَّة» في قيادة الحزب . اليوم في الثورة الصينية على مستوى «الحزب» و «الدولة» انتقلت القيادة بسلاسة إلى الجيل الرابع. كتب «ماركس» كتابه «البيان الشيوعي» في الثلاثين من عمره ، بينما «لِمَّة» القيادة الثمانينيَّة في الحزب الشيوعي السوداني اليوم لا يتمخَّض عقلها عن أى فكرة جديدة أو ابداع. فالخاطر عقيم والذهن لا يساعد والقريحة «جربانة» لا تجدِّع ولا تجيب «الحجار». اليوم كوادر الحزب الشيوعي السوداني التي في الثلاثين من عمرها عبارة عن «مرسال» تحت إمرة طواغيت القيادات التي بلغت من الكِبَر عِتيَّاً. لا إبداع ولا يبدعون .
لا تفكير ولا يفكرون . لا «بيان شيوعي » ولا غيره. الحزب الشيوعي السوداني «حزب تشربون». لكن شعب السودان لن يمنح ثقته لمن تسمَّم كحوليَّاً، و رفع عقيرته بالغناء ياحنينة كُبِّي لينا…
ولِد ماركس لعائلة يهودية أشكنازية. أبوه يهودي ألماني.أمه يهودية هولندية هي «هنرييتا بريسبورغ». حافظت«هنرييتا» على ديانتها اليهودية عندما تحوَّل زوجها اليهودي «هيرشل» إلى البروتستانتيَّة اللوثرية. حصل «ماركس» على الدكتوراه في القانون، بينما كان مفتوناً بالفلسفة. كان فحوى رسالته للدكتوراه أن اللاهوت «الدين» يجب أن يخضع للعقل. يعتبر ماركس أحد أعظم الإقتصاديين في التاريخ.
أهم كتبه «البيان الشيوعي» الذي كتبه وعمره ثلاثون عاماً وكتاب «رأس المال».كما لعبت أفكاره دوراً هاماً في تأسيس علم الإجتماع الحديث. يعتبر «ماركس» أحد الثلاثة المؤسسين للعلوم الإجتماعية الحديثة، إلى جانب «دور كايم» و «ماكس فيبر» .إلتقط أفكار «ماركس» يهودي آخر ،هو «زيدر بلوم» الشهير بـ«لينين» الذي استحوذ على الحكم في روسيا. كما أن عدداً من قادة الثورة البلشفيّة في روسيا هم من اليهود منهم لينين وتروتسكي قائد الجيش الأحمر.
كان جدَّ «ماركس» لأمه «حاخام» هولندي. فيما توارثت عائلة والده حاخاميَّة مدينة «ترير» في بروسيا «ألمانيا» .حيث شغل تلك الحاخاميَّة جدّه الحاخام «مئير هليفي ماركس». «تعمَّد» ماركس في الكنيسة اللوثرية. كما كان زواجه في كنيسة بروتستانتيَّة. ولكن رغم يهوديته المعتَّقة و «لوثريَّته»، كان ماركس يحبّ معاقرة الخمر . وقد انضمَّ إلى نادي حانة «ترير» لشرب الخمر.كان ماركس سكِّيراً شهيراً. كان رئيس حزب «تشربون».
حيث من فرط إدمانه الخمر أصبح رئيساً مشاركاً في «نادي الخمر» أو «الحانة» في مدينة «ترير» .أى نادي «أم الكبائر».ربما لهذا السَّبب ظلّ الحزب الشيوعي السوداني منذ تأسيسه قبل اثنين وسبعين عاماً وإلى الآن، يرى أن «من الكبائر تحريم أم الكبائر»!. أيضاً الحزب الشيوعي السوداني الذي مات مفكره «كارل ماركس» في الخامسة والسِّتين من العمر، يرى اليوم أن قياداته الحزبية التي بلغت الخامسة والستين عبارة عن براعم، ليس إلا.
الأطباء التسعة عشر الذين استقالوا أخيراً من الحزب الشيوعي ما يزالون يسألون ما دواء هذه «البعانخيَّة» في قيادة الحزب . اليوم في الثورة الصينية على مستوى «الحزب» و «الدولة» انتقلت القيادة بسلاسة إلى الجيل الرابع. كتب «ماركس» كتابه «البيان الشيوعي» في الثلاثين من عمره ، بينما «لِمَّة» القيادة الثمانينيَّة في الحزب الشيوعي السوداني اليوم لا يتمخَّض عقلها عن أى فكرة جديدة أو ابداع. فالخاطر عقيم والذهن لا يساعد والقريحة «جربانة» لا تجدِّع ولا تجيب «الحجار». اليوم كوادر الحزب الشيوعي السوداني التي في الثلاثين من عمرها عبارة عن «مرسال» تحت إمرة طواغيت القيادات التي بلغت من الكِبَر عِتيَّاً. لا إبداع ولا يبدعون .
لا تفكير ولا يفكرون . لا «بيان شيوعي » ولا غيره. الحزب الشيوعي السوداني «حزب تشربون». لكن شعب السودان لن يمنح ثقته لمن تسمَّم كحوليَّاً، و رفع عقيرته بالغناء ياحنينة كُبِّي لينا…
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق