الاثنين، 9 أكتوبر 2017

يوسف: السودان ينتظر دوراً أميركياً لإقناع المتمردين بالحوار

قال وزير الدولة بوزارة الإعلام ياسر يوسف إبراهيم، إن السودان ينتظر دوراً أكبر من أميركا خلال المرحلة المقبلة من أجل إقناع الحركات المتمردة في دارفور ومنطقتي النيل الأزرق وجنوب كردفان للجلوس بطاولة الحوار تحت سقوفات موضوعية.
وقال يوسف في حديث لقناة "الخرطوم" الفضائية، يوم الأحد، إن السودان عاد أكثر قوة من ذي قبل، مشيراً إلى أن أميركا بسطوتها جعلت من العقوبات حالة دولية وليس قراراً أميركياً عبر تأثيرها على كثير من المؤسسات الدولية خاصة الأمم المتحدة وصندوق النقد الدولي.
وأكد أن السودان سيكون أكثر انفتاحاً من أجل استيعاب البيوتات التجارية والشركات العالمية عبر برنامج إصلاح البنية الاستثمارية وإصلاح أجهزة الدولة.
وقال الوزير إن الحوار الوطني والانفتاح على دول الخليج أقنع أميركا بضرورة قيادة حوار جاد مع السودان حددت مساراته الخمسة رئاسة الجمهورية ووضعت آلياته وتولت وزارة الخارجية قيادة تنفيذه.
وأشار يوسف إلى الجهد الكبير الذي بذلته الدولة في مجالات حقوق الإنسان، مشدداً على أن السودان قد قام بواجبه الإنساني دون التأثر بالضغط المتواصل الذي وضع تحته، إضافة لجهوده في مكافحة الإرهاب ومحاربة الإتجار بالبشر.
وأكد تغيير النظرة الأميركية من الإملاءات والشروط إلى لغة الحوار، مما قاد لإيجاد تفاهمات كبيرة في كثير من الملفات.
وأضاف "أننا في حاجة إلى حوار عميق مع الكونغرس وإلى التواصل مع الأصدقاء في دول الخليج من أجل رفع اسم السودان من قائمة الدول الراعية للإرهاب".
وشدد يوسف على أن حل قضية الحرب والسلام كفيل بإنهاء أطروحة الحريات السياسية والإعلامية بعد أن اتخذتها كثير من القوى السياسية كذريعة للخصام والاختلاف والاتهام المتبادل.
وقال الوزير إن العلاقة مع الصين ودول الخليج في تحسن مضطرد، كما أن أوروبا بدأت التعامل الجاد مع السودان.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق