كشف وزير الخارجية أ.د.إبراهيم غندور، عن زيارات مرتقبة لمسؤولين أميركيين
رفيعي المستوى خلال أسابيع، معلناً اتفاق الخرطوم وواشنطن على بدء المرحلة
القادمة من الحوار مطلع العام المقبل، مشيراً إلى أن الزيارات تهدف لتطوير
الشراكة رافضاً الخوض في مزيد من التفاصيل.
ونفى غندور بشدة لدى حديث خلال ندوة أقامتها قناة (سودانية 24)، ليل السبت، وجود صفقات أو إملاءات خارجية وراء قرار رفع العقوبات.
وأضاف "ما تم كان محدداً في المسارات الخمسة وفق جدول زمني"، وأن اتفاقاً تم مع الجانب الأميركي لبدء المرحلة المقبلة من الحوار مطلع العام المقبل.
واعتبر غندور قرار رفع العقوبات "بداية الطريق الصحيح لعلاقات طبيعية مع الولايات المتحدة في مختلف المجالات".
وتابع "خلال فترة الحظر كنا نحمل اشتراكاتنا في المنظمات بحقائب دبلوماسية بعد حجز مقعد في الطائرة".
ولفت وزير الخارجية إلى أن ما تم خلال فترة الحوار لم يكن سهلاً، وأن هناك ملفات أخرى لا تزال عالقة، بينها الإبقاء على السودان في قائمة الدول الراعية للإرهاب ومشكلة الديون وانضمام السودان لمنظمة التجارة العالمية.
من جانبه، قال وزير المالية الفريق أول محمد عثمان الركابي، إن نتائج قرار رفع العقوبات ستكون تدريجية وليست مباشرة بعد 12 أكتوبر.
وأضاف "الطريق ليس مفروشاً بالورود، لكن نحتاج إلى عمل كبير لنستفيد من رفع الحظر ولا بد من العمل والتخطيط والتنسيق الكامل".
وفي السياق، قال محافظ البنك المركزي حازم عبدالقادر، إنه ستتم مراجعة بعض السياسات، وكشف عن بدء طلبات من بعض البنوك الخارجية لفتح فروع لها بالبلاد متوقعاً تسجيل أسعار الدولار تراجعاً كبيراً مقابل الجنيه خلال الفترة المقبلة.
ونفى غندور بشدة لدى حديث خلال ندوة أقامتها قناة (سودانية 24)، ليل السبت، وجود صفقات أو إملاءات خارجية وراء قرار رفع العقوبات.
وأضاف "ما تم كان محدداً في المسارات الخمسة وفق جدول زمني"، وأن اتفاقاً تم مع الجانب الأميركي لبدء المرحلة المقبلة من الحوار مطلع العام المقبل.
واعتبر غندور قرار رفع العقوبات "بداية الطريق الصحيح لعلاقات طبيعية مع الولايات المتحدة في مختلف المجالات".
وتابع "خلال فترة الحظر كنا نحمل اشتراكاتنا في المنظمات بحقائب دبلوماسية بعد حجز مقعد في الطائرة".
ولفت وزير الخارجية إلى أن ما تم خلال فترة الحوار لم يكن سهلاً، وأن هناك ملفات أخرى لا تزال عالقة، بينها الإبقاء على السودان في قائمة الدول الراعية للإرهاب ومشكلة الديون وانضمام السودان لمنظمة التجارة العالمية.
من جانبه، قال وزير المالية الفريق أول محمد عثمان الركابي، إن نتائج قرار رفع العقوبات ستكون تدريجية وليست مباشرة بعد 12 أكتوبر.
وأضاف "الطريق ليس مفروشاً بالورود، لكن نحتاج إلى عمل كبير لنستفيد من رفع الحظر ولا بد من العمل والتخطيط والتنسيق الكامل".
وفي السياق، قال محافظ البنك المركزي حازم عبدالقادر، إنه ستتم مراجعة بعض السياسات، وكشف عن بدء طلبات من بعض البنوك الخارجية لفتح فروع لها بالبلاد متوقعاً تسجيل أسعار الدولار تراجعاً كبيراً مقابل الجنيه خلال الفترة المقبلة.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق