كشف الفريق دانيال كودي انجلو رئيس الحركة الشعبية تيار السلام عن خطة
الحزب في التعاطي مع قضية المنطقتين ( جبال النوبة والنيل الأزرق) في
المرحلة المقبلة .
وأوضح كودي أن الخطة تعتمد على تحريك القواعد بالداخل وتعبئتها تجاه مخرجات الحوار الوطني والسلام إضافة إلى تكثيف التواصل مع المواطنين في مناطق التمرد والاتصال المباشر مع بعض القيادات الميدانية والسياسية لإحداث تحول في الفهم الصحيح والحقيقي لقضية المنطقتين وحشد وتوجيه الطاقات نحو السلام، وأشار إلي أن قضية المنطقتين أخذت منحى آخر بصبغة أيدولوجية بعيداً عن الحقوق والمظالم التي ظل ينادي بها قيادات التمرد.
وقال في تصريحات صحفية إن زيارته لمدينة كادقلي حاضرة ولاية جنوب كردفان تأتي بهدف التعريف بوثيقة مخرجات الحوار الوطني وحشد الجهد الشعبي لمواطني محليات البرام، هيبان وأم دورين باعتبارها من أكثر المحليات تأثراً وتضرراً بالحرب وتشكيل نوعاً من الدعم للجهد الرسمي في الوصول إلى سلام بالمنطقتين، مؤكداً أن السلاح لا يحل القضية ولا يسقط الحكومة، موضحاً أن المنطقتين بحاجة لوقف إطلاق نار دائم يقود إلى عمل الترتيبات الأمنية وإيصال المساعدات الإنسانية للمتضررين والمحتاجين.
واتهم الفريق كودي أحزاب اليسار وأخرى لا تملك القوة العسكرية باستغلال أبناء المنطقتين للوصول إلى أهدافهم الأيديولوجية والخاصة، لافتاً إلي أن ما تم في قاعة الصداقة أجاب على كافة التساؤلات والقضايا الأساسية للدولة وأن الباب لا يزال مفتوحاً للآخرين لإبداء ملاحظاتهم وإضافاتهم الداعمة لإنزال مخرجات الوثيقة من أجل مصلحة الوطن.
ودعا المسؤولين في رئاسة وفد التفاوض الحكومي للمنطقتين إلى إشراك القطاعات الشعبية خاصة رجالات الإدارة الأهلية والأئمة والدعاة وقادة الكنائس والطوائف المسيحية في جولة المفاوضات القادمة بغرض التأثير على أبنائهم في الطرف الآخر، معرباً عن أمله في أن تكون الجولة القادمة هي الأخيرة والحاسمة في الوصول إلى سلام في المنطقتين.
وأوضح كودي أن الخطة تعتمد على تحريك القواعد بالداخل وتعبئتها تجاه مخرجات الحوار الوطني والسلام إضافة إلى تكثيف التواصل مع المواطنين في مناطق التمرد والاتصال المباشر مع بعض القيادات الميدانية والسياسية لإحداث تحول في الفهم الصحيح والحقيقي لقضية المنطقتين وحشد وتوجيه الطاقات نحو السلام، وأشار إلي أن قضية المنطقتين أخذت منحى آخر بصبغة أيدولوجية بعيداً عن الحقوق والمظالم التي ظل ينادي بها قيادات التمرد.
وقال في تصريحات صحفية إن زيارته لمدينة كادقلي حاضرة ولاية جنوب كردفان تأتي بهدف التعريف بوثيقة مخرجات الحوار الوطني وحشد الجهد الشعبي لمواطني محليات البرام، هيبان وأم دورين باعتبارها من أكثر المحليات تأثراً وتضرراً بالحرب وتشكيل نوعاً من الدعم للجهد الرسمي في الوصول إلى سلام بالمنطقتين، مؤكداً أن السلاح لا يحل القضية ولا يسقط الحكومة، موضحاً أن المنطقتين بحاجة لوقف إطلاق نار دائم يقود إلى عمل الترتيبات الأمنية وإيصال المساعدات الإنسانية للمتضررين والمحتاجين.
واتهم الفريق كودي أحزاب اليسار وأخرى لا تملك القوة العسكرية باستغلال أبناء المنطقتين للوصول إلى أهدافهم الأيديولوجية والخاصة، لافتاً إلي أن ما تم في قاعة الصداقة أجاب على كافة التساؤلات والقضايا الأساسية للدولة وأن الباب لا يزال مفتوحاً للآخرين لإبداء ملاحظاتهم وإضافاتهم الداعمة لإنزال مخرجات الوثيقة من أجل مصلحة الوطن.
ودعا المسؤولين في رئاسة وفد التفاوض الحكومي للمنطقتين إلى إشراك القطاعات الشعبية خاصة رجالات الإدارة الأهلية والأئمة والدعاة وقادة الكنائس والطوائف المسيحية في جولة المفاوضات القادمة بغرض التأثير على أبنائهم في الطرف الآخر، معرباً عن أمله في أن تكون الجولة القادمة هي الأخيرة والحاسمة في الوصول إلى سلام في المنطقتين.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق