وجَّه الرئيس السوداني عمر البشير بأن تستمر اللجنة المكلفة بالحوار مع
الولايات المتحدة الأميركية في عملها خلال الفترة المقبلة، بعد رفع واشنطن
العقوبات الاقتصادية. وتضم اللجنة وزارات الخارجية والدفاع والمالية
والرعاية الاجتماعية وجهاز الأمن والمخابرات والبنك المركزي.
وأكد البشير، خلال استقباله، يوم السبت، عضوية اللجنة، أن قرار رفع العقوبات قرار إيجابي سيمضي فيه السودان إلى بناء علاقات طبيعية مع الولايات المتحدة الأميركية.
وأوضح أن القرار يأتي والسودان يكمل مسيرة الحوار الوطني، ويتجه لتكوين حكومة وفاق وطني.
وقال وزير الخارجية أ.د.إبراهيم غندور عضو اللجنة، إن اللجنة استمعت إلى توجيهات الرئيس حول القرار، مشيراً إلى أنه وجه بمواصلة الحوار حتى يتم رفع اسم السودان من القائمة التي يتهم فيها بدعم الإرهاب.
وقال غندور، في مؤتمر صحفي بمباني وزارة الخارجية في الخرطوم، إن اللجنة قدمت تنويرها إلى الرئيس ونائبه الأول الفريق أول بكري حسن صالح، واتفقت على خطتها المتمثلة في تثبيت الحوار والانطلاق للمرحلة المقبلة للعلاقات، وتعيين سفير لأميركا في الخرطوم.
وكشف غندور لأول مرة عن اتفاق مع الأميركية سوزان رايس في السابع من يونيو الماضي بإبقاء أعمال اللجان طي الكتمان وعدم تسريبها، وتم الالتزام بذلك من الطرفين.
وتحدث عن زيارات عديدة قامت بها مؤسسات أميركية لم يسمها، وأشخاص إلى الخرطوم.
وقال غندور إن هذه الزيارات كان لها دور مقدر في رفع الحظر الاقتصادي، بجانب جهود الأشقاء والأصدقاء، وكل الحادبين على مصلحة السودان من مختلف البلدان.
وأفصح غندور عن ورشتين عُقدتا في كل من لندن ونيويورك في 19 سبتمبر الماضي بشأن التحويلات البنكية، مما كان لها الأثر في تهيئة البنوك العالمية للتعامل مع السودان.
وأكد البشير، خلال استقباله، يوم السبت، عضوية اللجنة، أن قرار رفع العقوبات قرار إيجابي سيمضي فيه السودان إلى بناء علاقات طبيعية مع الولايات المتحدة الأميركية.
وأوضح أن القرار يأتي والسودان يكمل مسيرة الحوار الوطني، ويتجه لتكوين حكومة وفاق وطني.
وقال وزير الخارجية أ.د.إبراهيم غندور عضو اللجنة، إن اللجنة استمعت إلى توجيهات الرئيس حول القرار، مشيراً إلى أنه وجه بمواصلة الحوار حتى يتم رفع اسم السودان من القائمة التي يتهم فيها بدعم الإرهاب.
وقال غندور، في مؤتمر صحفي بمباني وزارة الخارجية في الخرطوم، إن اللجنة قدمت تنويرها إلى الرئيس ونائبه الأول الفريق أول بكري حسن صالح، واتفقت على خطتها المتمثلة في تثبيت الحوار والانطلاق للمرحلة المقبلة للعلاقات، وتعيين سفير لأميركا في الخرطوم.
وكشف غندور لأول مرة عن اتفاق مع الأميركية سوزان رايس في السابع من يونيو الماضي بإبقاء أعمال اللجان طي الكتمان وعدم تسريبها، وتم الالتزام بذلك من الطرفين.
وتحدث عن زيارات عديدة قامت بها مؤسسات أميركية لم يسمها، وأشخاص إلى الخرطوم.
وقال غندور إن هذه الزيارات كان لها دور مقدر في رفع الحظر الاقتصادي، بجانب جهود الأشقاء والأصدقاء، وكل الحادبين على مصلحة السودان من مختلف البلدان.
وأفصح غندور عن ورشتين عُقدتا في كل من لندن ونيويورك في 19 سبتمبر الماضي بشأن التحويلات البنكية، مما كان لها الأثر في تهيئة البنوك العالمية للتعامل مع السودان.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق