أكد القيادي بالحزب الحاكم في السودان" المؤتمر الوطني"، نافع علي نافع،
عدم وجود أية معضلة تمنع مشاركة الرافضين للحوار في الحكومة الجديدة وفقاً
للمعالجات المتوقع الاتفاق عليها خلال محادثات قريبة جداً دون أن يحدد
ميقاتها .
وقال نافع خلال حديثه في برنامج" لقاء خاص" الذي بثته قناة "الشروق" مساء الثلاثاء، إن الحكومة والقوى الوطنية ستبدأ جولة محادثات قريبة جداً مع القوى الرافضة للحوار بهدف إقناعها بالانضمام للوثيقة الوطنية التي تم التوافق عليها .
وأبدى أمله في أن تفضي جولة المحادثات المرتقبة لاتفاق مع الممانعين يُلحقهم بمسيرة السلام، لافتاً لوجود تقدير كبير من قبل الحكومة لإلحاق الرافضين من خلال خطط لذلك، بجانب عدم أي تأخير في تنفيذ الجداول الزمنية لتوصيات الحوار والمتعلقة بتشكيل الحكومة والتعديلات الدستورية .
وتوقع نافع أن يلتحق رئيس حزب الأمة القومي، الصادق المهدي، وحركات دارفور، برئاسة جبريل إبراهيم وأركو مناوي للسلام قريباً، موضحاً أن قطاع الشمال وحركة عبدالواحد لن يكونا مستعدين للانضمام إلا بهدف ترحيل المشكلة إلى الأمام لعرقلتها مجدداً، مؤكداً عدم وجود أي حرص حقيقي لقطاع الشمال وحركة عبدالواحد على السلام .
ورأى نافع بأن الأهم من بين رافضي الحوار هو الذي يريد السلام ويعلن الانضمام إلى الوثيقة الوطنية، موضحاً بأن حركات دارفور تعتبر الأهم في اللحاق بمسيرة السلام، بسبب تقارب أهدافها وعدم تناقضها وبعدها عن الهدف القومي خلافاً لقطاع الشمال .
وأوضح بأن الدعم الأمريكي الذي يقدم لقوى المعارضة السودانية بالخارج، سيكون مرتبطاً بمن يُقبل على الدخول في السلام والحوار، مشيراً إلى أن عدم الدخول في السلام يعني التعنت والتمترس خلف مواقف الحرب .
ورفض نافع عقد أية مقارنة في مسارات العمل داخل أجهزة المؤتمر الوطني، بالنظر إلى طبيعة المرحلة واختلاف التحديات الماثلة، واصفاً الحزب بــ"القوي"، الذي يمتلك مؤسسات وهياكل تستجيب في الحال لقيادتها رغم تباين الآراء ووجهات النظر .
واعتبر الخلافات الداخلية بالمؤتمر الوطني دليل عافية، نافياً أن تكون خلافات الحزب قد أحدثت أي خلل جوهري بالداخل، لكون أن الفكر عاصم وليس هناك التفاف حول شخص، قاطعاً باستمرار سياسة تصعيد الوجوه الشابة لعدم وجود أي مبرر يجعل الحزب يعيد الحرس القديم .
وسخِر من مزاعم اتفاق الإسلاميين على تشكيل حزب يجمع قواهم كافة، مقراً بوجود تقارب بينهم بالنظر إلى ما مضى من خلافات وشقاق، مبيناً بأن الحوار والاتفاق على الكثير من المشتركات جمع كل القوى السياسية وليس الإسلاميين وحدهم .
وقال نافع خلال حديثه في برنامج" لقاء خاص" الذي بثته قناة "الشروق" مساء الثلاثاء، إن الحكومة والقوى الوطنية ستبدأ جولة محادثات قريبة جداً مع القوى الرافضة للحوار بهدف إقناعها بالانضمام للوثيقة الوطنية التي تم التوافق عليها .
وأبدى أمله في أن تفضي جولة المحادثات المرتقبة لاتفاق مع الممانعين يُلحقهم بمسيرة السلام، لافتاً لوجود تقدير كبير من قبل الحكومة لإلحاق الرافضين من خلال خطط لذلك، بجانب عدم أي تأخير في تنفيذ الجداول الزمنية لتوصيات الحوار والمتعلقة بتشكيل الحكومة والتعديلات الدستورية .
وتوقع نافع أن يلتحق رئيس حزب الأمة القومي، الصادق المهدي، وحركات دارفور، برئاسة جبريل إبراهيم وأركو مناوي للسلام قريباً، موضحاً أن قطاع الشمال وحركة عبدالواحد لن يكونا مستعدين للانضمام إلا بهدف ترحيل المشكلة إلى الأمام لعرقلتها مجدداً، مؤكداً عدم وجود أي حرص حقيقي لقطاع الشمال وحركة عبدالواحد على السلام .
ورأى نافع بأن الأهم من بين رافضي الحوار هو الذي يريد السلام ويعلن الانضمام إلى الوثيقة الوطنية، موضحاً بأن حركات دارفور تعتبر الأهم في اللحاق بمسيرة السلام، بسبب تقارب أهدافها وعدم تناقضها وبعدها عن الهدف القومي خلافاً لقطاع الشمال .
وأوضح بأن الدعم الأمريكي الذي يقدم لقوى المعارضة السودانية بالخارج، سيكون مرتبطاً بمن يُقبل على الدخول في السلام والحوار، مشيراً إلى أن عدم الدخول في السلام يعني التعنت والتمترس خلف مواقف الحرب .
ورفض نافع عقد أية مقارنة في مسارات العمل داخل أجهزة المؤتمر الوطني، بالنظر إلى طبيعة المرحلة واختلاف التحديات الماثلة، واصفاً الحزب بــ"القوي"، الذي يمتلك مؤسسات وهياكل تستجيب في الحال لقيادتها رغم تباين الآراء ووجهات النظر .
واعتبر الخلافات الداخلية بالمؤتمر الوطني دليل عافية، نافياً أن تكون خلافات الحزب قد أحدثت أي خلل جوهري بالداخل، لكون أن الفكر عاصم وليس هناك التفاف حول شخص، قاطعاً باستمرار سياسة تصعيد الوجوه الشابة لعدم وجود أي مبرر يجعل الحزب يعيد الحرس القديم .
وسخِر من مزاعم اتفاق الإسلاميين على تشكيل حزب يجمع قواهم كافة، مقراً بوجود تقارب بينهم بالنظر إلى ما مضى من خلافات وشقاق، مبيناً بأن الحوار والاتفاق على الكثير من المشتركات جمع كل القوى السياسية وليس الإسلاميين وحدهم .
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق