أكد مساعد رئيس الجمهورية م.إبراهيم محمود نائب رئيس حزب المؤتمر الوطني،
أن المرحلة الحالية تعد الأفضل من واقع الاستقرار السياسي والأمني الذي
تشهده البلاد، داعياً إلى ضرورة طرح برامج الحزب على مستوى المجتمعات
استعداداً لانتخابات 2020.
ودعا محمود خلال مخاطبته شورى المؤتمر الوطني بولاية الخرطوم، عضوية الحزب للاستعداد للمرحلة المقبلة.
وأشاد محمود بالأداء التنفيذي لولاية الخرطوم خلال المرحلة الماضية، موضحاً أن ملامح موازنة العام المقبل ترتكز بصورة أساسية على تعزيز الخدمات في مجالات الصحة والتعليم إنفاذاً للبرنامج الانتخابي للحزب في العام 2015.
وأعلن محمود أن هدفهم للمرحلة القادمة المضي نحو مزيد من الوفاق والاتفاق وتحقيق الإجماع الوطني مع كل القوى السياسية السودانية، موضحاً أنه في الوقت الذي تسعى فيه العديد من القوى السياسية لعلمانية الدولة وفصل الدين عنها يبرز المؤتمر الوطني كحزب مدني بمرجعية إسلامية بمقاصد إقامة العدل والحفاظ على الدين والأنفس.
وأكد محمود أن التمرد في ولايات دارفور والنيل الأزرق انحسر بصورة كبيرة، وأن الاستقبالات الهادرة لرئيس الجمهورية عمر البشير بدارفور وحملة جمع السلاح التي تشهدها ولايات دارفور أكبر دليل على ذلك، موضحاً أنه لم يتبق للفئة القليلة التي تحمل السلاح الآن إلا المناورة بالمساعدات الإنسانية لأهلنا في المنطقتين.
وأضاف أن جولة مفاوضات السلام القادمة تأتي في ظروف سياسية أفضل، يمضي فيها السودان نحو تحقيق الاستقرار الاقتصادي والسياسي.
ودعا محمود خلال مخاطبته شورى المؤتمر الوطني بولاية الخرطوم، عضوية الحزب للاستعداد للمرحلة المقبلة.
وأشاد محمود بالأداء التنفيذي لولاية الخرطوم خلال المرحلة الماضية، موضحاً أن ملامح موازنة العام المقبل ترتكز بصورة أساسية على تعزيز الخدمات في مجالات الصحة والتعليم إنفاذاً للبرنامج الانتخابي للحزب في العام 2015.
وأعلن محمود أن هدفهم للمرحلة القادمة المضي نحو مزيد من الوفاق والاتفاق وتحقيق الإجماع الوطني مع كل القوى السياسية السودانية، موضحاً أنه في الوقت الذي تسعى فيه العديد من القوى السياسية لعلمانية الدولة وفصل الدين عنها يبرز المؤتمر الوطني كحزب مدني بمرجعية إسلامية بمقاصد إقامة العدل والحفاظ على الدين والأنفس.
وأكد محمود أن التمرد في ولايات دارفور والنيل الأزرق انحسر بصورة كبيرة، وأن الاستقبالات الهادرة لرئيس الجمهورية عمر البشير بدارفور وحملة جمع السلاح التي تشهدها ولايات دارفور أكبر دليل على ذلك، موضحاً أنه لم يتبق للفئة القليلة التي تحمل السلاح الآن إلا المناورة بالمساعدات الإنسانية لأهلنا في المنطقتين.
وأضاف أن جولة مفاوضات السلام القادمة تأتي في ظروف سياسية أفضل، يمضي فيها السودان نحو تحقيق الاستقرار الاقتصادي والسياسي.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق