الأربعاء، 6 يونيو 2018

مطالبات بمعاقبة حركات دارفور بعد انتهاء مهلة مجلس الأمن الأفريقي

طالبت قوى دارفورية مجلس السلم والأمن الأفريقي بتنفيذ تعهداته بمعاقبة الحركات الرافضة للسلام بدارفور، خاصة وأن مهلة الثلاثة أشهر التي حددها المجلس لهذه الحركات للدخول في التفاوض قد إنتهت.
ودعا محمد إدريس عضو هيئة القيادة لحركة تحرير السودان الثورة الثانية بقيادة أبو القاسم إمام في تصريح له ، المجتمع الدولي لضرورة الضغط على هذه الحركات وتسريع عملية السلام، مؤكداً أن بعض قادة الحركات المتمردة لازالوا يتعنتون ويرفضون الجلوس مع الحكومة للتفاوض والحوار، مطالباً مجلس الأمن الأفريقي بإتخاذ الإجراءات التي قطعها على نفسه تجاه الرافضين ومعرقلي السلام بدارفور.
وفي السياق دعا أحمد عبد المجيد الناطق الرسمي بإسم حركة العدل والمساواة بقيادة دبجو، الإتحاد الأفريقي لمحاربة المجموعات والحركات السالبة وزيادة الضغط عليها حتى تنصاع لتوطين الأمن والسلم على مستوى المنطقة، مبيناً أن مسارات السلام مفتوحة والدعوة دائمة من الحكومة للحركات للجلوس للتفاوض.
يذكر أن مجلس السلم والأمن الأفريقي كان قد دعا في شهر فبراير الماضي، فريق الوساطة الأفريقية إلى التواصل مع الأطراف المتحاربة في إقليم دارفور خلال 3 أشهر، وشدد على ضرورة الفصل بحلول مايو 2018 في الإجراءات تجاه الأطراف بما في ذلك العقوبات المحتملة لمعرقلي جهود السلام المستدام في دارفور. 

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق