كثيرون هم الواهمون الذين لازالت ترتادهم
احلام الرئاسة والوزارة يقظة ومناماً وبين هؤلاء رئيس حزب المؤتمر السوداني
السابق ابراهيم الشيخ الذي ظل في احداث سبتمبر 2013م يدلي بشهادات كاذبة
ومشاهد واهمه ، ويصور واقعاً لم يكن موجودا غير في خياله المريض ليخرج عبر
بعض المواقع الإسفيرية ليصرخ بجنون وهيستريا :الحياة تتوقف تماماً…المحلات مغلقه…الشلل أصاب كل المرافق الحكومية …المدارس أغلقت...المواصلات لا توجد
..الناس تقطع المسافات الطويلة من المحطة الوسطي ببحري وحتي
الدروشاب…..الشوارع مغلقه بالشباب الثائر …لساتك- حجاره -أغصان الأشجار
الجافة.الحرائق الدخان في كل مكان شمبات – المزاد-الحاج يوسف – حلة حمد
-الدناقلة -الدروشاب-السامراب -الصافية .
الذين قرأوا ماكتبه الشيخ عبر تغريداته الحالمة حينها ادركوا بما لا يدع
مجالا للشك أن قيادات المؤتمر السوداني لا زالت تعيش وهم الثورة الشعبية
المزعومة ، وهو المخطط الذي فشل فيه مرة أخرى هو والكومبارس من قيادات حزبه
ممن يتوهومون ثورات تحملهم إلى كراسي السلطة ...
حقيقة لم يدركها ابراهيم الشيخ بعد وهي أن الشعب السوداني قد اكتشف بوعيه ذاك المخطط الإجرامي الذي يقف خلفه ابراهيم الشيخ وأعوانه ، وبعد فشله جاء الرجل ليصرخ ويترجى قواعده التي ذهبت إدراج الرياح مع بزوغ اول خيط لفجر الحقيقة ، بؤس الرجل جعله وبعد تهليله وتكبيره بإقتراب تحقيق حلمه الكذب يصرخ مرة اخرى بأس : (نحتاج لتنظيم الصفوف والترابط والتلاحم والتجمع في كتل بشريه كبيره بدلاً من الانتشار الواسع علي طول الشوارع نحتاج الي وحدة الشعارات والي قيادة الشارع نحو هدف إسقاط النظام الذي بات قريباً..قريباً.
ولعل المتابع لسيرة الرجل وحزبه يلحظ ان الخطير في نشاط حزب المؤتمر السوداني وزعيمه إبراهيم الشيخ هو البناء والتنظيم مستنداً إلى قواعد حزب الأمة القومي وقياداته التي كانت في يوم ما قد والت المؤتمر الوطني وانتظمت صفّه لكنها اليوم بعضها أعلن خروجه والبعض يقف على خط التماس. إبراهيم في حملته اتكأ على «مغابين» المؤتمر الوطني أو «المغاضبين» الذين ابتعدوا بعد تعرجات الدروب وعدم التفاعل مع طرح الإصلاح، هذه حقيقة لا بد منها لأن في تلك البقاع ملّ الناس تكرار الشخصيات وتكلس الأفكار مما أدى إلى تراجع النشاط السياسي وتمزيق رداء التنظيم بسبب فرض «المكروهين» من الشخصيات على قيادة دفة العمل!!
أما نشاطه الاقتصادي فالرجل لديه أنشطة تجارية بدولة جنوب السودان ولا زال يعمل هناك بجانب عمله بمجال النقل من إفريقيا ليوغندا وكينيا وجوبا ودبي وأنشطه مستمرة ، أما نشاطه بالداخل فهو عبارة عن عدة مشاريع كأسواق امدرمان الكبرى والذي يحتوى على 432 محل تجارى ومطاعم وهايبرد ماركت على مساحة ألفي متر والذي تطرح فيه منتجات غذائية ، وجميع هذه المشاريع أنشطة طفيلية قامت من اجل الربح السريع.
حول دعواه المتكررة للعلمانية فإن المتابع لسيرة الرجل يجد أنه لا تناول قضية العلمانية في السودان بشكلها الواضح والصريح والسافر لكنه يحاول التجمل بقوله :(نحن ننادي بدولة مدنية ليست ضد الدين ولا تقوم بنفيه من الدولة والمجتمع تماماً ونحن نقف على مسافة متساوية مع كل الأديان ونعبر في حركاتنا وفي ادائنا السياسي عن قيم ومعتقدات هذا الشعب. وفي النهاية التعبير الدقيق بأننا نقف على مسافة متساوية من كل الأديان).
وارتباط الرجل بدولة الجنوب ليس تجاريا أو سياسيا فحسب فالرجل تربطه وتستهويه أيضا أفكار قادة الحركة الشعبية كمشروع السودان الجديد الذي طرحته الحركة الشعبية ، وعنه يدافع بقوله : ( هذا المشروع لديه صدى كبير وأتباع كثر، ونحن منذ تشكلنا كحركة طلابية في مؤتمر الطلاب المستقلين بالجامعات والمعاهد العليا انتبهنا لضرورة وجود سودان جديد نسبة لوعينا المبكر السابق حتى للحركة الشعبية نفسها بوجود صراع بين المركز والهامش جراء
وجود مركز قابض على السلطة والثروة في مقابل هامش محروم ومهمش خارج جغرافيا وتاريخ السودان يتعالى عليه المركز ويفرض عليه ثقافته ويسعي لتذويبه في ما يعرف ببوتقة الانصهار لصالح المركز)
عموماً فإن الشواهد تقول أن زعيم المؤتمر السوداني (الفعلي) الباحث عن هوية في مشروع السودان الجديد الذي يبشر به اصحابه في الجبهة الثورية بعد اسقاط حكومة الخرطوم المركزية لازال يحمل كما البقية ويتوهم بأن حكم السودان في متناول أيديهم حتى وإن جاء ذلك على جماجم وهياكل الشعب السوداني.
حقيقة لم يدركها ابراهيم الشيخ بعد وهي أن الشعب السوداني قد اكتشف بوعيه ذاك المخطط الإجرامي الذي يقف خلفه ابراهيم الشيخ وأعوانه ، وبعد فشله جاء الرجل ليصرخ ويترجى قواعده التي ذهبت إدراج الرياح مع بزوغ اول خيط لفجر الحقيقة ، بؤس الرجل جعله وبعد تهليله وتكبيره بإقتراب تحقيق حلمه الكذب يصرخ مرة اخرى بأس : (نحتاج لتنظيم الصفوف والترابط والتلاحم والتجمع في كتل بشريه كبيره بدلاً من الانتشار الواسع علي طول الشوارع نحتاج الي وحدة الشعارات والي قيادة الشارع نحو هدف إسقاط النظام الذي بات قريباً..قريباً.
ولعل المتابع لسيرة الرجل وحزبه يلحظ ان الخطير في نشاط حزب المؤتمر السوداني وزعيمه إبراهيم الشيخ هو البناء والتنظيم مستنداً إلى قواعد حزب الأمة القومي وقياداته التي كانت في يوم ما قد والت المؤتمر الوطني وانتظمت صفّه لكنها اليوم بعضها أعلن خروجه والبعض يقف على خط التماس. إبراهيم في حملته اتكأ على «مغابين» المؤتمر الوطني أو «المغاضبين» الذين ابتعدوا بعد تعرجات الدروب وعدم التفاعل مع طرح الإصلاح، هذه حقيقة لا بد منها لأن في تلك البقاع ملّ الناس تكرار الشخصيات وتكلس الأفكار مما أدى إلى تراجع النشاط السياسي وتمزيق رداء التنظيم بسبب فرض «المكروهين» من الشخصيات على قيادة دفة العمل!!
أما نشاطه الاقتصادي فالرجل لديه أنشطة تجارية بدولة جنوب السودان ولا زال يعمل هناك بجانب عمله بمجال النقل من إفريقيا ليوغندا وكينيا وجوبا ودبي وأنشطه مستمرة ، أما نشاطه بالداخل فهو عبارة عن عدة مشاريع كأسواق امدرمان الكبرى والذي يحتوى على 432 محل تجارى ومطاعم وهايبرد ماركت على مساحة ألفي متر والذي تطرح فيه منتجات غذائية ، وجميع هذه المشاريع أنشطة طفيلية قامت من اجل الربح السريع.
حول دعواه المتكررة للعلمانية فإن المتابع لسيرة الرجل يجد أنه لا تناول قضية العلمانية في السودان بشكلها الواضح والصريح والسافر لكنه يحاول التجمل بقوله :(نحن ننادي بدولة مدنية ليست ضد الدين ولا تقوم بنفيه من الدولة والمجتمع تماماً ونحن نقف على مسافة متساوية مع كل الأديان ونعبر في حركاتنا وفي ادائنا السياسي عن قيم ومعتقدات هذا الشعب. وفي النهاية التعبير الدقيق بأننا نقف على مسافة متساوية من كل الأديان).
وارتباط الرجل بدولة الجنوب ليس تجاريا أو سياسيا فحسب فالرجل تربطه وتستهويه أيضا أفكار قادة الحركة الشعبية كمشروع السودان الجديد الذي طرحته الحركة الشعبية ، وعنه يدافع بقوله : ( هذا المشروع لديه صدى كبير وأتباع كثر، ونحن منذ تشكلنا كحركة طلابية في مؤتمر الطلاب المستقلين بالجامعات والمعاهد العليا انتبهنا لضرورة وجود سودان جديد نسبة لوعينا المبكر السابق حتى للحركة الشعبية نفسها بوجود صراع بين المركز والهامش جراء
وجود مركز قابض على السلطة والثروة في مقابل هامش محروم ومهمش خارج جغرافيا وتاريخ السودان يتعالى عليه المركز ويفرض عليه ثقافته ويسعي لتذويبه في ما يعرف ببوتقة الانصهار لصالح المركز)
عموماً فإن الشواهد تقول أن زعيم المؤتمر السوداني (الفعلي) الباحث عن هوية في مشروع السودان الجديد الذي يبشر به اصحابه في الجبهة الثورية بعد اسقاط حكومة الخرطوم المركزية لازال يحمل كما البقية ويتوهم بأن حكم السودان في متناول أيديهم حتى وإن جاء ذلك على جماجم وهياكل الشعب السوداني.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق