الأربعاء، 16 نوفمبر 2016

لوممبا تطالب بتبادل الخبرات فيما يتصل بقضايا الحوار

اعتبرت السيدة جاستين لوممبا الامين العام لحزب حركة المقاومة الوطنية الحاكم اليوغندي، أن بلادها تجمعها بالسودان الكثير من الوشائج الخاصة، بجانب تاريخ وقواسم مشتركة لا يمكن تجاوزها. وطالبت جاستين لوممبا لدى لقاءها على رأس وفد من حزبها، بروفيسور هاشم علي سالم
الأمين العام للحوار الوطني بمكتبه بمقر الأمانة العامة بقاعة الصداقة الثلاثاء 15 نوفمبر 2016م، بضرورة التعاون وتبادل الخبرات والآراء فيما يتصل بقضايا الحوار والتفاوض، مشيرةً إلى أن البلدين تكتنفهما ذات الإشكالات.
ودعت الأمين العام للحزب الحاكم اليوغندي؛ مسئولي مؤتمر الحوار الوطني لزيارة بلادها، مناديةً بأن تكون زيارتها فاتحة لسلسلة زيارات متبادلة بين الجانبين، موضحةً أن ذلك سيمكن البلدين من تدارس التجارب وتداول المعلومات والاستفادة منها بصورة أكبر.
من جهته، أثنى بروفيسور هاشم علي سالم الأمين العام للحوار الوطني، على الدعم اليوغندي المتواصل لقضايا السلام بالبلاد، مشيراً إلى أن الرئيس اليوغندي يوري موسيفيني كان من أكبر الداعمين لمسيرة الحوار الوطني بالسودان.
وقال الأمين العام للحوار الوطني، إنه قدم شرحاً مفصلاً عن مجريات الحوار منذ انطلاقه، والمراحل التي مر بها منذ إطلاق المشير عمر حسن أحمد البشير رئيس الجمهورية لمبادرته للحوار الوطني.
وأبان الأمين العام أنه قدم نسخاً من وثائق الحوار الوطني (التوصيات والوثيقة الوطنية) للوفد اليوغندي الزائر، مبدياً استعداده لتقديم كل ما من شأنه الدفع بالجهود اليوغندية لدفع السلام في ربوع القارة.
يشار إلى أن الرئيس اليوغندي يوري موسيفيني ظل داعماً لمؤتمر الحوار الوطني، وبادر في هذا الإطار بحث قادة بعض حركات دارفور المسلحة بالانضمام للحوار، كما أنه شارك في ختام المؤتمر العام للحوار الوطني، بجانب تقديمه لمحاضرة بعنوان (التحديات والفرص في إنجاح الحوار الوطني السوداني) على هامش أعمال المؤتمر بدعوة من الأمانة العامة للحوار الوطني.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق