أكد اللواء ركن عبد الرحمن الصادق المهدي مساعد رئيس الجمهورية أن
الحوار الوطني هو المخرج المأمول للبلاد، داعياً إلى المحافظة عليه وعلى
مخرجاته حتى نحققها بندا بندا. وحيا الدور الكبير للمرأة السودانية في
التربية والمحافظة على
التقاليد والأعراف والالتزام الديني وإعلاء قيم الشجاعة، مشيراً إلى مشاركتها في مرافق الدولة ودورها في الدفاع عن مصلحة الوطن وحمايته وضرب المثل في الصبر والثبات ومشاركتها في قضايا الوطن سياسياً واجتماعياً ومخاطبتها للوجدان بالوسائل الناعمة.
وأكد مساعد الرئيس لدى حديثه بالمنبر الدوري لشابات الأحزاب الذي نظمته هيئة شباب الاحزاب بقاعة الشهيد الزبير للمؤتمرات، التزامهم بأن تكون هناك اجندة تستهدف الحركات المسلحة لالحاقهم بركب الحوار حتى نتعافى ونتصالح وصولاً لتحقيق السلام والاستقرار بالبلاد.
وأضاف أننا نلتقي اليوم لدعم المسار الوفاقي وصولاً للتراضي الوطني المنشود لتنعم البلاد بالديمقراطية والسلام والشورى والعمل على خدمة الانسان والمحافظة على حقوقه، مطالباً الجميع بالتنازل من اجل مصالح الوطن العليا.
من جانبه قال الأستاذ عبود جابر؛ الأمين العام لمجلس أحزاب الوحدة الوطنية؛ عضو آلية 7+7 إن حل قضايا البلاد يكمن في وثبة الحوار الوطني التي أطلقها رئيس الجمهورية، مضيفاً أن للشابات دوراً كبيراً في الساحة السودانية.
وأكد - لدى حديثه اليوم في المنبر أن الإجراءات الاقتصادية الأخيرة ضرورة من الضروريات، وأنه إجراء حكيم للمحافظة على تماسكنا، مشيراً إلى مخرجات الحوار الوطني الاقتصادية كافية؛ لتكون بردا وسلاما على الشعب السوداني واستقراره.
ومن جهتها؛ قالت الدكتورة سهير صلاح أمينة المرأة بالمؤتمر الشعبي أن الحوار يعتبر مرحلة جديدة في تاريخ السودان، وأنه تحول كبير تتحمل مسؤوليته كل قطاعات الشعب السوداني.
وأشارت الى دور المرأة داخل لجان الحوار وسعيهن لبعث روح التوافق بين المتحاورين، مضيفة أن هناك (226) امرأة شاركن في الحوار؛ وكن صمام الأمان للمداولات التي بدأت ساخنة ثم هدأت ليخاطب العقل ثم الخروج بتوصيات.
وأبانت أن المرحلة القادمة تحتاج لترتيب علمي منظم لمخاطبة الرأي العام والتبشير بمخرجات الحوار، زائدة: نحن جميعاً نستبشر خيراً بهذه المخرجات.
وطالبت الأمانة العامة للشابات بتمليك الشعب السوداني مخرجات هذا الحوار كل في اختصاصه، ووضع برامج لتنفيذ هذه المخرجات، مضيفة أن لكل فئات الشعب دور يجب أن تقوم به لإنفاذ هذه المخرجات.
وأشارت الى أن الأحزاب السياسية لعبت دوراً تاريخياً في مناقشة قضايا الوطن؛ بعيداً عن الحزبية لوضع سياسات وبرامج ومؤشرات لتحقيق أهداف الحوار الوطني.
ودعت الى استمرار روح التوافق التي كانت داخل الحوار، داعية الأحزاب السياسية ذات الأهداف المشتركة بالعمل على تحالفات عريضة او ان تندمج في مابينها، قائلة إن المرحلة المقبلة مرحلة توافق.
ودعت الأستاذة زينب أحمد الطيب، أمينة المرأة بالمؤتمر الوطني، للمحافظة على اللحمة الوطنية التي حققها مناخ الحوار الوطني، مشيرة إلى أهمية تحقيق رأي من خلالها في إنفاذ مخرجات الحوار الوطني، مثمنة دور الشابات في متابعة الشأن العام توعية وإرشاداً وعملاً.
وأوضحت أن هذه اللحمة الوطنية ستقود لتحقيق الاستقرار في البلاد، مشيرة إلى أهمية التبشير بمخرجات الحوار وما ستتبعها من مزايا ومصالح للشعب السوداني.
وقالت إن المخرجات كبيرة وتحتاج إلى وضعها في مصفوفات وفق الأولويات وإنها لابد من أن تضمن وتصبح جزءاً من خطة العام 2017 م .
ودعت إلى أهمية أن تكون المرأة ضمن آليات التنفيذ وكفاعلة حقيقية في متابعة تنفيذها، معربةً عن أملها في أن يصبح الحوار ثقافة ومنهجاً ونشره بين القطاعات الحية وأن يكون سائداً لتحقيق القبول وقبول الرأي والرأي الآخر حتى يكون الحل لكل قضايانا.
وأشادت أمينة المرأة بالإسهام الفاعل للمرأة في الحركة الوطنية ودورها في صناعة الوطن الجديد.
وأكدت أن الحوار مشروع وطني استراتيجي أحكم التخطيط له باستراتيجية وبمنهجية علمية، قائلة: "نحن الآن ننطلق لتجسيد السودان الذي يتوافق عليه أهله".
وأبانت أن سبب نجاح الحوار هو تهيئة البيئة السياسية بالقرارات التي أصدرها الرئيس البشير التي قالت إنها أسهمت إسهاماً كبيراً في إنجاح الحوار.
وأكدت أن استكمال حلقات السلام يتم بدعوة الممانعين للمشاركة في الحوار.
وحول الإجراءات الاقتصادية الأخيرة قالت أمينة المرأة: "إنها قرارات أملتها علينا الظروف وإنها جراحات حادة ولابد من قراءاتها ليس بمعزل عن الاقتصاد العام" مضيفة أنها بنيت على معالجة قضايا الفقراء وتعزيز الإنتاج وأنه يجب أن نحافظ على كيان الاقتصاد".
التقاليد والأعراف والالتزام الديني وإعلاء قيم الشجاعة، مشيراً إلى مشاركتها في مرافق الدولة ودورها في الدفاع عن مصلحة الوطن وحمايته وضرب المثل في الصبر والثبات ومشاركتها في قضايا الوطن سياسياً واجتماعياً ومخاطبتها للوجدان بالوسائل الناعمة.
وأكد مساعد الرئيس لدى حديثه بالمنبر الدوري لشابات الأحزاب الذي نظمته هيئة شباب الاحزاب بقاعة الشهيد الزبير للمؤتمرات، التزامهم بأن تكون هناك اجندة تستهدف الحركات المسلحة لالحاقهم بركب الحوار حتى نتعافى ونتصالح وصولاً لتحقيق السلام والاستقرار بالبلاد.
وأضاف أننا نلتقي اليوم لدعم المسار الوفاقي وصولاً للتراضي الوطني المنشود لتنعم البلاد بالديمقراطية والسلام والشورى والعمل على خدمة الانسان والمحافظة على حقوقه، مطالباً الجميع بالتنازل من اجل مصالح الوطن العليا.
من جانبه قال الأستاذ عبود جابر؛ الأمين العام لمجلس أحزاب الوحدة الوطنية؛ عضو آلية 7+7 إن حل قضايا البلاد يكمن في وثبة الحوار الوطني التي أطلقها رئيس الجمهورية، مضيفاً أن للشابات دوراً كبيراً في الساحة السودانية.
وأكد - لدى حديثه اليوم في المنبر أن الإجراءات الاقتصادية الأخيرة ضرورة من الضروريات، وأنه إجراء حكيم للمحافظة على تماسكنا، مشيراً إلى مخرجات الحوار الوطني الاقتصادية كافية؛ لتكون بردا وسلاما على الشعب السوداني واستقراره.
ومن جهتها؛ قالت الدكتورة سهير صلاح أمينة المرأة بالمؤتمر الشعبي أن الحوار يعتبر مرحلة جديدة في تاريخ السودان، وأنه تحول كبير تتحمل مسؤوليته كل قطاعات الشعب السوداني.
وأشارت الى دور المرأة داخل لجان الحوار وسعيهن لبعث روح التوافق بين المتحاورين، مضيفة أن هناك (226) امرأة شاركن في الحوار؛ وكن صمام الأمان للمداولات التي بدأت ساخنة ثم هدأت ليخاطب العقل ثم الخروج بتوصيات.
وأبانت أن المرحلة القادمة تحتاج لترتيب علمي منظم لمخاطبة الرأي العام والتبشير بمخرجات الحوار، زائدة: نحن جميعاً نستبشر خيراً بهذه المخرجات.
وطالبت الأمانة العامة للشابات بتمليك الشعب السوداني مخرجات هذا الحوار كل في اختصاصه، ووضع برامج لتنفيذ هذه المخرجات، مضيفة أن لكل فئات الشعب دور يجب أن تقوم به لإنفاذ هذه المخرجات.
وأشارت الى أن الأحزاب السياسية لعبت دوراً تاريخياً في مناقشة قضايا الوطن؛ بعيداً عن الحزبية لوضع سياسات وبرامج ومؤشرات لتحقيق أهداف الحوار الوطني.
ودعت الى استمرار روح التوافق التي كانت داخل الحوار، داعية الأحزاب السياسية ذات الأهداف المشتركة بالعمل على تحالفات عريضة او ان تندمج في مابينها، قائلة إن المرحلة المقبلة مرحلة توافق.
ودعت الأستاذة زينب أحمد الطيب، أمينة المرأة بالمؤتمر الوطني، للمحافظة على اللحمة الوطنية التي حققها مناخ الحوار الوطني، مشيرة إلى أهمية تحقيق رأي من خلالها في إنفاذ مخرجات الحوار الوطني، مثمنة دور الشابات في متابعة الشأن العام توعية وإرشاداً وعملاً.
وأوضحت أن هذه اللحمة الوطنية ستقود لتحقيق الاستقرار في البلاد، مشيرة إلى أهمية التبشير بمخرجات الحوار وما ستتبعها من مزايا ومصالح للشعب السوداني.
وقالت إن المخرجات كبيرة وتحتاج إلى وضعها في مصفوفات وفق الأولويات وإنها لابد من أن تضمن وتصبح جزءاً من خطة العام 2017 م .
ودعت إلى أهمية أن تكون المرأة ضمن آليات التنفيذ وكفاعلة حقيقية في متابعة تنفيذها، معربةً عن أملها في أن يصبح الحوار ثقافة ومنهجاً ونشره بين القطاعات الحية وأن يكون سائداً لتحقيق القبول وقبول الرأي والرأي الآخر حتى يكون الحل لكل قضايانا.
وأشادت أمينة المرأة بالإسهام الفاعل للمرأة في الحركة الوطنية ودورها في صناعة الوطن الجديد.
وأكدت أن الحوار مشروع وطني استراتيجي أحكم التخطيط له باستراتيجية وبمنهجية علمية، قائلة: "نحن الآن ننطلق لتجسيد السودان الذي يتوافق عليه أهله".
وأبانت أن سبب نجاح الحوار هو تهيئة البيئة السياسية بالقرارات التي أصدرها الرئيس البشير التي قالت إنها أسهمت إسهاماً كبيراً في إنجاح الحوار.
وأكدت أن استكمال حلقات السلام يتم بدعوة الممانعين للمشاركة في الحوار.
وحول الإجراءات الاقتصادية الأخيرة قالت أمينة المرأة: "إنها قرارات أملتها علينا الظروف وإنها جراحات حادة ولابد من قراءاتها ليس بمعزل عن الاقتصاد العام" مضيفة أنها بنيت على معالجة قضايا الفقراء وتعزيز الإنتاج وأنه يجب أن نحافظ على كيان الاقتصاد".
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق