بدأت بالعاصمة السودانية الخرطوم اعمال
المؤتمر الرابع عشر للجنة أجهزة الأمن والاستخبارات في قارة أفريقيا
المعروفة اختصاراً بـ(السيسا) تحت شعار: "الشراكة الاستراتيجية الشاملة
لمكافحة الإرهاب وتحقيق الاستقرار السياسي في أفريقيا"
، بتشريف الرئيس السوداني المشير عمر البشير ، وحضور 30 من مديري أجهزة
الأمن والاستخبارات بالقارة ، وممثلي السلك الدبلوماسي المعتمدين في
الخرطوم ، ورئيس جهاز الاستخبارات العامة السعودي ووفده ، بالاضافة لوفود
مخابراتية من امريكا وفرنسا ودبي والامارات.
و خلال مخاطبته الجلسة الافتتاحية بقاعة الصداقة بالخرطوم شكر رئيس لجنة أجهزة الأمن والاستخبارات الأفريقية ، السكرتير العام لجهاز الأمن الراوندي اللواء جوزيف ناد ايتامويتا ،إن هذه هي المرة الثالثة التي يستضيف فيها السودان اجتماعات اللجنة ، واضاف "نعبر عن تقديرنا للدعم الذي تجده السيسا من هذا السودان ، ونؤكد تضامننا مع السودان من أجل رفع العقوبات الأميركية عنه في أكتوبر القادم".
واشار جوزيف الي أن السيسا تمثل ركيزة للأمن والسلام في أفريقيا وتؤدي دورها من خلال التنوير المنتظم لمجلس الأمن والسلم والأفريقي، مشيراً الي ان جهاز الامن السوداني سيتولى سيتولي قيادتها خلال المرحلة المقبلة.
ودعا جوزيف لتضافر الجهود من أجل مواجهتها فكرياً وعملياً ، مشيراً إلى أن هذا الموضوع سيخضع لمناقشة مستفيضة.
وعبر جوزيف عن أمله في أن تخرج هذه الدورة الرابعة عشر للسيسا باستراتيجية للتعامل مع المهددات وتحقيق الاستقرار في أفريقيا.
ومن جانبه قال ممثل الأمين العام لمنظمة التعاون الإسلامي أمين أبوري ، خلال مخاطبته الجلسة الافتتاحية ، قال ان مشاكل الإرهاب ادت لزعزعة الامن ، وافرزت العديد من المهددات والتحديات الامنية والسياسية والاجتماعية، داعياً لاتخاذ إجراءات جماعية وموحدة لمحاربته" ، واضاف "العمل الموحد سيقود إلى القضاء علي التنظيمات الإرهابية، والعديد من التحديات منها الاتجار بالبشر والمخدرات والتجارة غير الشرعية عبر الحدود.
وعلي ذات الصعيد تحدث الامين العام لتجمع الساحل والصحراء الاستاذ ابراهيم قمباري مطالباً بتعزيز التعاون بين تجمع (س ص) والسيسا من اجل مصلحة الشعوب الافريقية ومواجهة الارهاب ، وطالب الدول الافريقية بالتوحد لمكافحة الارهاب والاستفادة من خبرات وتجارب السودان في هذا المجال.
من جهته أشاد ممثل مفوضية السلم والامن بالاتحاد الافريقي اسماعيل شرقي ، بحرص السودان الدائم علي دعم الامن والاستقرار في القارة الافريقية ، ومحاربة الارهاب والجرائم المنظمة والعابرة والتطرف وكل التحديات والمهددات بالقارة الافريقية ، التي ارهقت المؤسسات الامنية الافريقية.
واشار شرقي لصعوبة تتبع الارهابيين والمتطرفين الذين يعتمدون علي التكنلوجيا الحديثة في اعمالهم الارهابية ، داعياً لقطع قنوات دعم الارهابيين والمتطرفين واسكات صوت البنادق ، واضاف "لابد من حشد كل القوات الافريقية لمحاربة هذه الظواهر السالبة.
ونادي شرقي بالاهتمام بتتبع الارهاب الالكتروني الذي يستخدم تكنلوجيا الاتصالات والمعلومات عبر الشبكة العنكبويتة لتنفيذ اعماله ، وترويج الافكار السالبة والشائعات ، واكد شرقي ثقته في الامن السوداني والدور الذي يمكن ان يعلبه في هذا الاطار ، مؤكداً جاهزية الية الانذار المبكر بالاتحاد الافريقي للتعاون مع السيسا لمكافحة كل المهددات والتحديات بالقارة الافريقية ، كما اكد التزام المفوضية بدعم انشطة السيسا.
وكشف شرقي عن جاهزية قوات افريبول للعمل علي تفعيل حكم القانون ومكافحة الجرائم والمهددات الامنية العابرة للحدود بالتعاون مع مفوضية الاتحاد الافريقي والسيسا.
و خلال مخاطبته الجلسة الافتتاحية بقاعة الصداقة بالخرطوم شكر رئيس لجنة أجهزة الأمن والاستخبارات الأفريقية ، السكرتير العام لجهاز الأمن الراوندي اللواء جوزيف ناد ايتامويتا ،إن هذه هي المرة الثالثة التي يستضيف فيها السودان اجتماعات اللجنة ، واضاف "نعبر عن تقديرنا للدعم الذي تجده السيسا من هذا السودان ، ونؤكد تضامننا مع السودان من أجل رفع العقوبات الأميركية عنه في أكتوبر القادم".
واشار جوزيف الي أن السيسا تمثل ركيزة للأمن والسلام في أفريقيا وتؤدي دورها من خلال التنوير المنتظم لمجلس الأمن والسلم والأفريقي، مشيراً الي ان جهاز الامن السوداني سيتولى سيتولي قيادتها خلال المرحلة المقبلة.
ودعا جوزيف لتضافر الجهود من أجل مواجهتها فكرياً وعملياً ، مشيراً إلى أن هذا الموضوع سيخضع لمناقشة مستفيضة.
وعبر جوزيف عن أمله في أن تخرج هذه الدورة الرابعة عشر للسيسا باستراتيجية للتعامل مع المهددات وتحقيق الاستقرار في أفريقيا.
ومن جانبه قال ممثل الأمين العام لمنظمة التعاون الإسلامي أمين أبوري ، خلال مخاطبته الجلسة الافتتاحية ، قال ان مشاكل الإرهاب ادت لزعزعة الامن ، وافرزت العديد من المهددات والتحديات الامنية والسياسية والاجتماعية، داعياً لاتخاذ إجراءات جماعية وموحدة لمحاربته" ، واضاف "العمل الموحد سيقود إلى القضاء علي التنظيمات الإرهابية، والعديد من التحديات منها الاتجار بالبشر والمخدرات والتجارة غير الشرعية عبر الحدود.
وعلي ذات الصعيد تحدث الامين العام لتجمع الساحل والصحراء الاستاذ ابراهيم قمباري مطالباً بتعزيز التعاون بين تجمع (س ص) والسيسا من اجل مصلحة الشعوب الافريقية ومواجهة الارهاب ، وطالب الدول الافريقية بالتوحد لمكافحة الارهاب والاستفادة من خبرات وتجارب السودان في هذا المجال.
من جهته أشاد ممثل مفوضية السلم والامن بالاتحاد الافريقي اسماعيل شرقي ، بحرص السودان الدائم علي دعم الامن والاستقرار في القارة الافريقية ، ومحاربة الارهاب والجرائم المنظمة والعابرة والتطرف وكل التحديات والمهددات بالقارة الافريقية ، التي ارهقت المؤسسات الامنية الافريقية.
واشار شرقي لصعوبة تتبع الارهابيين والمتطرفين الذين يعتمدون علي التكنلوجيا الحديثة في اعمالهم الارهابية ، داعياً لقطع قنوات دعم الارهابيين والمتطرفين واسكات صوت البنادق ، واضاف "لابد من حشد كل القوات الافريقية لمحاربة هذه الظواهر السالبة.
ونادي شرقي بالاهتمام بتتبع الارهاب الالكتروني الذي يستخدم تكنلوجيا الاتصالات والمعلومات عبر الشبكة العنكبويتة لتنفيذ اعماله ، وترويج الافكار السالبة والشائعات ، واكد شرقي ثقته في الامن السوداني والدور الذي يمكن ان يعلبه في هذا الاطار ، مؤكداً جاهزية الية الانذار المبكر بالاتحاد الافريقي للتعاون مع السيسا لمكافحة كل المهددات والتحديات بالقارة الافريقية ، كما اكد التزام المفوضية بدعم انشطة السيسا.
وكشف شرقي عن جاهزية قوات افريبول للعمل علي تفعيل حكم القانون ومكافحة الجرائم والمهددات الامنية العابرة للحدود بالتعاون مع مفوضية الاتحاد الافريقي والسيسا.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق