جدد مجلس شورى الحركة الإسلامية، دعمه
لجهود الحكومة وحزب المؤتمر الوطني وشركائه من القوى السياسية الأخرى في
الحكم من أجل إنجاح الحوار الوطني، وأشاد بالنجاح الكبير لبرامج الحركة
الدعوية والتزكوية وبرامج التواصل الاجتماعي بكل الولايات.
وشدد الشيخ الزبير أحمد الحسن الأمين
العام للحركة، لدى مخاطبته الجلسة الختامية، على ضرورة تقوية الصف الداخلي
للحركة ومؤسساتها لمواجهة تحدي ما بعد الحوار.
وقال إن تنفيذ مخرجات الحوار واستيعاب القادمين الجدد وأجواء الحريات التي ستسود البلاد، كل ذلك يتطلب مزيداً من الاجتهادات الفكرية والفنية وقبول الرأي الآخر والقيام بكثير من الأعمال الإعلامية والدعوية المصاحبة لهذه المرحلة.
من جانبه، قال مهدي إبراهيم رئيس مجلس الشورى، إن التحدي الأكبر الذي يواجه جميع السودانيين يتمثل في كيفية إنفاذ مخرجات الحوار الوطني وإنزالها إلى أرض الواقع، مضيفاً أن الحوار قد أنهى كل مظاهر التشرذم والتشتت بين المكونات السياسية بالبلاد.
وجدد البيان الختامي دعمه لجهود الحكومة والمؤتمر الوطني وشركاء الوطن من القوى السياسية الأخرى، في إنجاح الحوار الوطني والتوفيق لإنتاج وثيقة وطنية شاملة تؤسس لدستور قومي وعقد سياسي وطني شامل ينقل البلاد لمرحلة وفاق وطني ينعكس أمناً واستقراراً داخلياً، ويقدم درساً ورسالة تاريخية من شعب مُعلم للإقليم والعالم.
وقال إن تنفيذ مخرجات الحوار واستيعاب القادمين الجدد وأجواء الحريات التي ستسود البلاد، كل ذلك يتطلب مزيداً من الاجتهادات الفكرية والفنية وقبول الرأي الآخر والقيام بكثير من الأعمال الإعلامية والدعوية المصاحبة لهذه المرحلة.
من جانبه، قال مهدي إبراهيم رئيس مجلس الشورى، إن التحدي الأكبر الذي يواجه جميع السودانيين يتمثل في كيفية إنفاذ مخرجات الحوار الوطني وإنزالها إلى أرض الواقع، مضيفاً أن الحوار قد أنهى كل مظاهر التشرذم والتشتت بين المكونات السياسية بالبلاد.
وجدد البيان الختامي دعمه لجهود الحكومة والمؤتمر الوطني وشركاء الوطن من القوى السياسية الأخرى، في إنجاح الحوار الوطني والتوفيق لإنتاج وثيقة وطنية شاملة تؤسس لدستور قومي وعقد سياسي وطني شامل ينقل البلاد لمرحلة وفاق وطني ينعكس أمناً واستقراراً داخلياً، ويقدم درساً ورسالة تاريخية من شعب مُعلم للإقليم والعالم.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق