يأتي الإعتراف الإيطالي والذي جاء على لسان نائب رئيس البعثة الإيطالية
بالخرطوم، فاليري روماري، بالدور المهم والاستراتيجي للسودان في مكافحة
الهجرة غير النظامية. بمثابة اقرار بجهود السودان المبذولة في هذا المجال.
وقالت إن السودان قد بذل جهداً مقدراً. وأضاف "نحتاج لجهد في التنسيق بين الأجهزة المختلفة بالمجال". وفي الإطار امتدحت ممثل منظمة الهجرة الدولية، فينز فيرون، منظمات المجتمع السوداني بأمر الهجرة غير النظامية.وأكدت دعم المنظمة لإنشاء المركز المتخصص لدراسات الهجرة باعتباره يوفر المعلومات المطلوبة في هذا المجال، خاصة في ظل عدم توفر المعلومات حول الظاهرة، مبينة أن المعلومات المتوفرة حاليا تحظى بعدم المصداقية. وفي وقت سابق من هذا الشهر وصل الخرطوم وفد ايطالي رفيع المستوى برئاسة وكيل وزارة الداخلية دومينكو مانزيون، وعقد الاثنين مباحثات مع وكيل وزارة الخارجية في الخرطوم عبد الغنى النعيم ركزت على العلاقات الثنائية، ومكافحة الهجرة غير الشرعية والعمل الانسانى وسط اللاجئين الذين يستضيفهم السودان. وناقش وكيل وزارة الداخلية الايطالي مع الدبلوماسي السوداني موضوعات حيوية حول اللاجئين ومكافحة الهجرة غير الشرعية، وأثنى على دور السودان الرائد فى مجال مكافحة الهجرة غير الشرعية.وأكد دومينكو على دور السودان من خلال عملية الخرطوم" المشتركة بين الاتحاد الأوروبي ودول القرن الأفريقي"، منوها الى انها ستكون ذات اثر فى مكافحة أسباب وتبعات الهجرة.وأبدى وكيل الداخلية الايطالي استعداد بلاده لتعميق التعاون مع السودان وتقديم المساعدة لتهيئة المناخ لحل مشكلات اللاجئين، و من خلال آليات الاتحاد الاوروبى العاملة في المجال. وعبر الوكيل الايطالي عن سعادته لزيارة السودان والتي شملت لقاءات مثمرة بالمسئولين بوزارة الداخلية والخارجية.وقال النعيم في تصريح صحفي نقله المتحدث باسم وزارة الخارجية، إن زيارة الوفد الايطالي تعكس اهتمام روما بتعزيز العلاقات والتعاون مع مختلف الأجهزة في موضوعات الهجرة غير الشرعية واللاجئين.
ومن المعلوم أن السودان ظل يؤكد مرارا إهتمامه بتلك الموضوعات وعلى دوره والتزامه بمواصلة الجهود والتعاون مع الشركاء الإقليميين والدوليين لمكافحة الهجرة غير الشرعية ومعالجة مشاكل وقضايا اللجوء، رغم ما يتعرض له السودان من ضغوط متمثلة فى العقوبات المفروضة عليه الأمر الذى يعيق التعاون، بجانب اتساع الحدود مع دول الإقليم.فالحصار الاقتصادي الأميركي حدَّ من جهود السودان في مكافحة الظاهرة، ويأمل مراقبون في أن يساهم انفتاح علاقات السودان مع دول الاتحاد الأوروبي في تسريع الجهود.
ويكافح السودان للحد من ظاهرة الاتجار بالبشر، التي تضاعفت معدلاتها في السنين الأخيرة، من قبل عصابات منظمة على حدوده الشرقية مع أثيوبيا وأرتريا، ويمتد نطاق عملها إلى الحدود الشمالية الغربية مع ليبيا.
ويعتبر السودان معبراً ومصدراً للمهاجرين غير الشرعيين، وأغلبهم من دول القرن الأفريقي، حيث يتم نقلهم إلى دول ومناطق أخرى مثل الكيان الصهيوني عبر صحراء سيناء المصرية، وبدرجة أقل إلى السواحل الأوروبية، بعد تهريبهم إلى ليبيا.
يشار إلى أن الخرطوم استضافت في أكتوبر الماضي مؤتمراً هو الأول من نوعه، يهدف للحد من ظاهرة الاتجار بالبشر في منطقة القرن الأفريقي بمشاركة دول غربية.ويُذكر أيضاً أن البرلمان السوداني صادق، مطلع العام الماضي، على قانون لمكافحة الإتجار بالبشر، تراوحت عقوباته ما بين الإعدام والسجن من 5 – 20 سنة.
عموما خطورة الهجرة غير الشرعية تتبدى للعيان كل يوم فخلال عام 2015، ، لقي قرابة 3,500 مهاجر حتفهم أو فقدوا في منطقة البحر الأبيض المتوسط، وفقاً للمفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين. وحتى الآن في عام 2016، لقي 370 شخصاً حتفهم أو فقدوا وهم يحاولون العبور على الرغم من برودة المياه والأمواج المتلاطمة.
وقالت إن السودان قد بذل جهداً مقدراً. وأضاف "نحتاج لجهد في التنسيق بين الأجهزة المختلفة بالمجال". وفي الإطار امتدحت ممثل منظمة الهجرة الدولية، فينز فيرون، منظمات المجتمع السوداني بأمر الهجرة غير النظامية.وأكدت دعم المنظمة لإنشاء المركز المتخصص لدراسات الهجرة باعتباره يوفر المعلومات المطلوبة في هذا المجال، خاصة في ظل عدم توفر المعلومات حول الظاهرة، مبينة أن المعلومات المتوفرة حاليا تحظى بعدم المصداقية. وفي وقت سابق من هذا الشهر وصل الخرطوم وفد ايطالي رفيع المستوى برئاسة وكيل وزارة الداخلية دومينكو مانزيون، وعقد الاثنين مباحثات مع وكيل وزارة الخارجية في الخرطوم عبد الغنى النعيم ركزت على العلاقات الثنائية، ومكافحة الهجرة غير الشرعية والعمل الانسانى وسط اللاجئين الذين يستضيفهم السودان. وناقش وكيل وزارة الداخلية الايطالي مع الدبلوماسي السوداني موضوعات حيوية حول اللاجئين ومكافحة الهجرة غير الشرعية، وأثنى على دور السودان الرائد فى مجال مكافحة الهجرة غير الشرعية.وأكد دومينكو على دور السودان من خلال عملية الخرطوم" المشتركة بين الاتحاد الأوروبي ودول القرن الأفريقي"، منوها الى انها ستكون ذات اثر فى مكافحة أسباب وتبعات الهجرة.وأبدى وكيل الداخلية الايطالي استعداد بلاده لتعميق التعاون مع السودان وتقديم المساعدة لتهيئة المناخ لحل مشكلات اللاجئين، و من خلال آليات الاتحاد الاوروبى العاملة في المجال. وعبر الوكيل الايطالي عن سعادته لزيارة السودان والتي شملت لقاءات مثمرة بالمسئولين بوزارة الداخلية والخارجية.وقال النعيم في تصريح صحفي نقله المتحدث باسم وزارة الخارجية، إن زيارة الوفد الايطالي تعكس اهتمام روما بتعزيز العلاقات والتعاون مع مختلف الأجهزة في موضوعات الهجرة غير الشرعية واللاجئين.
ومن المعلوم أن السودان ظل يؤكد مرارا إهتمامه بتلك الموضوعات وعلى دوره والتزامه بمواصلة الجهود والتعاون مع الشركاء الإقليميين والدوليين لمكافحة الهجرة غير الشرعية ومعالجة مشاكل وقضايا اللجوء، رغم ما يتعرض له السودان من ضغوط متمثلة فى العقوبات المفروضة عليه الأمر الذى يعيق التعاون، بجانب اتساع الحدود مع دول الإقليم.فالحصار الاقتصادي الأميركي حدَّ من جهود السودان في مكافحة الظاهرة، ويأمل مراقبون في أن يساهم انفتاح علاقات السودان مع دول الاتحاد الأوروبي في تسريع الجهود.
ويكافح السودان للحد من ظاهرة الاتجار بالبشر، التي تضاعفت معدلاتها في السنين الأخيرة، من قبل عصابات منظمة على حدوده الشرقية مع أثيوبيا وأرتريا، ويمتد نطاق عملها إلى الحدود الشمالية الغربية مع ليبيا.
ويعتبر السودان معبراً ومصدراً للمهاجرين غير الشرعيين، وأغلبهم من دول القرن الأفريقي، حيث يتم نقلهم إلى دول ومناطق أخرى مثل الكيان الصهيوني عبر صحراء سيناء المصرية، وبدرجة أقل إلى السواحل الأوروبية، بعد تهريبهم إلى ليبيا.
يشار إلى أن الخرطوم استضافت في أكتوبر الماضي مؤتمراً هو الأول من نوعه، يهدف للحد من ظاهرة الاتجار بالبشر في منطقة القرن الأفريقي بمشاركة دول غربية.ويُذكر أيضاً أن البرلمان السوداني صادق، مطلع العام الماضي، على قانون لمكافحة الإتجار بالبشر، تراوحت عقوباته ما بين الإعدام والسجن من 5 – 20 سنة.
عموما خطورة الهجرة غير الشرعية تتبدى للعيان كل يوم فخلال عام 2015، ، لقي قرابة 3,500 مهاجر حتفهم أو فقدوا في منطقة البحر الأبيض المتوسط، وفقاً للمفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين. وحتى الآن في عام 2016، لقي 370 شخصاً حتفهم أو فقدوا وهم يحاولون العبور على الرغم من برودة المياه والأمواج المتلاطمة.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق