نصف مليون
دولار هي حصيلة (آخر سرقة) أنجزها عبد الواحد محمد نور، احد ابرز الرافضين
لأي تفاوض أو اتفاقية سلمية في دارفور. وبحسب متابعات (سودان سفاري) ان
العملية حديثة وتمت قبل حوالي 3 أشهر فقط بما جعل منها رصيداً ثميناً يعض
عليه عبد الواحد بالنواجذ!
المبلغ قدمته إحدى الدول الأوربية
التى ألح عليها عبد الواحد و ظل يلاحقها منذ أشهر طوال مستخدماً ذريعة سكان
المعسكرات و النازحين وتردى أحوالهم، وحاجة حركته للدعم المادي. عبد
الواحد أخذ المبلغ بصفة شخصية و عبر إجراءات مالية حرص حرصاً بالغا على ان
تنحصر فيه وحده متحملاً المسئولية أمام الجهة المانحة باعتباره محل ثقتها!
غير ان الخطوة سرعان ما أثارت حفيظة قادة حركته و بصفة خاصة مسئولي المكاتب الخارجية الذين يتابعون مثل هذه الملفات ضمن نطاق عملهم ويحصلون على المعلومات فورياً وفي حينها!
ومع ان من المدهش والغريب ان تغامر دولة تحترم نفسها بمنح مبلغ كهذا لقائد فصيل مسلح اعتقاداً منها أن الرجل ناجح و قادر على تحقيق أهداف مؤثرة على خارطة النزاع في دارفور، في ظل إحكام الحكومة السودانية كامل سيطرتها على الميدان بعد ظهور قوات الدعم السريع، وتكتيكاته العسكرية التى أربكت تماماً كل الفصائل الدارفورية المسلحة و نزعت منها رجولتها القتالية تركتها إما متخفية تعتاش على جرائم النهب؛ او هائمة على وجهها في صحاري ليبيا وعلى أطراف الحدود، إلا ان عبد الواحد فيما يبدو برع براعة خاصة في إقناع مثل هذه الدول في دعمه بالمال.
ولعل اكثر ما يؤلم في هذا الصدد و شكل صدمة قاسية لقادة عبد الواحد الميدانيين ورفاقه ان من بين وسائل عبد الواحد في الحصول على الدعم المالي قبوله بصفة (عميل مخابرات) التى يتم على أساسها منحه الدعم! ذلك ان العديد من الدول تحتفظ (بسجل خاص) يخص المخابرات، يمنح عبره الدعم لمن ترى انه (يحقق أهدافها السياسية).
وبالطبع من المستحيل ان تفرد دولة أوروبية ميزانية ضمن موازنتها العامة للدعم الإنساني او الصدقة! ويشير احد رفاق عبد الواحد الذي لازمه في سفريات سابقة إلى دولة أوروبية معروفة، ان عبد الواحد تم إخضاعه إلى (استجوابات) متواصلة حال وصوله إلى هناك بحيث يغيب عنه ثلاثة أو أربع أيام، وفى إحدى المرات تم إخضاعه إلى جهاز كشف الكذب!
من الطبيعي إذن أن يخلط الرجل ما بين الدعم الموجه لحركته والمال شخصي الموجه لجيبه الخاص! والمشكلة الآن ليست فقط في الهياج العاصف الذي يواجهه الرجل من قبل قادته و رفاقه سواء في المكاتب الخارجية او الميدان، والتى ربما تصل إلى حد إقصاؤه من قيادة الحركة؛ المشكلة ان عبد الواحد الآن اصبح محكوماً بموجهات استخبارية معينة أكثر تقييداً له عن ذي قبل، وهي موجهات قد تعرضه إلى إجراءات قاسية في المستقبل القريب.
وبالمقابل فان سكان معسكرات النازحين الذين وصلت إليهم هذه الحقائق الصادمة بدئوا بالفعل في الالتفاف حوله، ففي إقليم دارفور ولدى قبيلة الفور على وجه الخصوص، فان عزة النفس و الاستقامة الأخلاقية و الكبرياء الشخصي ليسوا محل مساومة!
غير ان الخطوة سرعان ما أثارت حفيظة قادة حركته و بصفة خاصة مسئولي المكاتب الخارجية الذين يتابعون مثل هذه الملفات ضمن نطاق عملهم ويحصلون على المعلومات فورياً وفي حينها!
ومع ان من المدهش والغريب ان تغامر دولة تحترم نفسها بمنح مبلغ كهذا لقائد فصيل مسلح اعتقاداً منها أن الرجل ناجح و قادر على تحقيق أهداف مؤثرة على خارطة النزاع في دارفور، في ظل إحكام الحكومة السودانية كامل سيطرتها على الميدان بعد ظهور قوات الدعم السريع، وتكتيكاته العسكرية التى أربكت تماماً كل الفصائل الدارفورية المسلحة و نزعت منها رجولتها القتالية تركتها إما متخفية تعتاش على جرائم النهب؛ او هائمة على وجهها في صحاري ليبيا وعلى أطراف الحدود، إلا ان عبد الواحد فيما يبدو برع براعة خاصة في إقناع مثل هذه الدول في دعمه بالمال.
ولعل اكثر ما يؤلم في هذا الصدد و شكل صدمة قاسية لقادة عبد الواحد الميدانيين ورفاقه ان من بين وسائل عبد الواحد في الحصول على الدعم المالي قبوله بصفة (عميل مخابرات) التى يتم على أساسها منحه الدعم! ذلك ان العديد من الدول تحتفظ (بسجل خاص) يخص المخابرات، يمنح عبره الدعم لمن ترى انه (يحقق أهدافها السياسية).
وبالطبع من المستحيل ان تفرد دولة أوروبية ميزانية ضمن موازنتها العامة للدعم الإنساني او الصدقة! ويشير احد رفاق عبد الواحد الذي لازمه في سفريات سابقة إلى دولة أوروبية معروفة، ان عبد الواحد تم إخضاعه إلى (استجوابات) متواصلة حال وصوله إلى هناك بحيث يغيب عنه ثلاثة أو أربع أيام، وفى إحدى المرات تم إخضاعه إلى جهاز كشف الكذب!
من الطبيعي إذن أن يخلط الرجل ما بين الدعم الموجه لحركته والمال شخصي الموجه لجيبه الخاص! والمشكلة الآن ليست فقط في الهياج العاصف الذي يواجهه الرجل من قبل قادته و رفاقه سواء في المكاتب الخارجية او الميدان، والتى ربما تصل إلى حد إقصاؤه من قيادة الحركة؛ المشكلة ان عبد الواحد الآن اصبح محكوماً بموجهات استخبارية معينة أكثر تقييداً له عن ذي قبل، وهي موجهات قد تعرضه إلى إجراءات قاسية في المستقبل القريب.
وبالمقابل فان سكان معسكرات النازحين الذين وصلت إليهم هذه الحقائق الصادمة بدئوا بالفعل في الالتفاف حوله، ففي إقليم دارفور ولدى قبيلة الفور على وجه الخصوص، فان عزة النفس و الاستقامة الأخلاقية و الكبرياء الشخصي ليسوا محل مساومة!
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق