أكد الرئيس السوداني المشير عمر البشير ،
دعم بلاده لجهود لجنة أجهزة الامن والمخابرات الافريقية المعروفة اختصاراً
بـ (السيسا) لتحقيق الاستقرار السياسي والامني ومحاربة الارهاب والتطرف
والطواهر السالبة بالقارة الافريقية.
ووجه الرئيس السوداني خلال مخاطبته الجسلة الافتتاحية اعمال المؤتمر
الرابع عشر للجنة أجهزة الأمن والاستخبارات في قارة أفريقيا تحت شعار:
"الشراكة الاستراتيجية الشاملة لمكافحة الإرهاب وتحقيق الاستقرار السياسي
في أفريقيا" ، بتشريف الرئيس السوداني المشير عمر البشير ، وحضور 30 من
مديري أجهزة الأمن والاستخبارات بالقارة ، وممثلي السلك الدبلوماسي
المعتمدين في الخرطوم ، ورئيس جهاز الاستخبارات العامة السعودي ووفده ،
بالاضافة لوفود مخابراتية من امريكا وفرنسا ودبي والامارات ، وجه باستضافة
السودان للملتقي الفكري السنوي للسيسا للاسهام في تعزيز وتطوير الاجهزة
الامنية بمشاركة الزعماء والخبراء والحكماء بالقارة الافريقية.
وقال الرئيس السوداني ان العقوبات الامريكية الجائرة اثرت علي الدولة ومؤسساتها وأصابت المواطن بضيق في معاشه ، مشيراً للجهود التي ظلت بتذلها الحكومة السودانية لتمكين الاقتصاد السوداني وتحقيق النمو الايجابي ،رغم تطاول العقوبات الاقتصادية وشح العون والموارد الخارجية الضرورية للتنمية.
واشار البشير الي تزامن انعقاد المؤتمر مع جهود الحكومة السودانية لاحلال واستكمال السلام في السودان ، مشيراً الي تجربة الحوار الوطني كاكبر تظاهرة سياسية سودانية تجمع الاحزاب والقادة السودانيين ، مشيراً الي انها اسهمت في تشكيل حكومة الوفاق الوطني وإنهاء الصراعات ، واشار الي ان من ثمار الحوار الوطني ان ولايات دارفور تنعم بالسلام والامن والاستقرار ، وتشهد عمليات الخروج التدريجي لقوات اليوناميد.
وحول الاوضاع في ولايتي جنوب كردفان والنيل الأزرق، قال الرئيس البشير ان الحكومة السودانية اعلنت وقف إطلاق النار ، لتوفير المناخ الإيجابي للحوار الجاد دعماً لمسيرة السلام والاستقرار في المنطقتين.
واكد البشير التزام بلاده بتقديم الدعم الإنساني وفتح ممرات لوصول الإغاثة ومعابر للاجئين من ويلات الحرب في جنوب السودان ، واضاف "وجهنا بتأمين دخولهم للأراضي السودانية وتقديم الخدمات لهم، ومعاملتهم كمواطنين، " واضاف لن نألو جهداً في تقديم العون للاجيئن من دولة جنوب السودان رغم غياب دعم المجتمع الدولي والمنظمات ، وذلك لم يوقفنا لما يفرضه علينا دين الإسلام الحنيف وقيمنا السودانية الأصيلة".
وقال الرئيس السوداني ان العقوبات الامريكية الجائرة اثرت علي الدولة ومؤسساتها وأصابت المواطن بضيق في معاشه ، مشيراً للجهود التي ظلت بتذلها الحكومة السودانية لتمكين الاقتصاد السوداني وتحقيق النمو الايجابي ،رغم تطاول العقوبات الاقتصادية وشح العون والموارد الخارجية الضرورية للتنمية.
واشار البشير الي تزامن انعقاد المؤتمر مع جهود الحكومة السودانية لاحلال واستكمال السلام في السودان ، مشيراً الي تجربة الحوار الوطني كاكبر تظاهرة سياسية سودانية تجمع الاحزاب والقادة السودانيين ، مشيراً الي انها اسهمت في تشكيل حكومة الوفاق الوطني وإنهاء الصراعات ، واشار الي ان من ثمار الحوار الوطني ان ولايات دارفور تنعم بالسلام والامن والاستقرار ، وتشهد عمليات الخروج التدريجي لقوات اليوناميد.
وحول الاوضاع في ولايتي جنوب كردفان والنيل الأزرق، قال الرئيس البشير ان الحكومة السودانية اعلنت وقف إطلاق النار ، لتوفير المناخ الإيجابي للحوار الجاد دعماً لمسيرة السلام والاستقرار في المنطقتين.
واكد البشير التزام بلاده بتقديم الدعم الإنساني وفتح ممرات لوصول الإغاثة ومعابر للاجئين من ويلات الحرب في جنوب السودان ، واضاف "وجهنا بتأمين دخولهم للأراضي السودانية وتقديم الخدمات لهم، ومعاملتهم كمواطنين، " واضاف لن نألو جهداً في تقديم العون للاجيئن من دولة جنوب السودان رغم غياب دعم المجتمع الدولي والمنظمات ، وذلك لم يوقفنا لما يفرضه علينا دين الإسلام الحنيف وقيمنا السودانية الأصيلة".
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق