أعلن الحزب الاتحادي الديمقراطي، تمسكه
بمخرجات الحوار والوطني، والسعي لإنزالها لأرض الواقع، مؤكداً أن المرحلة القادمة تعد مرحلة وفاق وطني لا بد أن تتخلى فيها القوى السياسية عن
انتماءاتها الحزبية الضيقة.
وقال محمد يوسف الدقير رئيس الحزب
اللاتحادي الديمقراطي ولاية الخرطوم، إن القوى السياسية أمام استحقاقات
وطنية في تهيئة القواعد، وتنويرهم بمخرجات الحوار الوطني والوثيقة الوطنية،
التي أجمع عليها غالبية أهل السودان.
وأبان رئيس الحزب اللاتحادي الديمقراطي ولاية الخرطوم في تصريحات خلال اللقاء التفاكري مع أعضاء الحزب، أن المرحلة القادمة تعد مرحلة وفاق وطني لابد أن تتخلى فيها القوى السياسية عن انتماءاتها، والاتجاه نحو بناء الوطن، والخروج بالبلاد من أزماتها من خلال إنفاذ مخرجات الحوار.
وعلى صعيد ذي صلة، أكد رئيس حزب الوطن عمران يحيى يونس عضو (آلية 7+7) إن الحوار الوطني هو حوار وطني من أجل قضايا مهمة، تدفع بالسودان للأمام وإعادة وضعه الإقليمي والدولي، وليس من أجل محاصصة.
وقال عمران، خلال مخاطبته الندوة السياسية التي نظمها حزبه، إن السودان لم يصل منذ الاستقلال إلى ميثاق تتوافق عليه كل القوى لحكم البلاد.
وأضاف أنه من خلال الحزب وضعوا برنامجاً محدداً للتبشير بمخرجات الحوار الوطني والوثيقة الوطنية في المركز والولايات.
ودعا الممانعين للانضمام إلى ركب الحوار الوطني لدعم الاستقرار والسلام والتنمية في ربوع البلاد.
وأبان رئيس الحزب اللاتحادي الديمقراطي ولاية الخرطوم في تصريحات خلال اللقاء التفاكري مع أعضاء الحزب، أن المرحلة القادمة تعد مرحلة وفاق وطني لابد أن تتخلى فيها القوى السياسية عن انتماءاتها، والاتجاه نحو بناء الوطن، والخروج بالبلاد من أزماتها من خلال إنفاذ مخرجات الحوار.
وعلى صعيد ذي صلة، أكد رئيس حزب الوطن عمران يحيى يونس عضو (آلية 7+7) إن الحوار الوطني هو حوار وطني من أجل قضايا مهمة، تدفع بالسودان للأمام وإعادة وضعه الإقليمي والدولي، وليس من أجل محاصصة.
وقال عمران، خلال مخاطبته الندوة السياسية التي نظمها حزبه، إن السودان لم يصل منذ الاستقلال إلى ميثاق تتوافق عليه كل القوى لحكم البلاد.
وأضاف أنه من خلال الحزب وضعوا برنامجاً محدداً للتبشير بمخرجات الحوار الوطني والوثيقة الوطنية في المركز والولايات.
ودعا الممانعين للانضمام إلى ركب الحوار الوطني لدعم الاستقرار والسلام والتنمية في ربوع البلاد.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق