نقاش مستفيض دار حوار أوراق العمل التي قدمت خلال الندوة التي أقامها
المركز الدولي لاستشراف المستقبل «ماس» حول استفتاء دارفور، حيث تناولت
الورقة الأولى التي قدمها الأستاذ نجيب محمد النور مصطفى «مآلات الاستفتاء
والمشهد الراهن»، ويقول نجيب في ورقته إن أمر الاستفتاء في دارفورأصبح
التزاماً سياسياً ودستورياً، واجب الإيفاء به، وفقاً للمواد (75-70-77-78)
التي جاءت في وثيقة الدوحة. فقد أصدرت رئاسة الجمهورية في مايو
الماضي قراراً بتكوين مفوضية الاستفتاء الخاص بالوضع، الإداري الدائم
لدارفور، وقد سبق ذلك إصدار قرار في العام 2011م بذات الخصوص حدد من خلاله
رئيس الجمهورية المشير البشير، أبريل المقبل موعداً لإجراء الاستفتاء
بولايات دارفور.
سناريوهات الاستفتاء:
وأوضحت الورقة أن الاستفتاء يحق للمقيمين بالإقليم قبل ثلاثة أشهر من موعد قيام الاستفتاء، واستعرضت الورقة السيناريوهات المتوقعة والتي على رأسها رفض الاستفتاء من المجتمع الدولي و حركات دارفور غير الموقعة على اتفاق السلام، بجانب الإبقاء على الوضع الراهن.
تحديات:
وقدم الأستاذ محي الدين محمد، ورقة بعنوان «التحديات التي تواجه الاستفتاء»، وقال إن القوى السياسية المعارضة وجدت فرصة للتحرك إعلامياً وجماهيرياً بغرض توظيف الاختلاف حول توقيت هذا الاستحقاق الدستوري، وبدأ تحالف المعارضة تحركات جادة لتشكيل جبهة معارضة لعملية الاستفتاء، فيما بدأت بعض جماعات شبابية وطلابية في تعبئة و تحريض المواطنين على عدم المشاركة في الاستفتاء، الذي قالوا إنه يمهد للانفصال.
خيار الإقليم:
وبدوره قال ممثل مكتب سلام دارفور السفير عثمان ضرار إن الحركات المسلحة مع خيار الإقليم بالإضافة إلى أن هناك مجموعات وسط أهالي دارفور مع خيار الإقليم الواحد، ولكن الحركات حولتها إلى سياسة، وهناك حركات غائبة تماماً، لكن الحكومة تفضل خيار الولايات، وأضاف السفير أن المجتمع الدولي لا يرفض الاستفتاء نهائياً إذا ما جرى.
نوايا غير سليمة:
من جانبه قال وزير التربية والتعليم السابق عبد المحمود النور هنالك تخوف من تكرار سناريو الجنوب وأن القضية وُجهت سياسياً بغرض المتاجرة بها، وأضاف أن الحركات المسلحة في حد ذاتها انقسمت، مثل جناح أبو قردة أخذ موقف المؤتمر الوطني، وبعض القبائل تواجه الانقسامات، وقال إن المنظمات لها دور في انتقاد الحكومة وإن نوايا المجتمع الدولي تجاه الاستفتاء غير سليمة ولفرنسا أطماع لتضع يدها على كل الإقليم لتحقيق أهدافها الاستعمارية.
تأجيل الاستفتاء:
وفي السياق قال رئيس اتحاد الصحفيين الصادق الرزيقي إن البعد الاجتماعي الموجود في دارفور يمثل أس المعضلة والآن دارفور مقسمة حتى على المستوى السياسى، ويقول الرزيقي لابد من النظرة الاجتماعية لأنها مهمة جداً، بينما يقول الكاتب الصحفي والخبير الاقتصادي حسين أبوجنة نحن إلى الآن نناقش النتائج والأسباب وهذه مشكلة السودان، وقال إن قضية دارفور بها تعقيدات محلية وصراع قبلي شديد يحتاج لمعالجات جذرية وشدد على ضرورة فرض هيبة الدولة في دارفور والتعامل مع كل المواطنين على حد سواء، ويرى حسين أنه لابد من تأجيل الاستفتاء حتى يقدم للمواطنين شرحاً وافياً عن العملية.
ويتفق السفير الشفيع أحمد محمد مع حسين في ما ذهب إليه، ويقول إن تأجيل الاستفتاء فيه مصلحة للسودان لأن البلاد تمر بمفترق طرق، ولابد أن نفكر في الأفضل إذا لم نجد تفادي الأسوأ، وأشار لعدم تراضي وانقسام يحتاج إلى اتخاذ قرارات مصيرية. وأكد السفير أن الوقت غير مناسب للاستفتاء ولابد من تأجيله لأننا في الوقت الراهن نحتاج للاستقرار وبسط الأمن والسلام، لأن الاستفتاء يحتاج أن يتم في مناخ آمن يكفل للجميع حرية التعبير عن آرائه.
سناريوهات الاستفتاء:
وأوضحت الورقة أن الاستفتاء يحق للمقيمين بالإقليم قبل ثلاثة أشهر من موعد قيام الاستفتاء، واستعرضت الورقة السيناريوهات المتوقعة والتي على رأسها رفض الاستفتاء من المجتمع الدولي و حركات دارفور غير الموقعة على اتفاق السلام، بجانب الإبقاء على الوضع الراهن.
تحديات:
وقدم الأستاذ محي الدين محمد، ورقة بعنوان «التحديات التي تواجه الاستفتاء»، وقال إن القوى السياسية المعارضة وجدت فرصة للتحرك إعلامياً وجماهيرياً بغرض توظيف الاختلاف حول توقيت هذا الاستحقاق الدستوري، وبدأ تحالف المعارضة تحركات جادة لتشكيل جبهة معارضة لعملية الاستفتاء، فيما بدأت بعض جماعات شبابية وطلابية في تعبئة و تحريض المواطنين على عدم المشاركة في الاستفتاء، الذي قالوا إنه يمهد للانفصال.
خيار الإقليم:
وبدوره قال ممثل مكتب سلام دارفور السفير عثمان ضرار إن الحركات المسلحة مع خيار الإقليم بالإضافة إلى أن هناك مجموعات وسط أهالي دارفور مع خيار الإقليم الواحد، ولكن الحركات حولتها إلى سياسة، وهناك حركات غائبة تماماً، لكن الحكومة تفضل خيار الولايات، وأضاف السفير أن المجتمع الدولي لا يرفض الاستفتاء نهائياً إذا ما جرى.
نوايا غير سليمة:
من جانبه قال وزير التربية والتعليم السابق عبد المحمود النور هنالك تخوف من تكرار سناريو الجنوب وأن القضية وُجهت سياسياً بغرض المتاجرة بها، وأضاف أن الحركات المسلحة في حد ذاتها انقسمت، مثل جناح أبو قردة أخذ موقف المؤتمر الوطني، وبعض القبائل تواجه الانقسامات، وقال إن المنظمات لها دور في انتقاد الحكومة وإن نوايا المجتمع الدولي تجاه الاستفتاء غير سليمة ولفرنسا أطماع لتضع يدها على كل الإقليم لتحقيق أهدافها الاستعمارية.
تأجيل الاستفتاء:
وفي السياق قال رئيس اتحاد الصحفيين الصادق الرزيقي إن البعد الاجتماعي الموجود في دارفور يمثل أس المعضلة والآن دارفور مقسمة حتى على المستوى السياسى، ويقول الرزيقي لابد من النظرة الاجتماعية لأنها مهمة جداً، بينما يقول الكاتب الصحفي والخبير الاقتصادي حسين أبوجنة نحن إلى الآن نناقش النتائج والأسباب وهذه مشكلة السودان، وقال إن قضية دارفور بها تعقيدات محلية وصراع قبلي شديد يحتاج لمعالجات جذرية وشدد على ضرورة فرض هيبة الدولة في دارفور والتعامل مع كل المواطنين على حد سواء، ويرى حسين أنه لابد من تأجيل الاستفتاء حتى يقدم للمواطنين شرحاً وافياً عن العملية.
ويتفق السفير الشفيع أحمد محمد مع حسين في ما ذهب إليه، ويقول إن تأجيل الاستفتاء فيه مصلحة للسودان لأن البلاد تمر بمفترق طرق، ولابد أن نفكر في الأفضل إذا لم نجد تفادي الأسوأ، وأشار لعدم تراضي وانقسام يحتاج إلى اتخاذ قرارات مصيرية. وأكد السفير أن الوقت غير مناسب للاستفتاء ولابد من تأجيله لأننا في الوقت الراهن نحتاج للاستقرار وبسط الأمن والسلام، لأن الاستفتاء يحتاج أن يتم في مناخ آمن يكفل للجميع حرية التعبير عن آرائه.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق