الاثنين، 7 مارس 2016

سالم: الترابي كان من أكبر داعمي الحوار الوطني

قال الامين العام للحوار الوطني السوداني بروفيسور هاشم علي سالم  إن الشيخ الدكتور حسن عبدالله الترابي الذي انتقل إلى جوار ربه السبت 5 مارس 2016م، كان من أكبر المؤيدي والداعمين للحوار الوطني، مشيراً إلى أنه قدم فكره ومشورته من أجل إنجاحه ولم شمل الوطن واستقرار السودان.

بروفيسور هاشم علي سالم السوداني إن الشيخ الدكتور حسن عبدالله الترابي الذي انتقل إلى جوار ربه السبت 5 مارس 2016م، كان من أكبر المؤيدي والداعمين للحوار الوطني، مشيراً إلى أنه قدم فكره ومشورته من أجل إنجاحه ولم شمل الوطن واستقرار السودان.
ونعى بيان صادر عن الأمانة العامة للحوار الوطني وفاة زعيم حزب المؤتمر الشعبي، واصفاً الراحل بالمفكر الإسلامي، مضيفاً إن الأمانة العامة إنما تنعى فيه وطنيته المخلصة واهتمامه الجاد بقضايا أهل السودان ودوره الكبير في تعزيز السلام والوحدة والامن في ربوع الوطن، بجانب إسهاماته المقدرة في المجالات الفكرية والعلمية والسياسية.
وأشارت الأمانة العامة حسب البيان إلى أنها كانت تأمل حضور الفقيد الجمعية العمومية حتى يشهد تحقيق حُلمه من الوفاق الوطني الذى سعي له، متمنيةً لرفقاء الفقيد العمل على منهجه والسير في طريقه حتي يعم السلام كل أرجاء الوطن ويغمر الوفاق كل الساحات السياسية، سائلة الله أن يتغمده بواسع رحمته وان يسكنه فسيح جناته مع الصديقين والشهداء وحسن أولئك رفيقا.
وكانت مصادر بمكتب الشيخ حسن الترابي زعيم المؤتمر الشعبي قالت صباح السبت 5 مارس 2016م إنه نقل إلى أحد المستشفيات بالخرطوم وهو في حالة وصفت بالحرجة، ونقلت ذات المصادر أنه كان يقوم بأعمال روتينية بالمكتب قبل أن يسقط ويدخل في غيبوبة لينقل إلى مستشفى رويال كير.
يشار إلى أن الفقيد الدكتور الترابي درس الحقوق في جامعة الخرطوم، ثم حصل على الإجازة في جامعة أكسفورد البريطانية عام 1957م، وعلى دكتوراه الدولة بجامعة السوربون بباريس عام 1964م.
وانضم الترابي -الذي يتقن الفرنسية والإنجليزية والألمانية- إلى جماعة الإخوان المسلمين وأصبح من زعمائها في السودان سنة 1969م، لكنه انفصل عنها فيما بعد واتخذ سبيله مستقلا.
وانتخب الراحل العام 1996م رئيسا للبرلمان السوداني في عهد "ثورة الإنقاذ"، كما اختير أمينا عاما للمؤتمر الوطني الحاكم 1998م.
وفي أعقاب نشوب خلاف بينه وبين الرئيس البشير تطور حتى وقع انشقاق في كيان النظام العام 1999م، أدى لخلع الترابي من مناصبه الرسمية والحزبية، وليؤسس عام 2001م حزب "المؤتمر الشعبي"، كما سجن مرات في عهد الرئيس الأسبق جعفر النميري.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق