سقطت الآن
عملياً في السودان تجربة العمل المعارض المسلح لأنها ببساطة لم تزد عن
كونها تجربة بائسة بكل المقاييس . التقاليد والأعراف السودانية المتجذرة في
خلايا المجتمع السوداني منذ عقود باتت عصية على الاختراق. لم ينجح احد قط في ضرب النواة المركزية الصلبة لشعب السودان.
حتى الحركة الشعبية الجنوبية التى ظلت تسفك الدماء لحوالي عقدين من الزمان، أقامت الدنيا ولم تقعدها وهي يومئذ تتلقى الدعم من قوى دولية كبرى، انتهى بها المطاف الآن وهي تقاتل نفسها وتلتهم أرضها وشعبها وليس لديها مستقبل.
الحركة الشعبية الحاكمة الآن في دولة جنوب السودان كلفت المجتمع الدولي حتى الآن ما يجاوز الـ20 مليار دولار! ولا افق سياسي منظور لما ستؤول اليه الأوضاع، الآن المجتمع الدولي يصرف عليها مئات الملايين من الدولارات كمساعدات انسانية ولا أمل يلوح يوقف الحرب العبثية الضارية!
حركات دارفور المسلحة كانت في يوم من الأيام 3 حركات رئيسية مجمل ما ترتكز عليه من مال ودعم لوجستي كان يفوق الـ11 مليار دولار. وهذه كلها أرقام يخجل المجتمع الدولي من سماعها او التطرق إليها.
حركات دارفور المسلحة وفضلاً عن هذه الأموال الطائلة التى بددتها و ذهب نصفها الى حسابات سرية لقادتها، كلفت السودان حوالي 20 قراراً دولياً انتقص من سيادته الوطنية وأعطى انطباعاً سيئاً عن هذا البلد، كما أنها تسببت فى إهدار حوالي12 عاماً غالياً كان من الممكن ان تجعل من الإقليم جنة وارفة. لقد كان البعض يعتقد –قبل عامين او أكثر- ان حركات دارفور المسلحة ستغير وجه السودان وتفتت نواته المركزية لفرط ما فعلت بمقدرات هذا البلد وأشانت سمعته الدولية وعطلت مسيرته.
الآن تغير الواقع تماماً نجح السودان –بإرادة وطنية صلبة- في حشر هذه الحركات في جحور مظلمة ضيقة، تتالت الهزائم المظلمة عيها وتتالت عليها الضربات من قوات الدعم السريع. ثلاثة حركات رئيسية كانت تحملها أرتال من العربات المحملة بالمدافع، تجتاح القرى والوديان وتنشر الرعب هي الآن -عملياً- في ذمة التاريخ!
ألأمر بمقاييس الواقع المجرد ربما كان عصياً على التصديق و لكنه بمقاييس الواقع السياسي السوداني ومعطياته وتقاليد وأعراف السودانيين حقيقة لا مراء فيها. تصدي السودان لحركات شرسة مجردة من الوجدان السياسي السليم، خالية من النظر السياسي السديد لا تفرع حجم ما تدمر و خطورة ما تفعل وحوّلها من آلة حرب صماء إلى رمال ملقاة على قارعة الطريق و الوديان لتصيح عبرة للتاريخ.
الكرة الآن -بعد درس حركات دارفور- في ملعب الحركة الشعبية قطاع التى لم تتعظ بدرس الحركة الأم الحاكمة في الجنوب و لم تأبه إلى متغيرات الواقع السوداني وما تزال تجرب الفشل المحتوم.
حتى الحركة الشعبية الجنوبية التى ظلت تسفك الدماء لحوالي عقدين من الزمان، أقامت الدنيا ولم تقعدها وهي يومئذ تتلقى الدعم من قوى دولية كبرى، انتهى بها المطاف الآن وهي تقاتل نفسها وتلتهم أرضها وشعبها وليس لديها مستقبل.
الحركة الشعبية الحاكمة الآن في دولة جنوب السودان كلفت المجتمع الدولي حتى الآن ما يجاوز الـ20 مليار دولار! ولا افق سياسي منظور لما ستؤول اليه الأوضاع، الآن المجتمع الدولي يصرف عليها مئات الملايين من الدولارات كمساعدات انسانية ولا أمل يلوح يوقف الحرب العبثية الضارية!
حركات دارفور المسلحة كانت في يوم من الأيام 3 حركات رئيسية مجمل ما ترتكز عليه من مال ودعم لوجستي كان يفوق الـ11 مليار دولار. وهذه كلها أرقام يخجل المجتمع الدولي من سماعها او التطرق إليها.
حركات دارفور المسلحة وفضلاً عن هذه الأموال الطائلة التى بددتها و ذهب نصفها الى حسابات سرية لقادتها، كلفت السودان حوالي 20 قراراً دولياً انتقص من سيادته الوطنية وأعطى انطباعاً سيئاً عن هذا البلد، كما أنها تسببت فى إهدار حوالي12 عاماً غالياً كان من الممكن ان تجعل من الإقليم جنة وارفة. لقد كان البعض يعتقد –قبل عامين او أكثر- ان حركات دارفور المسلحة ستغير وجه السودان وتفتت نواته المركزية لفرط ما فعلت بمقدرات هذا البلد وأشانت سمعته الدولية وعطلت مسيرته.
الآن تغير الواقع تماماً نجح السودان –بإرادة وطنية صلبة- في حشر هذه الحركات في جحور مظلمة ضيقة، تتالت الهزائم المظلمة عيها وتتالت عليها الضربات من قوات الدعم السريع. ثلاثة حركات رئيسية كانت تحملها أرتال من العربات المحملة بالمدافع، تجتاح القرى والوديان وتنشر الرعب هي الآن -عملياً- في ذمة التاريخ!
ألأمر بمقاييس الواقع المجرد ربما كان عصياً على التصديق و لكنه بمقاييس الواقع السياسي السوداني ومعطياته وتقاليد وأعراف السودانيين حقيقة لا مراء فيها. تصدي السودان لحركات شرسة مجردة من الوجدان السياسي السليم، خالية من النظر السياسي السديد لا تفرع حجم ما تدمر و خطورة ما تفعل وحوّلها من آلة حرب صماء إلى رمال ملقاة على قارعة الطريق و الوديان لتصيح عبرة للتاريخ.
الكرة الآن -بعد درس حركات دارفور- في ملعب الحركة الشعبية قطاع التى لم تتعظ بدرس الحركة الأم الحاكمة في الجنوب و لم تأبه إلى متغيرات الواقع السوداني وما تزال تجرب الفشل المحتوم.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق