في
انتهازية واضحة لم تستنكف قوى نداء السودان من أن نتكئ على الوباء الذي
أصاب البلاد لتلجأ كالعادة الى المنظمات الدولية لتستنفرها على البلاد
وتتبرع بالمسببات وتقول دون حياء أن الكوليرا انتشرت في السودان بسبب
الفساد.
لم يسبق أن عهدنا في قوى
المعارضة سابقة اداء في المجال الطبي الى الدرجة التي تسارع بها الى تحديد
المشكلة ومسبباتها وتحشر أنفها بين منظمة دولية تتعامل مع الدول لتكون هي
طرفاً فيها.
تجاهلت قوى نداء السودان ما
يصيب قوى المعارضة من أدواء وتجهت الى الحكومة، بينما أطرافها تتصدع كل
يوم وتتخبط في مشكلاتها وتنقسم وتنمو فيها الصراعات والانقسامات وكأنما
المريض وأمراضه مزمنة بقادر على أن يمنح الصحةويعالج.
اذا كان السودان يحتاج الى
اصلاح فان مجاله ان تتطور الادوات السياسية وتقوى المنظمات الحزبية وتكون
قادرة أن تقف في وجه الحكومة ببرامج وخطط وبدائل بدلاً من الاستغلال المخجل
للامراض والأوبئة لتغطية اسهالات التراجع والانحسار.
نتجه الى نهاية العقد الثالث والانقاذ مستمرة والمعارضة متعثرة في ذات اللغة والمنهج والفشل.
امام نداء السودان معارضة
قوى وشاعر ضائع وسياسي تقطعت به السبل وربما تجد فيه الشخص المناسب ان
يتولى شأن الكوليرا والاسهالات عساه يجد بها عصا يهش بها بين المنظمات
الدولية بعد أن ضاعت عليه اديس والمفاوضات وحرمت عليه كاودا واجواء صناعة
الشعر البائس وكله بؤس في بؤس.
هذا بؤس يجدر بالانقاذ ان
ننظر فيه بعمق وتعمل على ان تنقذ اهل السودان من هذا البؤس المعارض وتحسن
من خطاب قضايا السودان من هذا البؤس المعارض وتحسن من خطاب قضايا السودان
التي حاولتها المعارضة وفشلت فيها الى درجة التخبط.
أهلنا في جبال النوبة
ومناطق الشكوى من التهميش لهم قضايا تستحق نظراً جديداً تقترب فيه الانقاذ
من المواطنين الذين وقعوا في بؤس خطاب المعارضة ومنظوماتها وسياساتها.
خطى سياسية جديدة لسودان جديد.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق