يوغندا جربت
كل شيء ضد السودان، وبلغ ذروة مغامرتها ضد السودان ما عرف في العام 1995
بالأمطار الغزيرة، وهي عملية عسكرية عنصر العدوان السافر فيها كان ظاهراً،
ولكنها لم تستطع قط الوصول إلى جوبا دعك من الخرطوم. كان أقصى ما
فعلته أنها هزمت نفسها دبلوماسياً وعسكرياً.
تلك العملية العسكرية الفاشلة والتى يعتبرها الكثير من المحللين العسكريين، الخط الفاصل الذي على أساسه بدأ الدكتور جون قرنق بعده إدراك استحالة بلوغ هدفه المستحيل بكسر نواة الخرطوم الصلبة وبدأ يعد نفسه منذ ذلك التاريخ لمفاوضات تفضي إلى حل سليمي!
الشقيقة ارتريا لعبت ذات اللعبة -رغم درس يوغندا- وانتهى بها الأمر برعاية مفاوضات إتفاق الشرق 2007، والذي مذاك لم يتخلخل بنيانه ولم تفكر أسمرا قط في لعب اللعبة لاحقاً. الجارة الشقيقة تشاد، بلغت ذروة لعبتها هي الأخرى حين أسرجت للدكتور خليل حصاناً إلى أم درمان في مايو 2008 واستعصت ام درمان، واصطدم خليل بقوة السياج الوطني وأسلاك العاصمة السودانية الشائكة الشاهقة لينكسر ظهر خليل وحركته وتدرك أنجمينا إن اللعبة فاشلة وان درس الأمطار الغزيرة كان أولى بالعظة.
وانتهى الأمر بتشاد إلى تكوين قوات مشتركة مع السودان كتجربة تحرس أمن الدولتين فاستراحت أنجمينا وانجمّت الحدود المشتركة. دولة جنوب السودان حديثة الميلاد ألقت عظات ودروس التاريخ بعيداً في غاباتها الاستوائية ونسيت تجربة الحدود المشتركة، و إلهاب ظهر السودان بنيرانها,. وكان درسها الخاص بليغاً، فقد أضرمت نيرانها داخل أرضها وما تزال أبخرة النيران وألسنة الدخان الداكن تغطي أجزاء واسعة من الدولة الوليدة في خسارة مزدوجة، مؤلمة، فقدان الهدف الأساسي المتمثل في زعزعة امن واستقرار السودان، وفقدان القدرة على السيطرة على عجلة القيادة نفسها!
هذه الوقائع التاريخية لا تنسى قط، إذ أن ما يجمع بينها أنها تشترك حول سوء التقدير وسوء النية المقرون بضعف قراءة الأوضاع في السودان وطبيعة هذا البلد الذي لا ينكسر قط. ولهذا فإن القاهرة -وهي تمعن النظر في واقع علاقاتها مع الخرطوم- قمين بها أن تقرأ هذه الوقائع التاريخية بعمق وموضوعية.
السودان على مر التاريخ عصي على الانكسار، فحتى حملة كتشنر الشهيرة التى اجتاحته في القرن الماضي أقرت بأنها أبادت وقتلت ولكنها لم تلحق هزيمة عسكرية بالمعايير العسكرية المعروفة.
وقد أورد هذه الحقيقة الساطعة رئيس الوزراء البريطاني الشهير (ونستون تشرشل) في مذكراته المعروفة الموثقة في كتاب (حرب النهر)! ولا نرى إن القاهرة في حاجة للاستزادة وتجربة ما هو مجرب!
تلك العملية العسكرية الفاشلة والتى يعتبرها الكثير من المحللين العسكريين، الخط الفاصل الذي على أساسه بدأ الدكتور جون قرنق بعده إدراك استحالة بلوغ هدفه المستحيل بكسر نواة الخرطوم الصلبة وبدأ يعد نفسه منذ ذلك التاريخ لمفاوضات تفضي إلى حل سليمي!
الشقيقة ارتريا لعبت ذات اللعبة -رغم درس يوغندا- وانتهى بها الأمر برعاية مفاوضات إتفاق الشرق 2007، والذي مذاك لم يتخلخل بنيانه ولم تفكر أسمرا قط في لعب اللعبة لاحقاً. الجارة الشقيقة تشاد، بلغت ذروة لعبتها هي الأخرى حين أسرجت للدكتور خليل حصاناً إلى أم درمان في مايو 2008 واستعصت ام درمان، واصطدم خليل بقوة السياج الوطني وأسلاك العاصمة السودانية الشائكة الشاهقة لينكسر ظهر خليل وحركته وتدرك أنجمينا إن اللعبة فاشلة وان درس الأمطار الغزيرة كان أولى بالعظة.
وانتهى الأمر بتشاد إلى تكوين قوات مشتركة مع السودان كتجربة تحرس أمن الدولتين فاستراحت أنجمينا وانجمّت الحدود المشتركة. دولة جنوب السودان حديثة الميلاد ألقت عظات ودروس التاريخ بعيداً في غاباتها الاستوائية ونسيت تجربة الحدود المشتركة، و إلهاب ظهر السودان بنيرانها,. وكان درسها الخاص بليغاً، فقد أضرمت نيرانها داخل أرضها وما تزال أبخرة النيران وألسنة الدخان الداكن تغطي أجزاء واسعة من الدولة الوليدة في خسارة مزدوجة، مؤلمة، فقدان الهدف الأساسي المتمثل في زعزعة امن واستقرار السودان، وفقدان القدرة على السيطرة على عجلة القيادة نفسها!
هذه الوقائع التاريخية لا تنسى قط، إذ أن ما يجمع بينها أنها تشترك حول سوء التقدير وسوء النية المقرون بضعف قراءة الأوضاع في السودان وطبيعة هذا البلد الذي لا ينكسر قط. ولهذا فإن القاهرة -وهي تمعن النظر في واقع علاقاتها مع الخرطوم- قمين بها أن تقرأ هذه الوقائع التاريخية بعمق وموضوعية.
السودان على مر التاريخ عصي على الانكسار، فحتى حملة كتشنر الشهيرة التى اجتاحته في القرن الماضي أقرت بأنها أبادت وقتلت ولكنها لم تلحق هزيمة عسكرية بالمعايير العسكرية المعروفة.
وقد أورد هذه الحقيقة الساطعة رئيس الوزراء البريطاني الشهير (ونستون تشرشل) في مذكراته المعروفة الموثقة في كتاب (حرب النهر)! ولا نرى إن القاهرة في حاجة للاستزادة وتجربة ما هو مجرب!
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق