منذ مارس الماضي، تمضي وتيرة الأحداث داخل الحركة الشعبية – قطاع
الشمال، بوتيرة متسارعة، وكان وقتها قد تفجرت الخلافات بين قيادات الحركة
على خلفية استقالة عبد العزيز الحلو من منصبه نائباً لرئيس القطاع، وتنحية ياسر عرمان عن الأمانة العامة للحركة بقرارات صدرت عن (مجلس
تحرير النوبة)، ليشتعل بعدها الخلاف داخل أروقة الحركة، وأثارت تساؤلات عدة
تتعلق كلها بإمكانية مواصلة جولات التفاوض مع الحكومة بعد التفاهمات التي
قادها الوسيط الأفريقي ثابو أمبيكي، لجهة تأثير تلك الخلافات مباشرة على
استئناف التفاوض وبعيد انفجار الأوضاع بالحركة.
وصف البعض الخلافات بأنها ناسفة للجولة وللحركة ذاتها، مشيرين إلى أن الخلافات ليست جديدة، بل ظهرت هذه المرة على السطح، لأن الحركة انحرفت عن مسارات القضايا الحقيقية لأبناء المنطقة، وفقدت المصداقية والثقة، الأمر الذي عجل بظهور تذمر الحلو مما يحدث داخل الحركة.
أمس الأول كشفت تسريبات عن رسالة دفع بها مالك عقار رئيس الحركة إلى قيادات النوبة، محذراً فيها من محاولة شق صف الحركة وعدم الإنصات إلى الصوت الذي يدعو إلى نقل الفتنة التي حدثت بين مكونات الحركة بجنوب كردفان إلى النيل الأزرق، ويقترح عقار تنحية نائبه عبد العزيز الحلو والأمين العام للحركة ياسر عرمان وتسليم الحركة لقيادة مؤقتة لحل الأزمة التي دخلت فيها منذ مارس الماضي، واتهم عقار الحلو بالتخطيط لقيادة انقلاب عليه، وتنصيب نفسه رئيساً وحمله مسؤولية الاقتتال بين تيارات الحركة بالنيل الأزرق.
في السياق، كشفت قيادات بمنطقة جبال النوبة عن عقد الحركة الشعبية (قطاع الشمال) ثلاثة اجتماعات خارجية لحل الخلافات بين قياداتها، مشيرة إلى فشل هذه الاجتماعات بسبب تباعد الرؤى والمواقف بين هذه القيادات، ورجح رئيس حزب الحركة الشعبية (جناح السلام) الفريق دانيال كودي أنجلو، بحسب (المركز السوداني للخدمات الصحفية)، فشل كافة المساعي للصلح بين عقار وعرمان والحلو خلال الاجتماعات التي عقدتها الحركة خارجياً، لتباعد المواقف، مبيناً أن الحلو رفض الحضور للمؤتمرات الثلاثة للاختلافات الحادة حول أفكار عرمان وعقار للقرارات المصيرية للحركة، واحتكارهم ملف التفاوض والأموال وكافة أعباء تسيير العمل المالي، وأشار إلى فشل ورشة عمل للقطاع عقدت بإحدى الدول لعدم حضور المدعوين من عضوية الحركة، ورفض الحلو الحضور لجهة التفاف عقار وعرمان على قرارات مجلس التحرير.
من جانبه، قال الناطق باسم مجموعة التغيير المنشقة عن الحركة الشعبية، إسماعيل زكريا، إن خلافات المتمردين بقطاع الشمال وصلت ذروتها، سيما بعد الانقلاب الأخير على عقار، وانسلاخ مجموعات كبيرة من القيادات الميدانية للحركة وانضمامها لمسيرة السلام.
وعند انفجار الأوضاع داخل الحركة توقَّع بعض الخبراء فشل مشروع الحركة الشعبية وعدم صموده في ظل التناقضات الموجودة فيه، مع تبني شعارات غير منسجمة مع الواقع، في وقت رأى فيه آخرون أن الخلافات ليست مقصودة لذاتها، وإنما برزت في هذه الفترة تحديداً بغرض التمويه وكسب الوقت قبيل الدخول في جولات التفاوض مع الحكومة.
وكان مجلس تحرير جبال النوبة في الحركة الشعبية أقر في وثيقة ممهورة باسم رئيسه آدم كوكو كودي سحب الثقة من ياسر عرمان وحل الفريق المفاوض مع الحكومة وتشكيل وفد جديد، وسحب ملفات العلاقات الخارجية والتحالفات السياسية من عرمان، وحدد فترة شهرين لعقد مؤتمر استثنائي لإجازة (مانفستو) وكتابة دستور جديد للحركة وانتخاب مجلس التحرير القومي. ورفض المجلس بالإجماع استقالة عبد العزيز الحلو من موقعه كنائب لرئيس الحركة الشعبية. وكشف الحلو في استقالته عن خلافات حادة بين الضباط التنفيذيين الثلاثة في المجلس القيادي القومي للحركة الشعبية وهم: رئيسها ونائبه وأمينها العام، تجاوزت المسائل الثانوية إلى المبادئ، وأكد الحلو عدم استطاعته العمل مع مالك عقار وياسر عرمان لانعدام الصدقية لديهما. وأضاف في خطاب استقالته “هناك أشياء غامضة ولا أفهم كل دوافعهما”، وحمل على عرمان واتهمه بتحديد مواقف الحركة خلال المفاوضات منفرداً وإقصاء آرائه في قضايا الحركة الجوهرية، وطالب بعدم إبعاد خيار تقرير المصير لمنطقة جنوب كردفان.
حتى الآن، لم تفصح قيادات النوبة، وعلى رأسها عبدالعزيز الحلو، عن أي ردود فعل للمقترحات التي دفع مالك عقار في رسالته بخصوص تسليم الحركة لقيادة جديدة مؤقتة، بينما كشفت مصادر عن تحركات دولية وإقليمية لمعالجة الخلاف الداخلي في الحركة الشعبية – قطاع الشمال.
وصف البعض الخلافات بأنها ناسفة للجولة وللحركة ذاتها، مشيرين إلى أن الخلافات ليست جديدة، بل ظهرت هذه المرة على السطح، لأن الحركة انحرفت عن مسارات القضايا الحقيقية لأبناء المنطقة، وفقدت المصداقية والثقة، الأمر الذي عجل بظهور تذمر الحلو مما يحدث داخل الحركة.
أمس الأول كشفت تسريبات عن رسالة دفع بها مالك عقار رئيس الحركة إلى قيادات النوبة، محذراً فيها من محاولة شق صف الحركة وعدم الإنصات إلى الصوت الذي يدعو إلى نقل الفتنة التي حدثت بين مكونات الحركة بجنوب كردفان إلى النيل الأزرق، ويقترح عقار تنحية نائبه عبد العزيز الحلو والأمين العام للحركة ياسر عرمان وتسليم الحركة لقيادة مؤقتة لحل الأزمة التي دخلت فيها منذ مارس الماضي، واتهم عقار الحلو بالتخطيط لقيادة انقلاب عليه، وتنصيب نفسه رئيساً وحمله مسؤولية الاقتتال بين تيارات الحركة بالنيل الأزرق.
في السياق، كشفت قيادات بمنطقة جبال النوبة عن عقد الحركة الشعبية (قطاع الشمال) ثلاثة اجتماعات خارجية لحل الخلافات بين قياداتها، مشيرة إلى فشل هذه الاجتماعات بسبب تباعد الرؤى والمواقف بين هذه القيادات، ورجح رئيس حزب الحركة الشعبية (جناح السلام) الفريق دانيال كودي أنجلو، بحسب (المركز السوداني للخدمات الصحفية)، فشل كافة المساعي للصلح بين عقار وعرمان والحلو خلال الاجتماعات التي عقدتها الحركة خارجياً، لتباعد المواقف، مبيناً أن الحلو رفض الحضور للمؤتمرات الثلاثة للاختلافات الحادة حول أفكار عرمان وعقار للقرارات المصيرية للحركة، واحتكارهم ملف التفاوض والأموال وكافة أعباء تسيير العمل المالي، وأشار إلى فشل ورشة عمل للقطاع عقدت بإحدى الدول لعدم حضور المدعوين من عضوية الحركة، ورفض الحلو الحضور لجهة التفاف عقار وعرمان على قرارات مجلس التحرير.
من جانبه، قال الناطق باسم مجموعة التغيير المنشقة عن الحركة الشعبية، إسماعيل زكريا، إن خلافات المتمردين بقطاع الشمال وصلت ذروتها، سيما بعد الانقلاب الأخير على عقار، وانسلاخ مجموعات كبيرة من القيادات الميدانية للحركة وانضمامها لمسيرة السلام.
وعند انفجار الأوضاع داخل الحركة توقَّع بعض الخبراء فشل مشروع الحركة الشعبية وعدم صموده في ظل التناقضات الموجودة فيه، مع تبني شعارات غير منسجمة مع الواقع، في وقت رأى فيه آخرون أن الخلافات ليست مقصودة لذاتها، وإنما برزت في هذه الفترة تحديداً بغرض التمويه وكسب الوقت قبيل الدخول في جولات التفاوض مع الحكومة.
وكان مجلس تحرير جبال النوبة في الحركة الشعبية أقر في وثيقة ممهورة باسم رئيسه آدم كوكو كودي سحب الثقة من ياسر عرمان وحل الفريق المفاوض مع الحكومة وتشكيل وفد جديد، وسحب ملفات العلاقات الخارجية والتحالفات السياسية من عرمان، وحدد فترة شهرين لعقد مؤتمر استثنائي لإجازة (مانفستو) وكتابة دستور جديد للحركة وانتخاب مجلس التحرير القومي. ورفض المجلس بالإجماع استقالة عبد العزيز الحلو من موقعه كنائب لرئيس الحركة الشعبية. وكشف الحلو في استقالته عن خلافات حادة بين الضباط التنفيذيين الثلاثة في المجلس القيادي القومي للحركة الشعبية وهم: رئيسها ونائبه وأمينها العام، تجاوزت المسائل الثانوية إلى المبادئ، وأكد الحلو عدم استطاعته العمل مع مالك عقار وياسر عرمان لانعدام الصدقية لديهما. وأضاف في خطاب استقالته “هناك أشياء غامضة ولا أفهم كل دوافعهما”، وحمل على عرمان واتهمه بتحديد مواقف الحركة خلال المفاوضات منفرداً وإقصاء آرائه في قضايا الحركة الجوهرية، وطالب بعدم إبعاد خيار تقرير المصير لمنطقة جنوب كردفان.
حتى الآن، لم تفصح قيادات النوبة، وعلى رأسها عبدالعزيز الحلو، عن أي ردود فعل للمقترحات التي دفع مالك عقار في رسالته بخصوص تسليم الحركة لقيادة جديدة مؤقتة، بينما كشفت مصادر عن تحركات دولية وإقليمية لمعالجة الخلاف الداخلي في الحركة الشعبية – قطاع الشمال.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق