بطبيعة الحال
فإن الجهات الدولية التى درجت على اصدار تقارير حقوقية وإطلاق اتهامات ضد
الحكومات ودول لها منطلقاتها وأهدافها من وراء ما تفعله هذا. الكل يعلم ان
العلاقات الدولية قائمة أساساً على المصالح. المصالح أولاً وأخيراً ولكن
يظل
السؤال العالق بلا اجابة في هذا المنحى،
ما هي درجة مصداقية هذه الجهات الدولية؟ ومن يصدقها؟ والى متى تسلك هذا
المسلك الذي لم يعد يروق أحد؟
لقد واجه السودان طوال ربع قرن مئات العينات المختلفة من الاتهامات المتعلقة بالانتهاكات الحقوقية -للمفارقة وفي ذات الوقت- فإن ذات هذه الجهات الدولية التى توجه هذه الاتهامات، تعتبر السودان دولة فاعلة في معالجة كبريات المشاكل والتحديات الامنية التى تواجه العالم.
أنظر كيف اعتمدت واشنطن على السودان فى مكافحة الارهاب للدرجة التى معها لم تجد بداً من إزجاء الاشادة به على لسان الرئيس بوش الابن نفسه! أنظر كيف تم اعتبار السودان عنصراً فاعلاً فى مكافحة الاتجار بالبشر؟ كم من الخبراء والمختصين الدوليين زاروا السودان لوضع حد لهذه الظاهرة الخطيرة المهددة لأمن أوروبا والعالم الغربي؟ كم من مسئول امريكي وأوروبي التقى مسئولين سودانيين بغرض ايجاد معالجة فاعلة للصراع الدامي المتفجر فى دولة جنوب السودان؟ كم هي المرات التى جلس فيها السودان وقدم تنازلات ملموسة بشأن معالجة قضية المنطقتين (جنوب كردفان والنيل الأزرق)؟ كم هي العروض الجدية التى قدمها السودان لمعارضيه لتسوية النزاع الداخلي وعقد فى هذا الصدد وعلى مدى عامين مؤتمراً شاملاً للحوار الوطني؟
مهما كنت متحاملاً وظالماً لهذا البلد لا تستطيع التقليل من جهوده الجادة في تسوية ازمات المنطقة وأزماته والتحديات التى تواجه العالم والإقليم. بلد بهذا القدر من التوازن كيف يمكن اطلاق اتهام ضده بأنه (يستخدم أسلحة كيمائية) فى مواجهة الحركات المسلحة؟ وكيف يمكن استخدام اسلحة كيمائية وسط مواطنين دون أن يؤثر ذلك على الفور على مواطنيه؟
ألم تقصف واشنطن في العام 1998 مصنعاً للدواء بضاحية الخرطوم بحري بزعم انتاج اسلحة كيمائية ثبت لها وعلى الفور انه كان امراً مضحكاً، إذ سرعان ما اثبت مسرح الحدث ان الامر متوهم وغير قابل للتخيل؟ ولماذا ترى جاءت هذه الاتهامات الآن والسودان يطوي أزماته السياسية بانعقاد مؤتمر الحوار الوطني؟ من المؤكد ان الكذبة نفسها لم ترعي فيها الموصفات المطلوبة.
لقد عاصرنا كذبة أسلحة الدمار الشامل فى العراق والتى من اجلها تم غزو واحتلال العراق. كانت كذبة اسلحة العراق بمواصفات معقولة بحيث انطلت على البعض -لأسابيع- ولكن هذه المرة كذبة الاسلحة السودانية الكيميائية لم تنطلي حتى على الحركات المتمردة نفسها والتى (توارت خجلاً) وتركت الأمر لفرنسا.
لقد واجه السودان طوال ربع قرن مئات العينات المختلفة من الاتهامات المتعلقة بالانتهاكات الحقوقية -للمفارقة وفي ذات الوقت- فإن ذات هذه الجهات الدولية التى توجه هذه الاتهامات، تعتبر السودان دولة فاعلة في معالجة كبريات المشاكل والتحديات الامنية التى تواجه العالم.
أنظر كيف اعتمدت واشنطن على السودان فى مكافحة الارهاب للدرجة التى معها لم تجد بداً من إزجاء الاشادة به على لسان الرئيس بوش الابن نفسه! أنظر كيف تم اعتبار السودان عنصراً فاعلاً فى مكافحة الاتجار بالبشر؟ كم من الخبراء والمختصين الدوليين زاروا السودان لوضع حد لهذه الظاهرة الخطيرة المهددة لأمن أوروبا والعالم الغربي؟ كم من مسئول امريكي وأوروبي التقى مسئولين سودانيين بغرض ايجاد معالجة فاعلة للصراع الدامي المتفجر فى دولة جنوب السودان؟ كم هي المرات التى جلس فيها السودان وقدم تنازلات ملموسة بشأن معالجة قضية المنطقتين (جنوب كردفان والنيل الأزرق)؟ كم هي العروض الجدية التى قدمها السودان لمعارضيه لتسوية النزاع الداخلي وعقد فى هذا الصدد وعلى مدى عامين مؤتمراً شاملاً للحوار الوطني؟
مهما كنت متحاملاً وظالماً لهذا البلد لا تستطيع التقليل من جهوده الجادة في تسوية ازمات المنطقة وأزماته والتحديات التى تواجه العالم والإقليم. بلد بهذا القدر من التوازن كيف يمكن اطلاق اتهام ضده بأنه (يستخدم أسلحة كيمائية) فى مواجهة الحركات المسلحة؟ وكيف يمكن استخدام اسلحة كيمائية وسط مواطنين دون أن يؤثر ذلك على الفور على مواطنيه؟
ألم تقصف واشنطن في العام 1998 مصنعاً للدواء بضاحية الخرطوم بحري بزعم انتاج اسلحة كيمائية ثبت لها وعلى الفور انه كان امراً مضحكاً، إذ سرعان ما اثبت مسرح الحدث ان الامر متوهم وغير قابل للتخيل؟ ولماذا ترى جاءت هذه الاتهامات الآن والسودان يطوي أزماته السياسية بانعقاد مؤتمر الحوار الوطني؟ من المؤكد ان الكذبة نفسها لم ترعي فيها الموصفات المطلوبة.
لقد عاصرنا كذبة أسلحة الدمار الشامل فى العراق والتى من اجلها تم غزو واحتلال العراق. كانت كذبة اسلحة العراق بمواصفات معقولة بحيث انطلت على البعض -لأسابيع- ولكن هذه المرة كذبة الاسلحة السودانية الكيميائية لم تنطلي حتى على الحركات المتمردة نفسها والتى (توارت خجلاً) وتركت الأمر لفرنسا.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق