أدان مجلس السلم والأمن بالاتحاد الأفريقي، الهجمات التي شنتها فصائل مسلحة
متمرِّدة في دارفور، تسللت من دولتي جنوب السودان وليبيا الشهر الماضي.
وأعرب المجلس عن قلقه من استخدام التمرد حدود الدول المجاورة للبلاد لشن
الهجمات.
وقال بيان صادر عن المجلس، يوم الأربعاء: "إن المجلس يدين الهجمات الأخيرة التي شنتها الحركات المسلحة في شرق وشمال دارفور". وأشار البيان إلى أن "الحوار الشامل والتشاركي وحده يمكن أن يكفل تحقيق السلام والأمن والتعايش السلمي في دارفور بصورة مستدامة".
وأضاف البيان: "يدين المجلس بقوة، التوغل الأخير للجماعات المسلحة، ولا يزال يساوره القلق إزاء الادعاءات المزعومة باستخدام البلدان المجاورة كأسباب لإطلاق مثل هذه الأعمال".
ودعا المجلس حكومة الوحدة الوطنية وحركات التمرد إلى السير في طريق المحادثات السياسية المباشرة، من أجل التوصل إلى حل دائم للصراع في دارفور.
وأثنى البيان على التطور الإيجابي العام للأوضاع الأمنية بما يتسق مع نتائج زيارة المجلس إلى الخرطوم ودارفور.
وقال بيان صادر عن المجلس، يوم الأربعاء: "إن المجلس يدين الهجمات الأخيرة التي شنتها الحركات المسلحة في شرق وشمال دارفور". وأشار البيان إلى أن "الحوار الشامل والتشاركي وحده يمكن أن يكفل تحقيق السلام والأمن والتعايش السلمي في دارفور بصورة مستدامة".
وأضاف البيان: "يدين المجلس بقوة، التوغل الأخير للجماعات المسلحة، ولا يزال يساوره القلق إزاء الادعاءات المزعومة باستخدام البلدان المجاورة كأسباب لإطلاق مثل هذه الأعمال".
ودعا المجلس حكومة الوحدة الوطنية وحركات التمرد إلى السير في طريق المحادثات السياسية المباشرة، من أجل التوصل إلى حل دائم للصراع في دارفور.
وأثنى البيان على التطور الإيجابي العام للأوضاع الأمنية بما يتسق مع نتائج زيارة المجلس إلى الخرطوم ودارفور.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق